تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: طبقة الكتب المعتمدة:
3.عدم مخالفتها لظاهر الرواية وأصول المذهب.
4.دلالة عباراتها على المقصود بدون إيهام وخلل إلا نادراً.
5.رفعة مكانة مؤلفيها وعلو درجتهم في الاجتهاد والفقه.
6.قَبول العلماء لها، وكثرة الاعتماد عليها، والاهتمام بها إفتاءً وتدريساً وشرحاً.
ثالثاً: كيفية الاستفادة منها:
وكتب هذه الطبقة هي أرفع الطبقات وأقوها وأحراها بالقبول، فيمكن الاستفادة منها لمَن درس الفقه، وعرف مصطلحاته، وضبط قواعد أبوابه، بالدراسة على الأساتذة المتقنين، وهذا شرط لكلّ مَن أراد الاستفادة من كتب علم.
وميزة كتب هذه الطبقة الثقة الكبيرة بمسائلها، فإليها يحتكم عند اختلاط عبارات الكتب واضطراب كلام الفقهاء، فهي أشبه بالأساس المتين الذي يرجع إليه عند الاختلاف، وهي أقرب ما يكون بالدستور الذي يردُّ إليه المسائل؛ لذلك كانت أبرز كتبه المتون والمشاهير من كتب كبار المجتهدين في المذهب، وهذا تفسير تقديمها على غيرها، قال اللكنوي (¬1): «ما في المتون مقدم على ما في الشروح، وما في الشروح مقدم على ما في الفتاوى ... ».
¬__________
(¬1) في التعليقات السنية ص180.
4.دلالة عباراتها على المقصود بدون إيهام وخلل إلا نادراً.
5.رفعة مكانة مؤلفيها وعلو درجتهم في الاجتهاد والفقه.
6.قَبول العلماء لها، وكثرة الاعتماد عليها، والاهتمام بها إفتاءً وتدريساً وشرحاً.
ثالثاً: كيفية الاستفادة منها:
وكتب هذه الطبقة هي أرفع الطبقات وأقوها وأحراها بالقبول، فيمكن الاستفادة منها لمَن درس الفقه، وعرف مصطلحاته، وضبط قواعد أبوابه، بالدراسة على الأساتذة المتقنين، وهذا شرط لكلّ مَن أراد الاستفادة من كتب علم.
وميزة كتب هذه الطبقة الثقة الكبيرة بمسائلها، فإليها يحتكم عند اختلاط عبارات الكتب واضطراب كلام الفقهاء، فهي أشبه بالأساس المتين الذي يرجع إليه عند الاختلاف، وهي أقرب ما يكون بالدستور الذي يردُّ إليه المسائل؛ لذلك كانت أبرز كتبه المتون والمشاهير من كتب كبار المجتهدين في المذهب، وهذا تفسير تقديمها على غيرها، قال اللكنوي (¬1): «ما في المتون مقدم على ما في الشروح، وما في الشروح مقدم على ما في الفتاوى ... ».
¬__________
(¬1) في التعليقات السنية ص180.