الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
«فَهَلْ (^١) تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟» فَقُلْتُ (^٢): اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّ حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا». ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟». قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّ العِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ ولَا يُعَذِّبَهُمْ». [خ¦٥٩٦٧]
٨ - وعن عكرمة بن خالد، يحدث طاوسا: أنه قال (^٣) لعبد الله بن عمر: أَلَا تَغْزُو؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ». [خ¦٨]
٩ - وعن يحيى المازني (^٤)، عن أبي سعيد الخُدْري ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يُدْخِلُ اللهُ ﷿ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارِ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا قَد اسْوَدُّوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَوَانِ (^٥)، أَوِ الْحَيَاةِ [يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَميل السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا (^٦) صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً»] (^٧). [خ¦٢٢]
١٠ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّا الله، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا الله، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِن الخَيْر (^٨) مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا الله، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً». [خ¦٤٤]
١١ - قال (^٩) أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا (^١٠): أخبرنا أبو سعيد أحمد (^١١) بن زياد بن بشر بن الأعرابي
_________
(^١) في (ح): «هل».
(^٢) في (د): «قلت».
(^٣) في (ح) و(د): «أن رجلا قال».
(^٤) «عن يحيى المازني» ليست في (ح).
(^٥) جاء في هامش الأصل: «تسمى الحيوان حيوانًا لأن ماءه يؤثر في أجساد المعذبين كما تؤثر الحياة في الميت»، وفي (ح): «نهر الحياة» فقط دون شك، وفي (د): «في نهر الحياة أو الحياء».
(^٦) زاد في (د): «تخرج».
(^٧) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د)، وجاء في هامش (ح): «قوله: (حميل السيل): أي ما جاء به السيل من طين أو غثاء، قال أبو عبيد: الحميلُ: ما حمل السيل من شط... فهو حميل، كما تقول للمقتول قتيل، ومنه قول عمر في الحميل أنه...».
(^٨) قوله: «من الخير» ليست في (ح).
(^٩) في (د): «أخبرنا» بدل «قال».
(^١٠) زاد في (د): «قال».
(^١١) زاد في (د): «بن محمد».
٨ - وعن عكرمة بن خالد، يحدث طاوسا: أنه قال (^٣) لعبد الله بن عمر: أَلَا تَغْزُو؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ». [خ¦٨]
٩ - وعن يحيى المازني (^٤)، عن أبي سعيد الخُدْري ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يُدْخِلُ اللهُ ﷿ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارِ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا قَد اسْوَدُّوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَوَانِ (^٥)، أَوِ الْحَيَاةِ [يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَميل السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا (^٦) صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً»] (^٧). [خ¦٢٢]
١٠ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّا الله، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا الله، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِن الخَيْر (^٨) مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا الله، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً». [خ¦٤٤]
١١ - قال (^٩) أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا (^١٠): أخبرنا أبو سعيد أحمد (^١١) بن زياد بن بشر بن الأعرابي
_________
(^١) في (ح): «هل».
(^٢) في (د): «قلت».
(^٣) في (ح) و(د): «أن رجلا قال».
(^٤) «عن يحيى المازني» ليست في (ح).
(^٥) جاء في هامش الأصل: «تسمى الحيوان حيوانًا لأن ماءه يؤثر في أجساد المعذبين كما تؤثر الحياة في الميت»، وفي (ح): «نهر الحياة» فقط دون شك، وفي (د): «في نهر الحياة أو الحياء».
(^٦) زاد في (د): «تخرج».
(^٧) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د)، وجاء في هامش (ح): «قوله: (حميل السيل): أي ما جاء به السيل من طين أو غثاء، قال أبو عبيد: الحميلُ: ما حمل السيل من شط... فهو حميل، كما تقول للمقتول قتيل، ومنه قول عمر في الحميل أنه...».
(^٨) قوله: «من الخير» ليست في (ح).
(^٩) في (د): «أخبرنا» بدل «قال».
(^١٠) زاد في (د): «قال».
(^١١) زاد في (د): «بن محمد».
5