تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الدِّيات
ومَن قاد قطاراً فهو ضامنٌ لما وطئ، وإن كان معه سائق فالضمان عليهما، وإذا مال الحائطُ إلى طريق المسلمين، فطولب صاحبُه بنقضه وأُشهد عليه، فلم ينقضْه في مدّة يقدرُ على نقضِهِ فيها حتى سَقَطَ، ضَمِن ما تلف به من
(ومَن قاد قطاراً فهو ضامنٌ لما وطئ (¬1)، وإن كان معه سائق فالضمان عليهما) (¬2)؛ لأنَّهما اشتركا في تقريب الدابّة إلى الجناية.
(وإذا مال الحائطُ (¬3) إلى طريق المسلمين، فطولب صاحبُه بنقضه وأُشهد عليه، فلم ينقضْه في ... مدّة يقدرُ على نقضِهِ فيها حتى سَقَطَ، ضَمِن ما تلف به من
¬__________
(¬1) فإن وطئ بعيرٌ إنساناً ضمن به القائد والدية على العاقلة؛ لأنَّ القائدَ عليه حفظ القطار كالسائق، وقد أمكنه ذلك، وقد صار متعدّياً بالتقصير فيه، والتسبب بوصف التعدّي سبب للضمان، إلا أنَّ ضمانَ النفس على العاقلة فيه وضمان المال في ماله، كما في الهداية10: 230.
(¬2) لأنَّ قائدَ الواحد قائدٌ للكلّ، وكذا سائقه؛ لاتصال الأزمة، وهذا إذا كان السائق في جانب مِنَ الإبل، أما إذا كان تَوسطها وأَخَذَ بزمام واحد يضمن ما عطب بما هو خلفه، ويضمنان ما تلف بما بين يديه؛ لأنَّ القائدَ لا يقود ما خلف السائق؛ لانفصام الزمام، والسائق يسوق ما يكون قدامه، كما في الهداية10: 231.
(¬3) وهذا إذا كان بناؤه من أوّله مستوياً؛ لأنَّ أصلَ البناء في ملكه فلم يكن متعدياً، والميلُ حصل لغير فعله، فلا يضمن، وأما إذا بناه في ابتدائه مائلاً ضمن ما تلف بسقوطه، سواء طولب بهدمه أم لا؛ لأنَّه متعدٍّ بالبناء في هواء غيره، ثم ما تلف من نفس فهو على العاقلة، وما تلف من مال فهو في ماله، كما في الجوهرة2: 138.
(ومَن قاد قطاراً فهو ضامنٌ لما وطئ (¬1)، وإن كان معه سائق فالضمان عليهما) (¬2)؛ لأنَّهما اشتركا في تقريب الدابّة إلى الجناية.
(وإذا مال الحائطُ (¬3) إلى طريق المسلمين، فطولب صاحبُه بنقضه وأُشهد عليه، فلم ينقضْه في ... مدّة يقدرُ على نقضِهِ فيها حتى سَقَطَ، ضَمِن ما تلف به من
¬__________
(¬1) فإن وطئ بعيرٌ إنساناً ضمن به القائد والدية على العاقلة؛ لأنَّ القائدَ عليه حفظ القطار كالسائق، وقد أمكنه ذلك، وقد صار متعدّياً بالتقصير فيه، والتسبب بوصف التعدّي سبب للضمان، إلا أنَّ ضمانَ النفس على العاقلة فيه وضمان المال في ماله، كما في الهداية10: 230.
(¬2) لأنَّ قائدَ الواحد قائدٌ للكلّ، وكذا سائقه؛ لاتصال الأزمة، وهذا إذا كان السائق في جانب مِنَ الإبل، أما إذا كان تَوسطها وأَخَذَ بزمام واحد يضمن ما عطب بما هو خلفه، ويضمنان ما تلف بما بين يديه؛ لأنَّ القائدَ لا يقود ما خلف السائق؛ لانفصام الزمام، والسائق يسوق ما يكون قدامه، كما في الهداية10: 231.
(¬3) وهذا إذا كان بناؤه من أوّله مستوياً؛ لأنَّ أصلَ البناء في ملكه فلم يكن متعدياً، والميلُ حصل لغير فعله، فلا يضمن، وأما إذا بناه في ابتدائه مائلاً ضمن ما تلف بسقوطه، سواء طولب بهدمه أم لا؛ لأنَّه متعدٍّ بالبناء في هواء غيره، ثم ما تلف من نفس فهو على العاقلة، وما تلف من مال فهو في ماله، كما في الجوهرة2: 138.