اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتابُ النكاح

.........................................................................
ولذلك «جَعلت سَوْدَةَ بنت زَمْعَةَ رضي الله عنها (¬1) لَمّا أسنت نوبتها لعائشة رضي الله عنها» (¬2).
ولها أن ترجع في ذلك
¬__________
(¬1) هي سَوْدَةَ بنت زَمْعَةَ بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، تزوجها بمكة بعد وفاة خديجة قبل عائشة، وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو، من بني عامر بن لؤي، وكان مسلماً فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم تصب منه ولداً إلى أن مات، وتوفيت آخر خلافة عمر - رضي الله عنه - (ت54هـ). ينظر: أسد الغابة 6: 158، والأعلام 3: 154.
(¬2) فعن هشام بن عروة، عن أبيه - رضي الله عنهم -، عن عائشة رضي الله عنها، في صحيح البخاري 7: 33، وصحيح مسلم 2: 1085، وفي المستدرك2: 202 بلفظ: «يا ابن أختي، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يفضل بعضنا على بعض في مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ إلى من هو يومها فيبيت عندها، ولقد قالت سَوْدَةَ بنت زَمْعَةَ حين أسنت وَفَرِقَتْ أن يفارقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، يومي هو لعائشة، فقبل ذلك منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت عائشة رضي الله عنها: في ذاك أنزل الله - عز وجل - فيها وفي أشباهها: چ ? ? ? ? ? پچ [النساء: 128]» قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وفي الاستيعاب 4: 1867: «وأسنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَهَم بطلاقها، فقالت: لا تطلقني وأنت في حل من شأني، فإنَّما أود أن أحشر في زمرة أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة، وإني لا أريد ما تريد النساء، فأمسكها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه رضي الله عنهن».
المجلد
العرض
57%
تسللي / 1775