تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: المقاصد المتعلّقة بالمعاني الرَّبَّانيّة للتَّشريع:
ب. أن يكون عالماً بما يقول: بأن يفهمَه ويعيَه ويضبطَه ويعرفَ كنهه، وضابط ذلك: أنَّه لو سئل عمّا يقول في بيان سببه ودقائقه وقواعده أبان وأوضح بأجلى وأنضر صورة وهيئة (¬1).
ج. أن يكون عارفاً بأحد المذاهب الفقهيّة: بأن يكون ضابطاً لقواعده، متمكّناً من مسائله.
د. القدرة على معرفة المعتمد من المذهب الذي تخصص فيه؛ لأنَّ المعتبرَ هو القولُ الرَّاجح.
هـ. أن لا يخرج في فتواه عن المذاهب الأربعة: فإنَّه وقع الاتفاق بين العلماء على قَبولها (¬2).
س. أن لا يأخذ بالشاذّ من العلم: إذ الشَّاذّ ما خالف فيه صاحبه أقوال سائر الفقهاء (¬3).
المطلب الثاني: المقاصد المتعلّقة بالمعاني الرَّبَّانيّة للتَّشريع:
وعامّةُ مفردات هذا المبحث لم ينتبه لها المشتغلون في المقاصد؛ لصعوبة مباحثها ودقَّة معانيها، وهي الأساسُ للوصول للغايات من المقاصد، ولولا ذلك
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير الرزاي 1: 463.
(¬2) في البحر المحيط 8: 242.
(¬3) ينظر: معجم لغة الفقهاء ص 255.
ج. أن يكون عارفاً بأحد المذاهب الفقهيّة: بأن يكون ضابطاً لقواعده، متمكّناً من مسائله.
د. القدرة على معرفة المعتمد من المذهب الذي تخصص فيه؛ لأنَّ المعتبرَ هو القولُ الرَّاجح.
هـ. أن لا يخرج في فتواه عن المذاهب الأربعة: فإنَّه وقع الاتفاق بين العلماء على قَبولها (¬2).
س. أن لا يأخذ بالشاذّ من العلم: إذ الشَّاذّ ما خالف فيه صاحبه أقوال سائر الفقهاء (¬3).
المطلب الثاني: المقاصد المتعلّقة بالمعاني الرَّبَّانيّة للتَّشريع:
وعامّةُ مفردات هذا المبحث لم ينتبه لها المشتغلون في المقاصد؛ لصعوبة مباحثها ودقَّة معانيها، وهي الأساسُ للوصول للغايات من المقاصد، ولولا ذلك
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير الرزاي 1: 463.
(¬2) في البحر المحيط 8: 242.
(¬3) ينظر: معجم لغة الفقهاء ص 255.