تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الهبة
ومَن نَذَرَ أن يتصدَّقَ بملكِهِ لزمه أن يتصدَّقَ بالجميع، ويقال له: أمسك منه مقدار ما تنفقه على نفسك وعلى عيالك إلى أن تكتسب مالاً، فإذا اكتسبت مالاً تصدَّقَ بمثل ما أمسكت
(ومَن نَذَرَ أن يتصدَّقَ بملكِهِ لزمه أن يتصدَّقَ بالجميع) (¬1)؛ لأنَّ اسمَ الملك شاملٌ الكلّ، (ويقال له: أمسك منه مقدار ما تنفقه على نفسك وعلى عيالك إلى أن تكتسب مالاً، فإذا اكتسبت مالاً تصدَّقَ بمثل ما أمسكت)؛ لأنَّه لو تصدق بالجميع دفعة واحدة لوقع في الضرر، فيمسك منه ثُمَّ يتصدَّق بمثله؛ لأنَّه أمسكه مع وجوب إخراجه.
* * *
¬__________
(¬1) لأنَّه أعم من لفظ المال؛ لأنَّ المال مقيد بإيجاب الشارع، ولا تخصيص في لفظ: الملك، فبقي على العموم، والصحيح أنَّهما سواء؛ لأنَّ الملتزم باللفظين الفاضل عن الحاجة، كما في اللباب1: 331.
(ومَن نَذَرَ أن يتصدَّقَ بملكِهِ لزمه أن يتصدَّقَ بالجميع) (¬1)؛ لأنَّ اسمَ الملك شاملٌ الكلّ، (ويقال له: أمسك منه مقدار ما تنفقه على نفسك وعلى عيالك إلى أن تكتسب مالاً، فإذا اكتسبت مالاً تصدَّقَ بمثل ما أمسكت)؛ لأنَّه لو تصدق بالجميع دفعة واحدة لوقع في الضرر، فيمسك منه ثُمَّ يتصدَّق بمثله؛ لأنَّه أمسكه مع وجوب إخراجه.
* * *
¬__________
(¬1) لأنَّه أعم من لفظ المال؛ لأنَّ المال مقيد بإيجاب الشارع، ولا تخصيص في لفظ: الملك، فبقي على العموم، والصحيح أنَّهما سواء؛ لأنَّ الملتزم باللفظين الفاضل عن الحاجة، كما في اللباب1: 331.