شرح مختصر الكرخي - أبو الحسين القدوري أحمد بن محمد البغدادي الحنفي (٤٢٨ هـ)
والكبير، أو الأكبر.
وقال مالك: لا يجوز إلا بالله أكبر، وقال الشافعي: يجوز بأكبر والأكبر (^١).
لنا: قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٥] (ولم يفصل) (^٢)؛ لأنه ذكر يقصد به تعظيم الله تعالى: [كقوله: الله أكبر] (^٣)؛ ولأنه ذَكَر اسمًا لله تعالى على جهة (^٤) التعظيم، كقوله: الله أكبر.
وجه قول أبي يوسف: قوله ﵊: "وتحريمها التكبير"، وقوله للأعرابي: ثم تكبر.
[قال]: ولو افتتح الصلاة بالدعاء مثل قوله: اللهم اغفر لي، لم تجز صلاته؛ لأنه ليس بتعظيم الله تعالى خالصًا، وإنما يقصد بهذا: الطلب والمسألة.
٣٠٧ - [فَصْل: ذكر الأسماء فقط]
وأما إذا ذكر الاسم من غير صفة فقال: الله، أو الرحمن، صَحّ دخوله فيها في رواية الحسن، وظاهر كلام محمد في الأصل: يقتضي أن الصفة شرط؛ لأنه قال: إذا قال: الله أكبر، أو أجل، أو أعظم، جاز (^٥).
ووجه ذلك أن التعظيم لا [يقع] بمجرد الاسم حتى تنضم إليه الصفة،
_________
(^١) انظر: المزني ص ١٤؛ الموطأ (١٧١)؛ رحمة الأمة ص ٧٦.
(^٢) ساقطة من ب.
(^٣) في أ (كأكبر) والمثبت من ب.
(^٤) في ب (وجه).
(^٥) انظر: الأصل ١/ ١٥.
وقال مالك: لا يجوز إلا بالله أكبر، وقال الشافعي: يجوز بأكبر والأكبر (^١).
لنا: قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٥] (ولم يفصل) (^٢)؛ لأنه ذكر يقصد به تعظيم الله تعالى: [كقوله: الله أكبر] (^٣)؛ ولأنه ذَكَر اسمًا لله تعالى على جهة (^٤) التعظيم، كقوله: الله أكبر.
وجه قول أبي يوسف: قوله ﵊: "وتحريمها التكبير"، وقوله للأعرابي: ثم تكبر.
[قال]: ولو افتتح الصلاة بالدعاء مثل قوله: اللهم اغفر لي، لم تجز صلاته؛ لأنه ليس بتعظيم الله تعالى خالصًا، وإنما يقصد بهذا: الطلب والمسألة.
٣٠٧ - [فَصْل: ذكر الأسماء فقط]
وأما إذا ذكر الاسم من غير صفة فقال: الله، أو الرحمن، صَحّ دخوله فيها في رواية الحسن، وظاهر كلام محمد في الأصل: يقتضي أن الصفة شرط؛ لأنه قال: إذا قال: الله أكبر، أو أجل، أو أعظم، جاز (^٥).
ووجه ذلك أن التعظيم لا [يقع] بمجرد الاسم حتى تنضم إليه الصفة،
_________
(^١) انظر: المزني ص ١٤؛ الموطأ (١٧١)؛ رحمة الأمة ص ٧٦.
(^٢) ساقطة من ب.
(^٣) في أ (كأكبر) والمثبت من ب.
(^٤) في ب (وجه).
(^٥) انظر: الأصل ١/ ١٥.
346