تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الصّيد والذبائح
وإذا رَمَى الرَّجلُ سَهماً إلى صَيدٍ فسَمَّى عند الرَّمي أَكل ما أَصاب إذا جرحَه السَّهم فمات، وإن أَدْرَكَه حَيَّاً ذَكَّاه، وإن تَرَكَ تَذْكيتَه لم يؤكل، وإذا وَقَعَ السهمُ بالصيد فتحامل حتى غاب عنه، ولم يزل في طلبه حتى أصابه ميتاً أكل
(وإذا رَمَى الرَّجلُ سَهماً إلى صَيدٍ فسَمَّى عند الرَّمي أَكل ما أَصاب إذا جرحَه السَّهم فمات)؛ لقول ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -: «كل ما أَصميت، ودع ما أَنميت» (¬1)،والإصماء: أن يرميه فيقتله مكانه، والإنماء: أن يغيبَ عنه.
(وإن أَدْرَكَه حَيَّاً (¬2) ذَكَّاه، وإن تَرَكَ تَذْكيتَه لم يؤكل)؛ لما مَرَّ.
(وإذا وَقَعَ السهمُ بالصيد فتحامل حتى غاب عنه، ولم يزل في طلبه حتى أصابه ميتاً أكل) (¬3)؛ لأنَّه لم يفرط وقد جرحه، فيحال الموت إليه ظاهراً.
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير 12: 27، ومصنف عبد الرزاق 4: 459، كما سبق.
(¬2) أي: حياً بحياة أقوى مما للمذبوح، حَلّ بالذكاة، ولو كان حياته مثل حياة المذبوح، لا تجب تذكيته، بل يَحِلُّ بدونها، ولا عبرة بتلك الحياة، وأمّا المتردية والموقوذة والمنخنقة والنطيحة وما بقر ذئب بطنه وبه حياة والشاة المريضة، فالفتوى على أنَّ الحياة وإن قلّت معتبرة، حتى لو ذكاها وفيها حياة قليلة يحلّ؛ لقوله - جل جلاله -: چ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ چ [المائدة: 3]، كما في درر الحكام1: 274.
(¬3) أي: استحساناً، فعن أبي ثعلبة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا رميت بسهمك فغاب عنك فأدركته فكله ما لم ينتن) في صحيح مسلم3: 1532، وفي رواية: (إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله ما لم ينتن) في سنن أبي داود 2: 124، ومسند أحمد 4: 194، وصححه الأرنؤوط.
(وإذا رَمَى الرَّجلُ سَهماً إلى صَيدٍ فسَمَّى عند الرَّمي أَكل ما أَصاب إذا جرحَه السَّهم فمات)؛ لقول ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -: «كل ما أَصميت، ودع ما أَنميت» (¬1)،والإصماء: أن يرميه فيقتله مكانه، والإنماء: أن يغيبَ عنه.
(وإن أَدْرَكَه حَيَّاً (¬2) ذَكَّاه، وإن تَرَكَ تَذْكيتَه لم يؤكل)؛ لما مَرَّ.
(وإذا وَقَعَ السهمُ بالصيد فتحامل حتى غاب عنه، ولم يزل في طلبه حتى أصابه ميتاً أكل) (¬3)؛ لأنَّه لم يفرط وقد جرحه، فيحال الموت إليه ظاهراً.
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير 12: 27، ومصنف عبد الرزاق 4: 459، كما سبق.
(¬2) أي: حياً بحياة أقوى مما للمذبوح، حَلّ بالذكاة، ولو كان حياته مثل حياة المذبوح، لا تجب تذكيته، بل يَحِلُّ بدونها، ولا عبرة بتلك الحياة، وأمّا المتردية والموقوذة والمنخنقة والنطيحة وما بقر ذئب بطنه وبه حياة والشاة المريضة، فالفتوى على أنَّ الحياة وإن قلّت معتبرة، حتى لو ذكاها وفيها حياة قليلة يحلّ؛ لقوله - جل جلاله -: چ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ چ [المائدة: 3]، كما في درر الحكام1: 274.
(¬3) أي: استحساناً، فعن أبي ثعلبة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا رميت بسهمك فغاب عنك فأدركته فكله ما لم ينتن) في صحيح مسلم3: 1532، وفي رواية: (إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله ما لم ينتن) في سنن أبي داود 2: 124، ومسند أحمد 4: 194، وصححه الأرنؤوط.