تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: دعاوى وردّها:
5.التيسير ورفع الحرج:
فأحكام الفقه قائمة على ما في قدرة الإنسان ووسعه {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} البقرة: 286، فهو في تحريمه للربا وشرب الخمر وأكل الخنزير وغيرها من أحكامه لم يكلف العباد ما لا يطيقون، بل في كل ذلك تيسير ورفع للحرج عنهم، قال - جل جلاله -: {مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ} المائدة: 6، وقوله - جل جلاله -: {مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ} الحج: 78، وقوله - جل جلاله -: {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} البقرة: 185.
فالشريعةُ مبنيّةٌ على التّيسير ورفع الحرج عن النّاس، وفي ترك أحكامها من ربا وخمرٍ وخنزيرٍ وقمارٍ وتبرجٍ وكذبٍ وغيبةٍ ولهوٍ وغيرٍها يكون العسرُ والحرج، فاليسرُ بقدر القربِ من الشّريعة، والعسرُ بقدر البعدِ عن الدين.
فأحكام الفقه قائمة على ما في قدرة الإنسان ووسعه {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} البقرة: 286، فهو في تحريمه للربا وشرب الخمر وأكل الخنزير وغيرها من أحكامه لم يكلف العباد ما لا يطيقون، بل في كل ذلك تيسير ورفع للحرج عنهم، قال - جل جلاله -: {مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ} المائدة: 6، وقوله - جل جلاله -: {مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ} الحج: 78، وقوله - جل جلاله -: {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} البقرة: 185.
فالشريعةُ مبنيّةٌ على التّيسير ورفع الحرج عن النّاس، وفي ترك أحكامها من ربا وخمرٍ وخنزيرٍ وقمارٍ وتبرجٍ وكذبٍ وغيبةٍ ولهوٍ وغيرٍها يكون العسرُ والحرج، فاليسرُ بقدر القربِ من الشّريعة، والعسرُ بقدر البعدِ عن الدين.