المشكاة في شرح أحكام الطهارة والصلاة والزكاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: صلاة المريض:
لو أن مومئاً صحَّ من مرضه في الصَّلاةِ استأنفَ بإعادة ما صلَّى؛ لأن القوي لا يبنى على الضعيف.
لو أن قاعداً يركع ويسجد صحَّ في الصلاة بنى قائماً (¬1)، فعن عائشة رضي الله عنها: (إنها لم تر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي صلاة الليل قاعداً قط حتى أسنّ فكان يقرأ قاعداً، حتى إذا أراد قام فقرأ نحواً من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع) (¬2)، وفي رواية: (فإن لم تستطع فمستلقياً، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) (¬3).
وحجة ذلك:
أ عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: (كانت بي بواسير فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة فقال: صلّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب) (¬4).
ب عن جابر - رضي الله عنه - قال: (دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مريضاً وأنا معه فرآه يصلي ويسجد على وسادة فنهاه، وقال: إن استطعت أن تسجد على الأرض فاسجد وإلا فأومي إيماء واجعل السجود أخفض من الركوع) (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص182، وفتح باب العناية 1: 384 - 386.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 376، وغيره.
(¬3) نسب هذه الرواية إلى النسائي الحفاظُ كالزيلعي في نصب الراية 2: 175، وابن حجر في الدراية 1: 209، ولم أقف عليها في سنن النسائي ولا في المجتبى، ولعلها ساقطة من المطبوعة. وينظر: إعلاء السنن 7: 192، وهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ص174، وغيرها.
(¬4) في صحيح البخاري 1: 376، وسنن الترمذي 2: 208، وغيرها.
(¬5) في مسند أبي يعلى 2: 345، وسنن البيهقي الكبير 2: 307، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 148: رواه البزار، ورجال البزار رجال الصحيح.
لو أن قاعداً يركع ويسجد صحَّ في الصلاة بنى قائماً (¬1)، فعن عائشة رضي الله عنها: (إنها لم تر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي صلاة الليل قاعداً قط حتى أسنّ فكان يقرأ قاعداً، حتى إذا أراد قام فقرأ نحواً من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع) (¬2)، وفي رواية: (فإن لم تستطع فمستلقياً، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) (¬3).
وحجة ذلك:
أ عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: (كانت بي بواسير فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة فقال: صلّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب) (¬4).
ب عن جابر - رضي الله عنه - قال: (دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مريضاً وأنا معه فرآه يصلي ويسجد على وسادة فنهاه، وقال: إن استطعت أن تسجد على الأرض فاسجد وإلا فأومي إيماء واجعل السجود أخفض من الركوع) (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص182، وفتح باب العناية 1: 384 - 386.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 376، وغيره.
(¬3) نسب هذه الرواية إلى النسائي الحفاظُ كالزيلعي في نصب الراية 2: 175، وابن حجر في الدراية 1: 209، ولم أقف عليها في سنن النسائي ولا في المجتبى، ولعلها ساقطة من المطبوعة. وينظر: إعلاء السنن 7: 192، وهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ص174، وغيرها.
(¬4) في صحيح البخاري 1: 376، وسنن الترمذي 2: 208، وغيرها.
(¬5) في مسند أبي يعلى 2: 345، وسنن البيهقي الكبير 2: 307، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 148: رواه البزار، ورجال البزار رجال الصحيح.