تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ النكاح
النكاحُ ينعقدُ بالإيجاب والقَبول، بلفظين يعبَّرُ بهما عن الماضي
(النكاحُ ينعقدُ بالإيجاب والقَبول) (¬1)؛ لأنَّه عقدٌ كسائر العقود (بلفظين يعبَّرُ بهما عن الماضي) (¬2)؛ لأنَّ الاستقبالَ للعِدَة لا للإنشاء.
¬__________
(¬1) فالإيجاب: هو ما صدرَ أوّلاً من أحد العاقدين دالاً على إرادته في إنشاء العقد. والقَبول: هو ما صدر ثانياً من العاقد الآخر دالاً على موافقته ورضاه بما أوجبه الأول، فأيٌّ من الطرفين صدر منه الكلام أولاً يكون إيجاباً، وكلام الطرف الآخر قبولاً إن وافقه بما أوجبه، وإلا يعتبر إيجاباً جديداً يحتاج إلى قبول من الطرف الأول، فلو قال رجلٌ لامرأة: زوجيني نفسك بألف دينار، وقالت: زوجتُك نفسي بألفي دينار، فيكون كلامها إيجاباً جديداً يحتاج إلى قبول منه، بأن يقول: قبلت؛ ليتمَّ العقد، كما في سبل الوفاق ص59.
(¬2) كأن تقول: زوَّجت نفسي لك، فيقول: قَبِلْت؛ لأنَّ واضعَ اللغة لم يضع للإنشاء لفظاً خاصّاً، وإنَّما عُرِف الإنشاء بالشرع، واختيار لفظ الماضي؛ لدلالته على تحقيق وقوع الحدث وثبوته دون المستقبل، وغرض المتزوجين هو إثبات الزواج دون الوعد به، كما في البحر3: 88.
(النكاحُ ينعقدُ بالإيجاب والقَبول) (¬1)؛ لأنَّه عقدٌ كسائر العقود (بلفظين يعبَّرُ بهما عن الماضي) (¬2)؛ لأنَّ الاستقبالَ للعِدَة لا للإنشاء.
¬__________
(¬1) فالإيجاب: هو ما صدرَ أوّلاً من أحد العاقدين دالاً على إرادته في إنشاء العقد. والقَبول: هو ما صدر ثانياً من العاقد الآخر دالاً على موافقته ورضاه بما أوجبه الأول، فأيٌّ من الطرفين صدر منه الكلام أولاً يكون إيجاباً، وكلام الطرف الآخر قبولاً إن وافقه بما أوجبه، وإلا يعتبر إيجاباً جديداً يحتاج إلى قبول من الطرف الأول، فلو قال رجلٌ لامرأة: زوجيني نفسك بألف دينار، وقالت: زوجتُك نفسي بألفي دينار، فيكون كلامها إيجاباً جديداً يحتاج إلى قبول منه، بأن يقول: قبلت؛ ليتمَّ العقد، كما في سبل الوفاق ص59.
(¬2) كأن تقول: زوَّجت نفسي لك، فيقول: قَبِلْت؛ لأنَّ واضعَ اللغة لم يضع للإنشاء لفظاً خاصّاً، وإنَّما عُرِف الإنشاء بالشرع، واختيار لفظ الماضي؛ لدلالته على تحقيق وقوع الحدث وثبوته دون المستقبل، وغرض المتزوجين هو إثبات الزواج دون الوعد به، كما في البحر3: 88.