تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ويُحْفَرُ القبر ويُلْحَد، ويُدْخَلُ الميتُ ممّا يلي القبلة
(ويُحْفَرُ القبر ويُلْحَد) (¬1) [ولا يُشقّ] (¬2)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لغيرنا» (¬3)، والسُّنّةُ عند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -:الشَّقّ، وهو مخالفٌ للحديث.
(ويُدْخَلُ الميتُ ممّا يلي القبلة)؛ لقول ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -: «أدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميتاً قبرَه ممّا يلي القبلة» (¬4).
وعند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: يُسَلُّ (¬5) من عند رأسه، كذا فُعل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬6)، وهو
¬__________
(¬1) أي: صفة اللحد: أن يحفر القبر، ثم يحفر في جانب القبلة منه حفيرة فيوضع فيه الميت، وصفة الشق: أن يحفر حفيرة في وسط القبر، فيوضع فيه الميت، ويجعل على اللحد اللبن والقصب، كما في البدائع1: 318.
(¬2) ما بين المعكوفين زيادة من أ.
(¬3) فعن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم - في سنن أبي داود 2: 231، وسنن الترمذي 3: 363، وحسَّنه، وسنن ابن ماجه 1: 496.
(¬4) فعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -: (إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - دخل قبراً ليلاً فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة، وقال: رحمك الله إن كنت لأوَّاهاً، تلاءً للقرآن، وكبَّر عليه أربعاً) في سنن الترمذي3: 372، وحسنه، وسنن ابن ماجه1: 495.
(¬5) قال الأتقاني: والسَّلُّ إخراج الشيء من الشيء بجذب، وأريد هنا إخراج الميت من الجنازة إلى القبر، اهـ، وفي البدائع: وصورة السلّ: أن توضع الجنازة عن يمين القبلة، ويجعل رِجلاً الميت إلى القبر طولاً، ثم يؤخذ برجليه ويدخل رجلاه في القبر ويذهب به إلى أن يصير رجلاه إلى موضعهما، ويدخل رأسه القبر، كما في الشلبي1: 245.
(¬6) فعن ابن عباس وعمران بن موسى وأبي الزناد وربيعة وأبي النضر - رضي الله عنهم - أنَّهم قالوا: (سُلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبل رأسه سلاً) في مسند الشَّافِعيّ1: 360.
(ويُحْفَرُ القبر ويُلْحَد) (¬1) [ولا يُشقّ] (¬2)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لغيرنا» (¬3)، والسُّنّةُ عند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -:الشَّقّ، وهو مخالفٌ للحديث.
(ويُدْخَلُ الميتُ ممّا يلي القبلة)؛ لقول ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -: «أدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميتاً قبرَه ممّا يلي القبلة» (¬4).
وعند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: يُسَلُّ (¬5) من عند رأسه، كذا فُعل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬6)، وهو
¬__________
(¬1) أي: صفة اللحد: أن يحفر القبر، ثم يحفر في جانب القبلة منه حفيرة فيوضع فيه الميت، وصفة الشق: أن يحفر حفيرة في وسط القبر، فيوضع فيه الميت، ويجعل على اللحد اللبن والقصب، كما في البدائع1: 318.
(¬2) ما بين المعكوفين زيادة من أ.
(¬3) فعن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم - في سنن أبي داود 2: 231، وسنن الترمذي 3: 363، وحسَّنه، وسنن ابن ماجه 1: 496.
(¬4) فعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -: (إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - دخل قبراً ليلاً فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة، وقال: رحمك الله إن كنت لأوَّاهاً، تلاءً للقرآن، وكبَّر عليه أربعاً) في سنن الترمذي3: 372، وحسنه، وسنن ابن ماجه1: 495.
(¬5) قال الأتقاني: والسَّلُّ إخراج الشيء من الشيء بجذب، وأريد هنا إخراج الميت من الجنازة إلى القبر، اهـ، وفي البدائع: وصورة السلّ: أن توضع الجنازة عن يمين القبلة، ويجعل رِجلاً الميت إلى القبر طولاً، ثم يؤخذ برجليه ويدخل رجلاه في القبر ويذهب به إلى أن يصير رجلاه إلى موضعهما، ويدخل رأسه القبر، كما في الشلبي1: 245.
(¬6) فعن ابن عباس وعمران بن موسى وأبي الزناد وربيعة وأبي النضر - رضي الله عنهم - أنَّهم قالوا: (سُلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبل رأسه سلاً) في مسند الشَّافِعيّ1: 360.