تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الحدود
..........................................................................
ورُوي أنَّه لَمَّا أقرّ ثلاثاً، قال له أبو بكر - رضي الله عنه -: «إن أَقررت الرَّابعة رجمك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬1)، فلو وجب الحدّ بمرّة كما قال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - لَما قال ذلك، ولا حجّة له في قصّة العسيف: «أُغد إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها» (¬2)؛ لأنَّ الاعترافَ المذكور ينصرف إلى المعهود المشهور عندهم، وهو أربع مرّات.
¬__________
(¬1) فعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، قال: (أتى ماعز بن مالك النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فاعترفَ وأنا عنده مرّة فردّه، ثمّ جاءَ فاعترفَ عنده الثانية فردّه، ثمّ جاءَ فاعترفَ عنده الثالثة فردّه، قال: فقلت له: إن اعترفتَ الرابعةَ رجمك) في مسند أحمد1: 8، وقال الأرنؤوط: صحيح لغيره، ومسند الحارث2: 563.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (واغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها) في صحيح البخاري2: 813، وصحيح مسلم 3: 1324.
ورُوي أنَّه لَمَّا أقرّ ثلاثاً، قال له أبو بكر - رضي الله عنه -: «إن أَقررت الرَّابعة رجمك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬1)، فلو وجب الحدّ بمرّة كما قال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - لَما قال ذلك، ولا حجّة له في قصّة العسيف: «أُغد إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها» (¬2)؛ لأنَّ الاعترافَ المذكور ينصرف إلى المعهود المشهور عندهم، وهو أربع مرّات.
¬__________
(¬1) فعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، قال: (أتى ماعز بن مالك النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فاعترفَ وأنا عنده مرّة فردّه، ثمّ جاءَ فاعترفَ عنده الثانية فردّه، ثمّ جاءَ فاعترفَ عنده الثالثة فردّه، قال: فقلت له: إن اعترفتَ الرابعةَ رجمك) في مسند أحمد1: 8، وقال الأرنؤوط: صحيح لغيره، ومسند الحارث2: 563.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (واغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها) في صحيح البخاري2: 813، وصحيح مسلم 3: 1324.