المشكاة في شرح أحكام الطهارة والصلاة والزكاة - صلاح أبو الحاج
المطلب العاشر: صلاة الجنازة:
قال: إنما هو رجل) (¬1).
8. إنه يكرَه الآجر (¬2)، والخشب، ويهالُ التُّراب، ويُسَنَّمُ (¬3) القبرُ ولا يُسَطَّح (¬4)، فعن سفيان التمّار - رضي الله عنه - قال: (دخلت البيت الذي فيه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأيت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر أبي بكر وعمر مُسَنَّمة) (¬5).
خامساً: الشهيد:
وسمي شهيداً؛ لأنه مشهود له بالجنة، ولأن الملائكة يشهدون موته إكراماً له، ولأنه حي عند الله حاضر (¬6)، قال - جل جلاله -: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} (¬7).
الأول: تعريفه:
1. من قتله أهل الحرب والبغي وقطاع الطريق أو وجد في المعركة وبه أثراً، وقتله مسلم ظلماً ولم تجب بقتله دية (¬8).
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 16، وسنن البيهقي الكبير 4: 54، وصححه، وغيرها.
(¬2) الآجرُّ: بمد الهمزة وضم الجيم وتشديد الراء المهملة هو اللَّبِنُ المطبوخ، وعللت كراهة الآجرِّ والخشب بأنهما لإحكام البناء وبالآجر أثر النار فيترك تفاؤلاً. ينظر: عمدة الرعاية 1: 257.
(¬3) ويسَنَّمُ: يرفع، فسنَّم الشيء: رفعه. ينظر: اللسان 3: 2120.
(¬4) ينظر: الوقاية ص199، والتبيين 1: 244 - 246، وفتح باب العناية 1: 450 - 458.
(¬5) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 22، والطبقات الكبرى 2: 306، وغيرها.
(¬6) ينظر: فتح باب العناية 1: 459، وغيرها.
(¬7) آل عمران:169.
(¬8) ينظر: كنز الدقائق 1: 247، وغيرها.
8. إنه يكرَه الآجر (¬2)، والخشب، ويهالُ التُّراب، ويُسَنَّمُ (¬3) القبرُ ولا يُسَطَّح (¬4)، فعن سفيان التمّار - رضي الله عنه - قال: (دخلت البيت الذي فيه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأيت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر أبي بكر وعمر مُسَنَّمة) (¬5).
خامساً: الشهيد:
وسمي شهيداً؛ لأنه مشهود له بالجنة، ولأن الملائكة يشهدون موته إكراماً له، ولأنه حي عند الله حاضر (¬6)، قال - جل جلاله -: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} (¬7).
الأول: تعريفه:
1. من قتله أهل الحرب والبغي وقطاع الطريق أو وجد في المعركة وبه أثراً، وقتله مسلم ظلماً ولم تجب بقتله دية (¬8).
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 16، وسنن البيهقي الكبير 4: 54، وصححه، وغيرها.
(¬2) الآجرُّ: بمد الهمزة وضم الجيم وتشديد الراء المهملة هو اللَّبِنُ المطبوخ، وعللت كراهة الآجرِّ والخشب بأنهما لإحكام البناء وبالآجر أثر النار فيترك تفاؤلاً. ينظر: عمدة الرعاية 1: 257.
(¬3) ويسَنَّمُ: يرفع، فسنَّم الشيء: رفعه. ينظر: اللسان 3: 2120.
(¬4) ينظر: الوقاية ص199، والتبيين 1: 244 - 246، وفتح باب العناية 1: 450 - 458.
(¬5) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 22، والطبقات الكبرى 2: 306، وغيرها.
(¬6) ينظر: فتح باب العناية 1: 459، وغيرها.
(¬7) آل عمران:169.
(¬8) ينظر: كنز الدقائق 1: 247، وغيرها.