تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الصّيد والذبائح
وإن وقع على الأرض ابتداء أُكِل، وما أَصابه المِعْراض بعرضِهِ لم يؤكل، وإن جَرَح أُكِل
(وإن وقع على الأرض ابتداء أُكِل)؛ لأنَّه لم يوجد سبب آخر، والوقوعُ لا مخلص منه.
(وما أَصابه المِعْراض (¬1) بعرضِهِ لم يؤكل، وإن جَرَح أُكِل)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لِعَدِي بن حاتم - رضي الله عنه - (¬2): «إذا رميت المعراض وذكرت اسم الله تعالى فخرق فكُل، وإن أصاب بعرضه فلا تأكل» (¬3)، والمِعْراض: عصاً محدَّدة الرأس يعترض الصائد بها الصيد، والخرق: الإصابة والنفوذ.
¬__________
(¬1) المِعْراض: وهو السهم بلا ريش، يمشي عرضاً فيصيب بعَرضه لا بحدّه، كما في طلبة الطلبة ص100، والمغرب ص310.
(¬2) هو عَدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو وهب، وأبو طريف، صحابي، أمير، من الأجواد العقلاء. وهو ابن حاتم الطائي الّذي يضرب بجوده المثل، كان رئيس طيئ في الجاهلية والإسلام، قال ابن الأثير: خير مولود في أرض طيِّئ وأعظمه بركة عليهم، وكان إسلامه سنة (9هـ) وشهد فتح العراق، ثم سكن الكوفة وشهد الجمل وصفين والنهروان مع عليّ، وفقئت عينه المحدثون 66 حديثاً، عاش أكثر من مئة سنة (ت 68هـ). ينظر: الأعلام 4: 220، والاستيعاب 3: 1057.
(¬3) فعن عَدِي بن حاتم - رضي الله عنه -: (قلت له: فإنّي أَرمي بالمِعْراض الصيدَ فأصيب، فقال - صلى الله عليه وسلم -: إذا رميت بالمِعْراض فخرق فكله، وإن أصابه بعرضه فلا تأكله) في صحيحِ مسلم 3: 1529، وصحيحِ البُخاري 6: 2692؛ ولاحتمال أنَّه قتل بثقله لا بجرحه.
(وإن وقع على الأرض ابتداء أُكِل)؛ لأنَّه لم يوجد سبب آخر، والوقوعُ لا مخلص منه.
(وما أَصابه المِعْراض (¬1) بعرضِهِ لم يؤكل، وإن جَرَح أُكِل)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لِعَدِي بن حاتم - رضي الله عنه - (¬2): «إذا رميت المعراض وذكرت اسم الله تعالى فخرق فكُل، وإن أصاب بعرضه فلا تأكل» (¬3)، والمِعْراض: عصاً محدَّدة الرأس يعترض الصائد بها الصيد، والخرق: الإصابة والنفوذ.
¬__________
(¬1) المِعْراض: وهو السهم بلا ريش، يمشي عرضاً فيصيب بعَرضه لا بحدّه، كما في طلبة الطلبة ص100، والمغرب ص310.
(¬2) هو عَدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو وهب، وأبو طريف، صحابي، أمير، من الأجواد العقلاء. وهو ابن حاتم الطائي الّذي يضرب بجوده المثل، كان رئيس طيئ في الجاهلية والإسلام، قال ابن الأثير: خير مولود في أرض طيِّئ وأعظمه بركة عليهم، وكان إسلامه سنة (9هـ) وشهد فتح العراق، ثم سكن الكوفة وشهد الجمل وصفين والنهروان مع عليّ، وفقئت عينه المحدثون 66 حديثاً، عاش أكثر من مئة سنة (ت 68هـ). ينظر: الأعلام 4: 220، والاستيعاب 3: 1057.
(¬3) فعن عَدِي بن حاتم - رضي الله عنه -: (قلت له: فإنّي أَرمي بالمِعْراض الصيدَ فأصيب، فقال - صلى الله عليه وسلم -: إذا رميت بالمِعْراض فخرق فكله، وإن أصابه بعرضه فلا تأكله) في صحيحِ مسلم 3: 1529، وصحيحِ البُخاري 6: 2692؛ ولاحتمال أنَّه قتل بثقله لا بجرحه.