تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
وإن قال: زنيتِ وهذا الحملُ من الزِّنا تلاعنا ولم ينفِ القاضي الحمل، وإذا نَفَى الرَّجلُ ولدَ امرأته عقيبِ الولادة، أو في الحالِ التي تقبل التهنئة، أو تبتاع له آلة الولادة صَحَّ نفيه ولاعن به، وإن نفاه بعد ذلك
وإنَّما نفاه؛ لأنَّه علم وجودَه من طريق الوحي.
(وإن قال: زنيتِ وهذا الحملُ من الزِّنا تلاعنا)؛ لأنَّه قذفها بصريحِ الزِّنا، (ولم ينفِ القاضي الحمل) (¬1)؛ لأنَّه حكم عليه، فلا يجوز قبل الولادة، كالإرث وغيره.
(وإذا نَفَى الرَّجلُ ولدَ امرأته عقيبِ الولادة، أو في الحالِ التي تقبل التهنئة، أو تبتاع له آلة الولادة صَحَّ نفيه ولاعن به) (¬2)؛ لأنَّه محتاجٌ إلى نفي ولد غيره عن نفسه، ولم يوجد منه الاعتراف صريحاً ولا دلالة، وبالنفي صار قاذفاً فيلاعن.
(وإن نفاه بعد ذلك) لم ينتف
¬__________
(¬1) أي: لا ينتفي نسب الولد؛ لأنَّ الأحكامَ لا تترتَّب عليه إلا بعد الولادة لتمكّن الاحتمال قبله، ألاّ ترى أنَّه لا يحكم باستحقاقه للميراث والوصية؛ لأنَّه مجهولٌ يجوز أن يكون، ويجوز أن لا يكون، فلا يصحّ نفيه، كما في الجوهرة2: 72.
(¬2) لم يعين لها مقداراً في ظاهر الرواية، وذكر أبو الليث عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - تقديرها بثلاثة أيام، ورَوَى الحسن - رضي الله عنه - عنه: سبعة؛ لأنَّها أيام التهنئة، وضعّفه السَّرَخْسيّ - رضي الله عنه - بأنَّ نصب المقادير بالرأي متعذّر، كما في فتح القدير4: 295.
وإنَّما نفاه؛ لأنَّه علم وجودَه من طريق الوحي.
(وإن قال: زنيتِ وهذا الحملُ من الزِّنا تلاعنا)؛ لأنَّه قذفها بصريحِ الزِّنا، (ولم ينفِ القاضي الحمل) (¬1)؛ لأنَّه حكم عليه، فلا يجوز قبل الولادة، كالإرث وغيره.
(وإذا نَفَى الرَّجلُ ولدَ امرأته عقيبِ الولادة، أو في الحالِ التي تقبل التهنئة، أو تبتاع له آلة الولادة صَحَّ نفيه ولاعن به) (¬2)؛ لأنَّه محتاجٌ إلى نفي ولد غيره عن نفسه، ولم يوجد منه الاعتراف صريحاً ولا دلالة، وبالنفي صار قاذفاً فيلاعن.
(وإن نفاه بعد ذلك) لم ينتف
¬__________
(¬1) أي: لا ينتفي نسب الولد؛ لأنَّ الأحكامَ لا تترتَّب عليه إلا بعد الولادة لتمكّن الاحتمال قبله، ألاّ ترى أنَّه لا يحكم باستحقاقه للميراث والوصية؛ لأنَّه مجهولٌ يجوز أن يكون، ويجوز أن لا يكون، فلا يصحّ نفيه، كما في الجوهرة2: 72.
(¬2) لم يعين لها مقداراً في ظاهر الرواية، وذكر أبو الليث عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - تقديرها بثلاثة أيام، ورَوَى الحسن - رضي الله عنه - عنه: سبعة؛ لأنَّها أيام التهنئة، وضعّفه السَّرَخْسيّ - رضي الله عنه - بأنَّ نصب المقادير بالرأي متعذّر، كما في فتح القدير4: 295.