تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
2.مجتهدٌ مستقلٌ منتسبٌ، وتحقَّق في تلاميذ أبي حنيفة: أبو يوسف، ومحمّد بن الحسن الشَّيباني، وزُفر بنُ هُذيل، وسأعرض لكلٍّ منهما على النحو الآتي:
النوع الأول: طبقة المجتهد المستقل:
وهو مَنْ استقلّ بأصوله عن اجتهاد منه وإن تأثّر في بعضها من شيوخه ومدرسته التي نشأ فيها، وبنى عليها الفروع مثل: أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد.
فشرطه أن يحوي علوماً ثلاثة:
1.أن يعرف الآيات المتعلِّقة بمعرفة الأحكام مع ما يتعلق بها من قواعد لفهمها.
2.معرفةُ الأحاديث المتعلِّقة بالأحكام وطريق وصولها إلينا مع كلِّ ما يلزم من معرفة حكمها وفهمها.
3. معرفةُ القياسِ بشرائطِه وأركانِه وأقسامِه المقبولة والمردودة.
4.معرفة المسائل المجمع عليها؛ لئلا يخرق به الإجماع (¬1).
ويحسن بنا الوقوف مع حياة أئمة الفقه؛ لنتعرف على المكانة السّامية الرّفيعة التي كانوا عليها والتعريف بهم، ونتبيّن شدّة تقليدهم وتبعيتهم لمَن كان قبلهم وَسَيرهم على نهجهم، ونرى الأصول العامة التي اعتمدوا عليها في استنباط الأحكام الشرعية، ونردّ كثيراً من الشّبهات التي أُثيرت حولهم.
¬__________
(¬1) ينظر: فصول البدائع2: 475، والإبهاج في شرح المنهاج3: 255.
النوع الأول: طبقة المجتهد المستقل:
وهو مَنْ استقلّ بأصوله عن اجتهاد منه وإن تأثّر في بعضها من شيوخه ومدرسته التي نشأ فيها، وبنى عليها الفروع مثل: أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد.
فشرطه أن يحوي علوماً ثلاثة:
1.أن يعرف الآيات المتعلِّقة بمعرفة الأحكام مع ما يتعلق بها من قواعد لفهمها.
2.معرفةُ الأحاديث المتعلِّقة بالأحكام وطريق وصولها إلينا مع كلِّ ما يلزم من معرفة حكمها وفهمها.
3. معرفةُ القياسِ بشرائطِه وأركانِه وأقسامِه المقبولة والمردودة.
4.معرفة المسائل المجمع عليها؛ لئلا يخرق به الإجماع (¬1).
ويحسن بنا الوقوف مع حياة أئمة الفقه؛ لنتعرف على المكانة السّامية الرّفيعة التي كانوا عليها والتعريف بهم، ونتبيّن شدّة تقليدهم وتبعيتهم لمَن كان قبلهم وَسَيرهم على نهجهم، ونرى الأصول العامة التي اعتمدوا عليها في استنباط الأحكام الشرعية، ونردّ كثيراً من الشّبهات التي أُثيرت حولهم.
¬__________
(¬1) ينظر: فصول البدائع2: 475، والإبهاج في شرح المنهاج3: 255.