تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أبرز الأمصار العلمية:
ثانياً: تراجم مجتهدي الصحابة - رضي الله عنهم - الذين سكنوا الكوفة:
1.سعد بن أبي وقاص: وهو فاتح العراق، وباني الكوفة، وأول والٍ عليها من قبل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، ثم عزل، ووليها من قبل عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وآخرهم موتاً، وكان أحد الفرسان، وأول مَنْ رمى بسهم في سبيل الله، وأحد الستة أهل الشورى، وقال عمر - رضي الله عنه -: «إن أصابته الإمرة فذاك، وإلا فليستعن به الوالي»، وكان مجاب الدعوة مشهوراً بذلك، روى عن النبي كثيراً (ت51هـ) (¬1).
2.عمار بن ياسر - رضي الله عنهم -: تولى إمارة الكوفة بعد سعد - رضي الله عنه -، فكتب عمر - رضي الله عنه - إلى أهل الكوفة: «أما بعد: فإني قد بعثت إليكم عماراً أميراً، وعبد الله قاضياً ووزيراً، وإنَّهما من نجباء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وممّن شهد بدراً فاسمعوا لهما وأطيعوا، فقد آثرتكم بهما على نفسي» (¬2)، وكان بعثهما ليعلِّموا أهلها القرآن، ويفقهوهم في الدِّين، ويجيبوا عن أسئلتهم فيما يقع لهم، قال الشعبي - رضي الله عنه -: «سئل عمار عن مسألة، فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا، قال: فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشَّمناه لكم».
¬__________
(¬1) ينظر: الإصابة 3: 73 - 74، وتاريخ الخلفاء 1: 153، وغيرها.
(¬2) ينظر: طبقات الشيرازي ص24، وغيره.
1.سعد بن أبي وقاص: وهو فاتح العراق، وباني الكوفة، وأول والٍ عليها من قبل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، ثم عزل، ووليها من قبل عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وآخرهم موتاً، وكان أحد الفرسان، وأول مَنْ رمى بسهم في سبيل الله، وأحد الستة أهل الشورى، وقال عمر - رضي الله عنه -: «إن أصابته الإمرة فذاك، وإلا فليستعن به الوالي»، وكان مجاب الدعوة مشهوراً بذلك، روى عن النبي كثيراً (ت51هـ) (¬1).
2.عمار بن ياسر - رضي الله عنهم -: تولى إمارة الكوفة بعد سعد - رضي الله عنه -، فكتب عمر - رضي الله عنه - إلى أهل الكوفة: «أما بعد: فإني قد بعثت إليكم عماراً أميراً، وعبد الله قاضياً ووزيراً، وإنَّهما من نجباء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وممّن شهد بدراً فاسمعوا لهما وأطيعوا، فقد آثرتكم بهما على نفسي» (¬2)، وكان بعثهما ليعلِّموا أهلها القرآن، ويفقهوهم في الدِّين، ويجيبوا عن أسئلتهم فيما يقع لهم، قال الشعبي - رضي الله عنه -: «سئل عمار عن مسألة، فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا، قال: فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشَّمناه لكم».
¬__________
(¬1) ينظر: الإصابة 3: 73 - 74، وتاريخ الخلفاء 1: 153، وغيرها.
(¬2) ينظر: طبقات الشيرازي ص24، وغيره.