تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الصّيد والذبائح
والعروقُ التي تقطعُ في الذّكاةِ أربعةٌ: الحلقومُ، والمريءُ، والوَدَجان، فإذا قَطَعَها حَلّ الأكل
(والعروقُ التي تقطعُ في الذّكاةِ أربعةٌ: الحلقومُ، والمريءُ (¬1)، والوَدَجان (¬2)، فإذا قَطَعَها حَلّ الأكل)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ ما أَنهر الدم، وأَفرى الأوداج» (¬3)، سَمَّى الجميع أوداجاً على سبيل التغليب: كالقمرين والعمرين.
والإنهار: التسييل، والإفراء: القطع.
فصار الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - محجوجاً به أنَّه لا يجب قطع الودجين أصلاً، ويكفي المريء والحلقوم.
¬__________
(¬1) الحلقومُ: مجرى النَّفس، والمريء: مجرى الطَّعام والشَّراب، كما في شرح الوقاية 5: 81.
(¬2) الودجان؛ والودج والوداج: عرقٌ في العنق، وهما ودجان؛ أي عرقان، تحرّك فيهما الدم، كما في الصحاح2: 674.
(¬3) فعن عَدِي بن حاتم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (أَنْهِرِ الدم بما شئت، واذكر اسم الله - عز وجل -) في موطأ محمد 7: 225، والمجتبى7: 197، وسنن النسائي الكبرى3: 61، وسنن البَيْهَقيّ الكبير9: 281، والمعجم الكبير17: 103، ومسند أحمد 4: 258، وصحَّحه الأرنؤوط، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «كلُّ ما أَفْرَى الأوداج إلاَّ سن أو ظفر» في مصنف ابن أبي شيبة4: 255، وعن القاسم عن أبي أمامة، قال: كانت جارية لأبي مسعود عقبة بن عمرو ترعى غنماً، فعطبت شاة منها، فكسرت حجراً مِنَ المروة فذبحتها، فأتت بها إلى عقبة بن عمرو فأخبرته، فقال لها: اذهبي بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أنت، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (هل أفريت الأوداج: قالت: نعم، قال: كلُّ ما فرى الأوداج ما لم يكن قَرْضَ سنٍّ أو حَزّ ظُفْرٍ) في المعجم الكبير والأوسط، كما في نصب الراية4: 185.
(والعروقُ التي تقطعُ في الذّكاةِ أربعةٌ: الحلقومُ، والمريءُ (¬1)، والوَدَجان (¬2)، فإذا قَطَعَها حَلّ الأكل)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ ما أَنهر الدم، وأَفرى الأوداج» (¬3)، سَمَّى الجميع أوداجاً على سبيل التغليب: كالقمرين والعمرين.
والإنهار: التسييل، والإفراء: القطع.
فصار الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - محجوجاً به أنَّه لا يجب قطع الودجين أصلاً، ويكفي المريء والحلقوم.
¬__________
(¬1) الحلقومُ: مجرى النَّفس، والمريء: مجرى الطَّعام والشَّراب، كما في شرح الوقاية 5: 81.
(¬2) الودجان؛ والودج والوداج: عرقٌ في العنق، وهما ودجان؛ أي عرقان، تحرّك فيهما الدم، كما في الصحاح2: 674.
(¬3) فعن عَدِي بن حاتم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (أَنْهِرِ الدم بما شئت، واذكر اسم الله - عز وجل -) في موطأ محمد 7: 225، والمجتبى7: 197، وسنن النسائي الكبرى3: 61، وسنن البَيْهَقيّ الكبير9: 281، والمعجم الكبير17: 103، ومسند أحمد 4: 258، وصحَّحه الأرنؤوط، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «كلُّ ما أَفْرَى الأوداج إلاَّ سن أو ظفر» في مصنف ابن أبي شيبة4: 255، وعن القاسم عن أبي أمامة، قال: كانت جارية لأبي مسعود عقبة بن عمرو ترعى غنماً، فعطبت شاة منها، فكسرت حجراً مِنَ المروة فذبحتها، فأتت بها إلى عقبة بن عمرو فأخبرته، فقال لها: اذهبي بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أنت، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (هل أفريت الأوداج: قالت: نعم، قال: كلُّ ما فرى الأوداج ما لم يكن قَرْضَ سنٍّ أو حَزّ ظُفْرٍ) في المعجم الكبير والأوسط، كما في نصب الراية4: 185.