تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: مظاهر هذا العصر:
فكثرت بذلك الأحداث والمستجدّات الجديدة التي لم تكن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، والتي تتطلب بيان حكم الله - جل جلاله - فيها، وإلا كان الإسلام عاجزاً عن تغطية حياة الناس من الأحكام الشرعية.
فمضى الصَّحابة - رضي الله عنهم - على النَّهج الذي رَبَّاهم عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الاجتهاد، فاستمرت مسيرة الإسلام بالهيئة التي أرادها الله - عز وجل -؛ لأنَّه تكفَّل بحفظ شرعه.
وهذا الطور يمثل حقبة رأس السلف، وهم الصحابة - رضي الله عنهم -، فحريٌّ بنا أن نتوقّف معهم ملياً، ونتبيّن ما هي الخطوط العريضة التي ساروا عليها في اجتهادهم، وما هي الدُّروس التي استفادوها من حضرةِ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في تطبيقِ الإسلام؛ لتكون نبراساً لنا، ونجعلها ميزاناً في تمييز طريق الحقّ من الباطل، ونتدبّر حال مَنْ جاء بعدهم في التزام طريقهم، وذلك من خلال التفصيل الآتي:
المطلب الأول: مظاهر هذا العصر:
الأول: متابعة الصحابة - رضي الله عنهم - لهدي نبيّهم - صلى الله عليه وسلم - في الرجوع إلى القرآن ثم السّنة في معرفة الأحكام الفقهية، فإن لم يجدوا فيهما اجتهدوا برأيهم؛ لبيان مقصود الله - جل جلاله - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فيما لا نصّ فيه مما يجد من مسائل، وهذا هو المنهج الوارد في حديث معاذ - رضي الله عنه -، ويتجلّى ذلك في أمرين:
1.الفروع العديدة التي رويت عنهم - رضي الله عنهم -، كما في «مصنف عبد الرزاق» و «مصنف ابن أبي شيبة» وغيرها من الكتب الحديثية والفقهيّة.
2.النصوص الكثيرة الواردة عنهم - رضي الله عنهم - في اجتهادهم باستعمال رأيهم في استنباط الأحكام على مراد الشارع، ومن أمثلة ذلك:
فمضى الصَّحابة - رضي الله عنهم - على النَّهج الذي رَبَّاهم عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الاجتهاد، فاستمرت مسيرة الإسلام بالهيئة التي أرادها الله - عز وجل -؛ لأنَّه تكفَّل بحفظ شرعه.
وهذا الطور يمثل حقبة رأس السلف، وهم الصحابة - رضي الله عنهم -، فحريٌّ بنا أن نتوقّف معهم ملياً، ونتبيّن ما هي الخطوط العريضة التي ساروا عليها في اجتهادهم، وما هي الدُّروس التي استفادوها من حضرةِ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في تطبيقِ الإسلام؛ لتكون نبراساً لنا، ونجعلها ميزاناً في تمييز طريق الحقّ من الباطل، ونتدبّر حال مَنْ جاء بعدهم في التزام طريقهم، وذلك من خلال التفصيل الآتي:
المطلب الأول: مظاهر هذا العصر:
الأول: متابعة الصحابة - رضي الله عنهم - لهدي نبيّهم - صلى الله عليه وسلم - في الرجوع إلى القرآن ثم السّنة في معرفة الأحكام الفقهية، فإن لم يجدوا فيهما اجتهدوا برأيهم؛ لبيان مقصود الله - جل جلاله - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فيما لا نصّ فيه مما يجد من مسائل، وهذا هو المنهج الوارد في حديث معاذ - رضي الله عنه -، ويتجلّى ذلك في أمرين:
1.الفروع العديدة التي رويت عنهم - رضي الله عنهم -، كما في «مصنف عبد الرزاق» و «مصنف ابن أبي شيبة» وغيرها من الكتب الحديثية والفقهيّة.
2.النصوص الكثيرة الواردة عنهم - رضي الله عنهم - في اجتهادهم باستعمال رأيهم في استنباط الأحكام على مراد الشارع، ومن أمثلة ذلك: