تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الصّيد والذبائح
والضبِّ والثعلب والحشرات كلّها
والضبِّ (¬1) والثعلب (¬2) والحشرات كلّها)؛ لأنَّ الحشرات كلّها من الخبائث، وقال - صلى الله عليه وسلم - في الضبّ: «إنَّ أُمَّةً من بني إسرائيل مُسِخت دواباً، وإنّي لأخشى أن تكون هذه منها» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن عبد الرحمن بن شبل - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن أكل الضب) في سنن البيقهي الكبير 3: 329، وحسنه العزيزي وابن حجر، كما في إعلاء السنن 17: 179، وفي موطأ محمد 2: 608: عن علي - رضي الله عنه -: «أنَّه نهى عن أكل الضب والضبع، قال محمد - رضي الله عنه -: فَتَركُهُ أحبّ إلينا، وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه -».
(¬2) فعن خزيمة بن جزء - رضي الله عنه - قلت: (يا رسول الله، جئتك لأسألك عن أحناش الأرض، ما تقول في الثعلب؟ قال - صلى الله عليه وسلم -:ومن يأكل الثعلب؟ قلت: يا رسول الله، ما تقول في الذئب؟ قال: أويأكل الذئب أحد فيه خير) في سنن ابن ماجه 2: 1077، والمعجم الكبير 4: 102، وسنن البيهقي الكبير 9: 319، والآحاد والمثاني 3: 93، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 57: «فيه الحسن بن أبي جعفر وقد ضعفه جماعة من الأئمة ووثقه ابن عدي وغيره».
(¬3) فعن ثابت بن يزيد - رضي الله عنه -، قال: (كنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فنزلنا منزلاً فأصاب الناس ضِبَاباً، فأخذت منها ضباً فشويته، ثم أتيت به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فأخذ عوداً فعدّ به أصابعه، ثم قال: إنَّ أُمَّةً من بني إسرائيل مسخت دواباً في الأرض، وإنّي لا أدري أي الدواب هي، قلت: يا رسول الله، إنَّ الناسَ قد أكلوا منها، قال: فما أمر بأكلها ولا نهى) في سنن النسائي الكبرى4: 153، وسنن أبي داود2: 381، والمجتبى 7: 199، والمعجم الكبير2: 81، وصححه ابن حجر في الفتح ر5110، وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال: (جاء رجل إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا، قال: بلغني أنَّ أُمَّةً من بني إسرائيل مسخت دواباً فلا أدري أي الدواب هي، فلم يأمرنا به، ولم ينهى عنه) في مسند أبي عوانة15: 163، ومصنف ابن أبي شيبة5: 123.
والضبِّ (¬1) والثعلب (¬2) والحشرات كلّها)؛ لأنَّ الحشرات كلّها من الخبائث، وقال - صلى الله عليه وسلم - في الضبّ: «إنَّ أُمَّةً من بني إسرائيل مُسِخت دواباً، وإنّي لأخشى أن تكون هذه منها» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن عبد الرحمن بن شبل - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن أكل الضب) في سنن البيقهي الكبير 3: 329، وحسنه العزيزي وابن حجر، كما في إعلاء السنن 17: 179، وفي موطأ محمد 2: 608: عن علي - رضي الله عنه -: «أنَّه نهى عن أكل الضب والضبع، قال محمد - رضي الله عنه -: فَتَركُهُ أحبّ إلينا، وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه -».
(¬2) فعن خزيمة بن جزء - رضي الله عنه - قلت: (يا رسول الله، جئتك لأسألك عن أحناش الأرض، ما تقول في الثعلب؟ قال - صلى الله عليه وسلم -:ومن يأكل الثعلب؟ قلت: يا رسول الله، ما تقول في الذئب؟ قال: أويأكل الذئب أحد فيه خير) في سنن ابن ماجه 2: 1077، والمعجم الكبير 4: 102، وسنن البيهقي الكبير 9: 319، والآحاد والمثاني 3: 93، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 57: «فيه الحسن بن أبي جعفر وقد ضعفه جماعة من الأئمة ووثقه ابن عدي وغيره».
(¬3) فعن ثابت بن يزيد - رضي الله عنه -، قال: (كنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فنزلنا منزلاً فأصاب الناس ضِبَاباً، فأخذت منها ضباً فشويته، ثم أتيت به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فأخذ عوداً فعدّ به أصابعه، ثم قال: إنَّ أُمَّةً من بني إسرائيل مسخت دواباً في الأرض، وإنّي لا أدري أي الدواب هي، قلت: يا رسول الله، إنَّ الناسَ قد أكلوا منها، قال: فما أمر بأكلها ولا نهى) في سنن النسائي الكبرى4: 153، وسنن أبي داود2: 381، والمجتبى 7: 199، والمعجم الكبير2: 81، وصححه ابن حجر في الفتح ر5110، وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال: (جاء رجل إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا، قال: بلغني أنَّ أُمَّةً من بني إسرائيل مسخت دواباً فلا أدري أي الدواب هي، فلم يأمرنا به، ولم ينهى عنه) في مسند أبي عوانة15: 163، ومصنف ابن أبي شيبة5: 123.