المشكاة في شرح أحكام الطهارة والصلاة والزكاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الأوقات المستحبة للصلوات المفروضة:
أ عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه) (¬1).
ب عن علي بن شيبان - رضي الله عنه - قال: (قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية) (¬2).
ت عن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» (¬3).
ث إن في تأخيرها توسعة لوقت النوافل فيكون فيه تكثيرها فيندب وفي التعجيل قطعها لكراهية النفل بعدها فلا يستحب (¬4).
رابعاً: المغرب: يستحب التعجيل له (¬5)، فعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب) (¬6).
خامساً: العشاءِ: يستحب تأخيرها إلى ثُلُثِ اللَّيل (¬7)، بدليل
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وغيره، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح. كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬2) في سنن أي داود 1: 11، وسكت عنه. فهو حسن عنده كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري. ينظر: إعلاء السنن 2: 37.
(¬3) في الآثار 1: 20، وغيره.
(¬4) ينظر: تبيين الحقائق 1: 83، وغيرها.
(¬5) ينظر: الوقاية ص137، والتبيين 1: 84، وغيرها.
(¬6) في صحيح مسلم 1: 441، وصحيح ابن حبان 4: 389، وغيرها.
(¬7) ينظر: الوقاية ص137، والكنز 1: 83، وغيرها.
ب عن علي بن شيبان - رضي الله عنه - قال: (قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية) (¬2).
ت عن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» (¬3).
ث إن في تأخيرها توسعة لوقت النوافل فيكون فيه تكثيرها فيندب وفي التعجيل قطعها لكراهية النفل بعدها فلا يستحب (¬4).
رابعاً: المغرب: يستحب التعجيل له (¬5)، فعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب) (¬6).
خامساً: العشاءِ: يستحب تأخيرها إلى ثُلُثِ اللَّيل (¬7)، بدليل
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وغيره، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح. كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬2) في سنن أي داود 1: 11، وسكت عنه. فهو حسن عنده كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري. ينظر: إعلاء السنن 2: 37.
(¬3) في الآثار 1: 20، وغيره.
(¬4) ينظر: تبيين الحقائق 1: 83، وغيرها.
(¬5) ينظر: الوقاية ص137، والتبيين 1: 84، وغيرها.
(¬6) في صحيح مسلم 1: 441، وصحيح ابن حبان 4: 389، وغيرها.
(¬7) ينظر: الوقاية ص137، والكنز 1: 83، وغيرها.