تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
العسقلانيّ (¬1)، والسيوطيّ (¬2)، والقاريّ (¬3)، وابن الجزري، والتُّوربشتيّ، واليافعيّ (¬4)، والذهبيّ (¬5)، والمزيّ (¬6)، والقسطلانيّ (¬7)، والخطيب (¬8)، وابن الجوزي (¬9)، والنووي (¬10)، والدارقطني، وابن حجر الهيتميّ (¬11)، والإزنيقي، واللكنويّ، وغيرهم (¬12).
ج. اهتمام أبي حنيفة بمَن يخلف إبراهيم النَّخعيّ بعد أن برع في علم الكلام، روى العُقيلي أنَّه: «لما مات إبراهيم اجتمع خمسة من أهل الكوفة فيهم أبو حنيفة، فجمعوا أربعين ألف درهم وجاؤوا إلى الحكَم بن عتيبة فقالوا: إنا قد جمعنا أربعين ألف درهم نأتيك بها وتكون رئيسنا في الإرجاء، فأبرى عليهما الحكَم، فأتوا حماد بن أبي سليمان، فقالوا له، فأجابهم وأخذ الأربعين ألف درهم».
¬__________
(¬1) نقل ذلك عنهما السيوطي في تبييض الصحيفة ص296 - 297 عن فتوى رفعت لهم في ذلك.
(¬2) في تبييض الصحيفة ص296 - 297.
(¬3) في مناقب أبي حنيفة للقاري ص2: 452 - 453، وسند الأنام شرح مسند الإمام ص581، وشرح نخبة الفكر ص185، وغيرها.
(¬4) في مرآة الجنان 1: 309 - 310.
(¬5) في الكاشف 2: 322. وتذكرة الحفاظ 1: 168.
(¬6) في تهذيب الكمال 29: 418.
(¬7) في إرشاد الساري 1: 390.
(¬8) في تاريخ بغداد 4: 208.
(¬9) في العلل المتناهية 1: 136.
(¬10) في تهذيب الأسماء واللغات 2: 2: 216.
(¬11) في الخيرات الحسان ص29.
(¬12) ومَنْ أراد الوقوف على تحقيق تابعية الإمام أبي حنيفة فليرجع إلى كتاب أبي حنيفة للكنوي الذي جمعته ورتبته وعلقت عليه ص31 - 77.
ج. اهتمام أبي حنيفة بمَن يخلف إبراهيم النَّخعيّ بعد أن برع في علم الكلام، روى العُقيلي أنَّه: «لما مات إبراهيم اجتمع خمسة من أهل الكوفة فيهم أبو حنيفة، فجمعوا أربعين ألف درهم وجاؤوا إلى الحكَم بن عتيبة فقالوا: إنا قد جمعنا أربعين ألف درهم نأتيك بها وتكون رئيسنا في الإرجاء، فأبرى عليهما الحكَم، فأتوا حماد بن أبي سليمان، فقالوا له، فأجابهم وأخذ الأربعين ألف درهم».
¬__________
(¬1) نقل ذلك عنهما السيوطي في تبييض الصحيفة ص296 - 297 عن فتوى رفعت لهم في ذلك.
(¬2) في تبييض الصحيفة ص296 - 297.
(¬3) في مناقب أبي حنيفة للقاري ص2: 452 - 453، وسند الأنام شرح مسند الإمام ص581، وشرح نخبة الفكر ص185، وغيرها.
(¬4) في مرآة الجنان 1: 309 - 310.
(¬5) في الكاشف 2: 322. وتذكرة الحفاظ 1: 168.
(¬6) في تهذيب الكمال 29: 418.
(¬7) في إرشاد الساري 1: 390.
(¬8) في تاريخ بغداد 4: 208.
(¬9) في العلل المتناهية 1: 136.
(¬10) في تهذيب الأسماء واللغات 2: 2: 216.
(¬11) في الخيرات الحسان ص29.
(¬12) ومَنْ أراد الوقوف على تحقيق تابعية الإمام أبي حنيفة فليرجع إلى كتاب أبي حنيفة للكنوي الذي جمعته ورتبته وعلقت عليه ص31 - 77.