تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، ومَن اهتدى بهديهم وسار على دربهم إلى يوم الدَّين.
وبعد:
لما كان المقرَّر في المستوى الأولى من دراسة الطالب في كلية الفقه الحنفي المتن المشهور؛ لأبرز أئمة المسلمين، أبي الحسين القُدُوري (ت 428 هـ)، وكان من أوجز الشُّروح عليها وأفضلها شرح الإمام الرَّازي «خلاصة الدَّلائل في تنقيح المسائل»؛ ليعين الطُّلاب في فهم القُدُوري، ومعرفة الخلاف مع المذاهب الأُخرى، والاطلاع على أدلّة المسائل الفقهيّة بطريقةٍ مختصرةٍ دقيقةٍ.
ولاحظنا النَّفع العظيم الحاصل للطلبة من خلال هذه الدراسة المنهجية العلمية النَّصيّة في مختصر القُدُوريّ والاستفادة الكبيرة لهم من شرح «خلاصة الدَّلائل».
وكان من المناسب في هذه المرحلة للطلاب إسقاط مسائل العبيد، التي لا ينتفع بها في هذا الزمان، وما كان منها صالحاً لزماننا كالتَّمثيل بالعبد في المعاملات يستبدل بغيره من ذكر جمل أو بقرة أو شاة؛ لأنّ التَّمثيل به يُسبب نفرةً للدَّارسين من أنّ هذه المسائل لا تُناسب عصرنا.
وفي الحقيقة ما يكون خاصاً بالعبيد قليل جداً، وسياستنا في الكلية فيما سبق عدم شرحها وتجاوزها، فكان من الأفضل أن تحذف أصلاً؛ لعدم الحاجة لها، ويكون الكتاب تهذيباً للقُدُوريّ وتهذيباً للخلاصة.
الحمد لله ربّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، ومَن اهتدى بهديهم وسار على دربهم إلى يوم الدَّين.
وبعد:
لما كان المقرَّر في المستوى الأولى من دراسة الطالب في كلية الفقه الحنفي المتن المشهور؛ لأبرز أئمة المسلمين، أبي الحسين القُدُوري (ت 428 هـ)، وكان من أوجز الشُّروح عليها وأفضلها شرح الإمام الرَّازي «خلاصة الدَّلائل في تنقيح المسائل»؛ ليعين الطُّلاب في فهم القُدُوري، ومعرفة الخلاف مع المذاهب الأُخرى، والاطلاع على أدلّة المسائل الفقهيّة بطريقةٍ مختصرةٍ دقيقةٍ.
ولاحظنا النَّفع العظيم الحاصل للطلبة من خلال هذه الدراسة المنهجية العلمية النَّصيّة في مختصر القُدُوريّ والاستفادة الكبيرة لهم من شرح «خلاصة الدَّلائل».
وكان من المناسب في هذه المرحلة للطلاب إسقاط مسائل العبيد، التي لا ينتفع بها في هذا الزمان، وما كان منها صالحاً لزماننا كالتَّمثيل بالعبد في المعاملات يستبدل بغيره من ذكر جمل أو بقرة أو شاة؛ لأنّ التَّمثيل به يُسبب نفرةً للدَّارسين من أنّ هذه المسائل لا تُناسب عصرنا.
وفي الحقيقة ما يكون خاصاً بالعبيد قليل جداً، وسياستنا في الكلية فيما سبق عدم شرحها وتجاوزها، فكان من الأفضل أن تحذف أصلاً؛ لعدم الحاجة لها، ويكون الكتاب تهذيباً للقُدُوريّ وتهذيباً للخلاصة.