المشكاة في شرح أحكام الطهارة والصلاة والزكاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: الجمع بين الصلوات حقيقة وصلاة من لم يجد وقتها:
عليها، فيستحب المسارعة إليها، ويشرع الإمام والقوم معه في الصلاة بعد الفراغ من قوله: قد قامت الصلاة (¬1)؛ ليدرك المؤذن أول الصلاة.
5. الدعاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان والصلاة عليه، بدليل:
أ عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإنه مَن صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه وسلم بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة) (¬2)
ب عن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة) (¬3)، وفي رواية: (إنك لا تخلف الميعاد) (¬4).
¬__________
(¬1) هذا على قول أبي يوسف - رضي الله عنه - وفي الخلاصة: هو الأصح، واختاره ابن ملك في شرح الوقاية ق27/أ، وابن كمال باشا في الإيضاح ق13/ب، وقال الحصكفي في الدر المنتقى 1: 78: وهو أعدل المذاهب قاله ابن الساعاتي، وقال القاري في فتح باب العناية 1: 211: الجمهور على قول أبي يوسف؛ ليدرك المؤذن أول الصلاة. وعليه عمل أهل الحرمين، وذكر في الخزانة: إنه لو لم يشرع حتى فرغ من الإقامة فلا بأس به، والكلام في الاستحباب لا في الجواز.
الثاني: إنه يشرع في الصلاة قبل الفراغ من قول: قد قامت الصلاة؛ وهو قول أبي حنيفة ومحمد، ومشى عليه في الوقاية ص142، والملتقى ص11، والنقاية 1: 211، وقال الحلواني: هو الصحيح. ينظر: جامع الرموز 1: 79، وفتح باب العناية 1: 211.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 288، وسنن الترمذي 5: 586، وغيرها.
(¬3) في صحيح البخاري 1: 222، وغيره.
(¬4) في سنن البيهقي الكبير 1: 410، وغيرها.
5. الدعاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان والصلاة عليه، بدليل:
أ عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإنه مَن صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه وسلم بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة) (¬2)
ب عن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة) (¬3)، وفي رواية: (إنك لا تخلف الميعاد) (¬4).
¬__________
(¬1) هذا على قول أبي يوسف - رضي الله عنه - وفي الخلاصة: هو الأصح، واختاره ابن ملك في شرح الوقاية ق27/أ، وابن كمال باشا في الإيضاح ق13/ب، وقال الحصكفي في الدر المنتقى 1: 78: وهو أعدل المذاهب قاله ابن الساعاتي، وقال القاري في فتح باب العناية 1: 211: الجمهور على قول أبي يوسف؛ ليدرك المؤذن أول الصلاة. وعليه عمل أهل الحرمين، وذكر في الخزانة: إنه لو لم يشرع حتى فرغ من الإقامة فلا بأس به، والكلام في الاستحباب لا في الجواز.
الثاني: إنه يشرع في الصلاة قبل الفراغ من قول: قد قامت الصلاة؛ وهو قول أبي حنيفة ومحمد، ومشى عليه في الوقاية ص142، والملتقى ص11، والنقاية 1: 211، وقال الحلواني: هو الصحيح. ينظر: جامع الرموز 1: 79، وفتح باب العناية 1: 211.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 288، وسنن الترمذي 5: 586، وغيرها.
(¬3) في صحيح البخاري 1: 222، وغيره.
(¬4) في سنن البيهقي الكبير 1: 410، وغيرها.