تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلبُ الثّالث: ثمرةُ الفقه وغايته:
6.السِّيَر: وهي الأحكام التي تنظم علاقة الدولة المسلمة بالدول الأخرى، وفي بعض كتب الفقه تسمّى الجهاد (¬1)؛ إذ يتناول كيفية القتال والموادعة ومَنْ يجوز أمانه والمغنم وقسمته واستيلاء الكفار والمستأمن وغيرها.
7.الآداب: وهي الأحكام المتعلقة بالأخلاق والحشمة والمحاسن والمساوئ (¬2)، ويتناول كثيراً منها كتاب الكراهيّة أو الحظر والإباحة من حيث الحلّ والحرمة، ولكن من حيث تطبيقها على النّفس وتربية النّفس عليها فيبحث فيه علم التّزكيّة (التّصوف)، ومِنْ كتبه: «إحياء علوم الدين»، و «عين العلم وزين الحلم»، وكتب الآداب الشرعية.
المطلبُ الثّالث: ثمرةُ الفقه وغايته:
إنَّ الثمرة اليانعة والغاية المقصودة من دراسة علم الفقه وتطبيقه في حياة المسلمين هي:
1.الفوز بسعادة الدنيا؛ وذلك بالعيش تحت ظلال الإسلام وأحكامه، وترسيخ مفاهيمه بين الناس، فمعلومٌ أنَّه لا تتحقّق السعادة في الدنيا بمال ولا جاه ولا نساء ولا بنين، وإنَّما تُنال برضا المولى - جل جلاله - الذي يكون بالتزام أوامره واجتناب نواهيه المتمثّلة بالأحكام الفقهيّة لا باتباع الهوى.
لذلك كانت الأحكام الفقهية أشبه بنصيحةٍ الله - عز وجل - لعباده في كلّ أُمور حياتهم، فمَن أخذ بالنصيحة سَعِدَ، ومَنْ تركها تَعِسَ، قال - جل جلاله -: {أَفَمَن يَمْشِي
¬__________
(¬1) ينظر: شرح الوقاية ص 4، وغيره.
(¬2) ينظر: المدخل الفقهي العام 1: 55 - 56، وغيره.
7.الآداب: وهي الأحكام المتعلقة بالأخلاق والحشمة والمحاسن والمساوئ (¬2)، ويتناول كثيراً منها كتاب الكراهيّة أو الحظر والإباحة من حيث الحلّ والحرمة، ولكن من حيث تطبيقها على النّفس وتربية النّفس عليها فيبحث فيه علم التّزكيّة (التّصوف)، ومِنْ كتبه: «إحياء علوم الدين»، و «عين العلم وزين الحلم»، وكتب الآداب الشرعية.
المطلبُ الثّالث: ثمرةُ الفقه وغايته:
إنَّ الثمرة اليانعة والغاية المقصودة من دراسة علم الفقه وتطبيقه في حياة المسلمين هي:
1.الفوز بسعادة الدنيا؛ وذلك بالعيش تحت ظلال الإسلام وأحكامه، وترسيخ مفاهيمه بين الناس، فمعلومٌ أنَّه لا تتحقّق السعادة في الدنيا بمال ولا جاه ولا نساء ولا بنين، وإنَّما تُنال برضا المولى - جل جلاله - الذي يكون بالتزام أوامره واجتناب نواهيه المتمثّلة بالأحكام الفقهيّة لا باتباع الهوى.
لذلك كانت الأحكام الفقهية أشبه بنصيحةٍ الله - عز وجل - لعباده في كلّ أُمور حياتهم، فمَن أخذ بالنصيحة سَعِدَ، ومَنْ تركها تَعِسَ، قال - جل جلاله -: {أَفَمَن يَمْشِي
¬__________
(¬1) ينظر: شرح الوقاية ص 4، وغيره.
(¬2) ينظر: المدخل الفقهي العام 1: 55 - 56، وغيره.