تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
باب صلاة الخوف: إذا اشتدّ الخوفُ، جَعَلَ الإمامُ النَّاسَ طائفتين: طائفةٌ في وجه العدو وطائفةٌ خلفه، فيُصلِّي بهذه الطَّائفة ركعةً وسجدتين، فإذا رفع رأسه من السَّجدة الثَّانية مضت هذه الطَّائفة إلى وجهِ العدو وجاءت تلك الطَّائفة فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً وسجدتين وتَشَهَّدَ وسَلَّم، ولم يُسلموا وذهبوا إلى وجه العدو وجاءت الطَّائفة الأولى فصلُّوا وحداناً ركعةً وسجدتين بغير قراءة، وتشهّدوا وسَلَّموا، ومضوا إلى وجه العدو وجاءت الطَّائفةُ الأُخرى فصلّوا ركعةً وسجدتين بقراءة، وتشهّدوا وسلّموا
باب صلاة الخوف
(إذا اشتدّ الخوفُ، جَعَلَ الإمامُ النَّاسَ طائفتين: طائفةٌ في وجه العدو وطائفةٌ خلفه، فيُصلِّي بهذه الطَّائفة ركعةً وسجدتين، فإذا رفع رأسه من السَّجدة الثَّانية مضت هذه الطَّائفة إلى وجهِ العدو وجاءت تلك الطَّائفة فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً وسجدتين وتَشَهَّدَ وسَلَّم)؛ لأنَّه فرغ من صلاته، (ولم يُسلموا)؛ لأنَّهم
مسبوقون بركعة، (وذهبوا إلى وجه العدو وجاءت الطَّائفة الأولى فصلُّوا وحداناً ركعةً وسجدتين بغير قراءة)؛ لأنَّه لا قراءة على اللاحق، (وتشهّدوا وسَلَّموا)؛ لأنَّهم قد فرغوا، (ومضوا إلى وجه العدو وجاءت الطَّائفةُ الأُخرى فصلّوا ركعةً وسجدتين بقراءة)؛ ل أنَّهم مسبوقون، والمسبوق يقرأ في صلاته، (وتشهّدوا وسلّموا) (¬1)، والأصل في ذلك كله قوله - جل جلاله -: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102] الآية.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: (غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ نجد، فوازينا العدو فصاففنا لهم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي لنا، فقامت طائفة معه تُصلّي، وأقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمَن معه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل فجاؤوا فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهم ركعة وسجد سجدتين، ثم سلَّمَ فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين) في صحيح البخاري1: 319، وسنن الدارمي1: 428، والمجتبى3: 171.
باب صلاة الخوف
(إذا اشتدّ الخوفُ، جَعَلَ الإمامُ النَّاسَ طائفتين: طائفةٌ في وجه العدو وطائفةٌ خلفه، فيُصلِّي بهذه الطَّائفة ركعةً وسجدتين، فإذا رفع رأسه من السَّجدة الثَّانية مضت هذه الطَّائفة إلى وجهِ العدو وجاءت تلك الطَّائفة فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً وسجدتين وتَشَهَّدَ وسَلَّم)؛ لأنَّه فرغ من صلاته، (ولم يُسلموا)؛ لأنَّهم
مسبوقون بركعة، (وذهبوا إلى وجه العدو وجاءت الطَّائفة الأولى فصلُّوا وحداناً ركعةً وسجدتين بغير قراءة)؛ لأنَّه لا قراءة على اللاحق، (وتشهّدوا وسَلَّموا)؛ لأنَّهم قد فرغوا، (ومضوا إلى وجه العدو وجاءت الطَّائفةُ الأُخرى فصلّوا ركعةً وسجدتين بقراءة)؛ ل أنَّهم مسبوقون، والمسبوق يقرأ في صلاته، (وتشهّدوا وسلّموا) (¬1)، والأصل في ذلك كله قوله - جل جلاله -: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102] الآية.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: (غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ نجد، فوازينا العدو فصاففنا لهم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي لنا، فقامت طائفة معه تُصلّي، وأقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمَن معه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل فجاؤوا فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهم ركعة وسجد سجدتين، ثم سلَّمَ فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين) في صحيح البخاري1: 319، وسنن الدارمي1: 428، والمجتبى3: 171.