الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
قَالَ: فَنُودِيَ (^١) بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى رسولُ اللهِ ﷺ بِطَائِفَةٍ (^٢) رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَكَانَتْ (^٣) لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ. [خ¦٤١٣٦]
٤٧٩ - وعن عطاءٍ، عن جابرِ بنِ عبد الله ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى (^٤) صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَصَفَفْنا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ﷺ فَكَبَّرُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ وَرَفَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَجَدَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ مَعَهُ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ والصَّفُّ الذِي مَعَهُ السُّجُودَ وقَامُوا، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، ثُمَّ قَامُوا، وتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ. ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ فرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ (^٥) مَعَهُ الصَّفُّ المُقَدَّمُ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا في الرَّكْعَةِ الأُولَى. فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذي (^٦) مَعَهُ السُّجُودَ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَلَّمُوا مَعَهُ جَمِيعًا.
قَالَ جَابِر ﵁: كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَذا بِأُمَرَائِهِمْ. والله أعلم (^٧). [خ¦٤٥٣٥]
كتاب الجمعة
٤٨٠ - وعن عبدِ الرحمنِ بن هُرْمزٍ الأعرجِ مولى بني (^٨) ربيعةَ بن الحارث، أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ ﵁ يُحَدِّثُ عَنْ رَسولِ اللهِ (^٩) ﷺ قالَ: قال أبو القاسمِ ﷺ: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ
_________
(^١) في (ح) و(د): «ونودي».
(^٢) في (ح): «لِطائفةٍ».
(^٣) في (ح): «وكانت».
(^٤) قوله: «صلى» ليس في (د).
(^٥) في (ح) و(د): «فسجد».
(^٦) في (د): «الذين».
(^٧) ليس في (ح) و(د): «والله أعلم».
(^٨) قوله: «بني» ليس في (ح) و(د).
(^٩) في (د): «عن النبي».
٤٧٩ - وعن عطاءٍ، عن جابرِ بنِ عبد الله ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى (^٤) صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَصَفَفْنا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ﷺ فَكَبَّرُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ وَرَفَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَجَدَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ مَعَهُ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ والصَّفُّ الذِي مَعَهُ السُّجُودَ وقَامُوا، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، ثُمَّ قَامُوا، وتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ. ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ فرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ (^٥) مَعَهُ الصَّفُّ المُقَدَّمُ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا في الرَّكْعَةِ الأُولَى. فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذي (^٦) مَعَهُ السُّجُودَ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَلَّمُوا مَعَهُ جَمِيعًا.
قَالَ جَابِر ﵁: كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَذا بِأُمَرَائِهِمْ. والله أعلم (^٧). [خ¦٤٥٣٥]
كتاب الجمعة
٤٨٠ - وعن عبدِ الرحمنِ بن هُرْمزٍ الأعرجِ مولى بني (^٨) ربيعةَ بن الحارث، أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ ﵁ يُحَدِّثُ عَنْ رَسولِ اللهِ (^٩) ﷺ قالَ: قال أبو القاسمِ ﷺ: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ
_________
(^١) في (ح) و(د): «ونودي».
(^٢) في (ح): «لِطائفةٍ».
(^٣) في (ح): «وكانت».
(^٤) قوله: «صلى» ليس في (د).
(^٥) في (ح) و(د): «فسجد».
(^٦) في (د): «الذين».
(^٧) ليس في (ح) و(د): «والله أعلم».
(^٨) قوله: «بني» ليس في (ح) و(د).
(^٩) في (د): «عن النبي».
66