اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتابُ الطَّهارة

المغيرةُ بن شُعبة - رضي الله عنه -: «أنَّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى سُبَاطة قوم فبال وتوضّأ ومَسح على ناصيته وخُفّيه».
المغيرةُ بن شُعبة - رضي الله عنه - (¬1): «أنَّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى سُبَاطة قوم فبال وتوضّأ ومَسح على ناصيته وخُفّيه» (¬2)).
وهذا حجّةٌ على مالك - رضي الله عنه - في إيجابِ الاستيعاب، وعلى الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - في الاقتصار على ثلاثةِ شعرات؛ لأنَّ ذلك يحصل بدون هذا التَّكلُّف فيؤدّي فعلُه إلى العبث إذا لم يحصل به إقامة الفرض ولا السُّنّة، ومنصبُه - صلى الله عليه وسلم - جلَّ عن ذلك.
¬__________
(¬1) هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي، أبو عبد الله، صحابي، أحد دهاة العرب وقادتهم وولاتهم، يقال له (مغيرة الرأي)، تأخر إسلامه إلى السنة الخامسة للهجرة، وشهد الحديبية واليمامة وفتوح الشام، وذهبت عينه يوم اليرموك، وشهد القادسية ونهاوند وغيرها، وولاه عمر بن الخطاب على البصرة، ففتح عدة بلاد، وعزله، ثم ولاه الكوفة، وأقره عثمان على الكوفة، ثم عزله، واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، قال الشعبي: «دهاة العرب أربعة: معاوية للأناة، وعمرو بن العاص للمعضلات، والمغيرة للبديهة، وزياد بن أبيه للصغير والكبير». وله (136) حديثاً، (20ق هـ ـ 50 هـ). ينظر: أسد الغابة5: 216 - 217، والإصابة 6: 197 - 200، والاستيعاب4: 1445 - 1447.
(¬2) هما حديثان: الأول: عن حذيفة - رضي الله عنه -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أتى سُباطة قوم فبال قائماً، ثم دعا بماء فتوضأ» في صحيح مسلم1: 231، وصحيح البخاري1: 90، والثاني: عن المغيرة - رضي الله عنه -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة وعلى الخفين» في صحيح مسلم1: 231.
المجلد
العرض
1%
تسللي / 1775