تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول أطوارالفقه
دَرَجَ الباحثون على تقسيم تاريخ الفقه إلى أدوار (¬1) أو أطوار (¬2)، ولا ضير في ذلك؛ لما فيه من الفوائد، منها:
1. تيسير وتوضيح المراحل التي مَرَّ بها الفقه الإسلامي للدارسين له.
2. إثبات استقلال الفقه الإسلامي عن غيره من فقه الأمم الأخرى.
3. إثبات أنَّ كلّ دور من أدوار الفقه كان مكمِّلاً لسابقه، ومراعياً لحاجات زمانه.
4. دفع تهمة الجمود التي أُلصقت ببعض أطوار الفقه من المعاصرين.
5. بيان عظم هذا التّراث الفقهي الضخم الذي خلَّفه لنا أسلافنا.
6. بيان الوظائف والطبقات للمجتهدين.
¬__________
(¬1) كما في المدخل الفقهي العام ص148، والمدخل لدراسة الشريعة الإسلامية ص91، وغيرهما.
(¬2) كما في الموسوعة الفقهية الكويتية 1: 23، وأطوار: جمع طور، وهو الحال والهيئة. ينظر: المصباح المنير ص380، وغيره.
1. تيسير وتوضيح المراحل التي مَرَّ بها الفقه الإسلامي للدارسين له.
2. إثبات استقلال الفقه الإسلامي عن غيره من فقه الأمم الأخرى.
3. إثبات أنَّ كلّ دور من أدوار الفقه كان مكمِّلاً لسابقه، ومراعياً لحاجات زمانه.
4. دفع تهمة الجمود التي أُلصقت ببعض أطوار الفقه من المعاصرين.
5. بيان عظم هذا التّراث الفقهي الضخم الذي خلَّفه لنا أسلافنا.
6. بيان الوظائف والطبقات للمجتهدين.
¬__________
(¬1) كما في المدخل الفقهي العام ص148، والمدخل لدراسة الشريعة الإسلامية ص91، وغيرهما.
(¬2) كما في الموسوعة الفقهية الكويتية 1: 23، وأطوار: جمع طور، وهو الحال والهيئة. ينظر: المصباح المنير ص380، وغيره.