الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
عَلَى الْبلَاط (^١)، ثُمَّ قَالَ: لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَوْلَا آيَةٌ مِنْ (^٢) كِتَابِ اللهِ تَعَالَى مَا حَدَّثْتُ بِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةَ فَصَلَّى، كُفِّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ (^٣) الَّتِي يُصَلِّيهَا». [خ¦١٦٤]
٨٧ - وعن نُعَيم بن عبد الله الْمُجَمِّرِ (^٤)، قالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ (^٥)، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي السَّاقِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي السَّاقِ، ثُمَّ قَالَ لِيْ (^٦): هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ. وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَنْتُمُ الْغُرُّ (^٧) الْمُحَجَّلُونَ (^٨) يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْباغِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ». [خ¦١٣٦]
٨٨ - وعن شَقِيقٍ، عن حذيفةَ، قالَ: «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ (^٩) ﷺ فَأَتَى سُبَاطَةَ (^١٠) قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا (^١١)، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ». [خ¦٢٢٤]
٨٩ - وعن ابن الحنفيَّةِ، عن عليٍّ (^١٢) ﵁ قالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً (^١٣)، وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ ابْنَ الْأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ». [خ¦١٣٢]
٩٠ - وعن سعيد بن المُسيِّبِ، وعبَّاد بن تَمِيم (^١٤)، عن عمِّه قالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ (^١٥) الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا». [خ¦١٣٧]
٩١ - وعن عُروةَ بن المغيرة بن شعبة [عن أبيه المغيرة] (^١٦)، قالَ: كُنْتُ
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «البلاط: حجارة مغروسة على أرض مستوية».
(^٢) في (د): «في».
(^٣) في (ح) و(د) زيادة: «الأخرى».
(^٤) جاء في هامش الأصل: «المجمر: صاحب الجمار».
(^٥) في (ح) و(د): «برأسه».
(^٦) قوله: «لي» ليست في (ح).
(^٧) جاء في هامش الأصل: «الغرة: بياض في الوجه».
(^٨) في (د): «المحجلين»، وجاء في هامش الأصل: «المحجلون: الذين ابيضت وجوههم وأيديهم من آثار الوضوء».
(^٩) في (د): «النبي».
(^١٠) جاء في هامش (ح): «السباطة: المزبلة».
(^١١) جاء في هامش (ح): «قال مالك ﵁: اختُلف في وجه ذلك، فقيل: بال قائمًا لأنها حالة يؤمن معها خروج الحدث في الغالب، وقيل: إنما فعل ذلك لتوجُّع كان به».
(^١٢) زاد في (د): «بن أبي طالب».
(^١٣) جاء في هامش (ح): «حاشية: المذي: الماء الرقيق الذي يخرج عند الإبعاضاض والملاعبة، وفيه وجهان: مذي التخفيف ومذِّي التثقيل».
(^١٤) في (ح): «عن عبادة بن تميم» وفي (د): «وعن عبادة بن تميم».
(^١٥) في (ح): «له».
(^١٦) ما بين المعقوفتين زيادة من (د)، وقوله: «المغيرة» ليس في (ح).
٨٧ - وعن نُعَيم بن عبد الله الْمُجَمِّرِ (^٤)، قالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ (^٥)، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي السَّاقِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي السَّاقِ، ثُمَّ قَالَ لِيْ (^٦): هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ. وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَنْتُمُ الْغُرُّ (^٧) الْمُحَجَّلُونَ (^٨) يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْباغِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ». [خ¦١٣٦]
٨٨ - وعن شَقِيقٍ، عن حذيفةَ، قالَ: «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ (^٩) ﷺ فَأَتَى سُبَاطَةَ (^١٠) قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا (^١١)، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ». [خ¦٢٢٤]
٨٩ - وعن ابن الحنفيَّةِ، عن عليٍّ (^١٢) ﵁ قالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً (^١٣)، وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ ابْنَ الْأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ». [خ¦١٣٢]
٩٠ - وعن سعيد بن المُسيِّبِ، وعبَّاد بن تَمِيم (^١٤)، عن عمِّه قالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ (^١٥) الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا». [خ¦١٣٧]
٩١ - وعن عُروةَ بن المغيرة بن شعبة [عن أبيه المغيرة] (^١٦)، قالَ: كُنْتُ
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «البلاط: حجارة مغروسة على أرض مستوية».
(^٢) في (د): «في».
(^٣) في (ح) و(د) زيادة: «الأخرى».
(^٤) جاء في هامش الأصل: «المجمر: صاحب الجمار».
(^٥) في (ح) و(د): «برأسه».
(^٦) قوله: «لي» ليست في (ح).
(^٧) جاء في هامش الأصل: «الغرة: بياض في الوجه».
(^٨) في (د): «المحجلين»، وجاء في هامش الأصل: «المحجلون: الذين ابيضت وجوههم وأيديهم من آثار الوضوء».
(^٩) في (د): «النبي».
(^١٠) جاء في هامش (ح): «السباطة: المزبلة».
(^١١) جاء في هامش (ح): «قال مالك ﵁: اختُلف في وجه ذلك، فقيل: بال قائمًا لأنها حالة يؤمن معها خروج الحدث في الغالب، وقيل: إنما فعل ذلك لتوجُّع كان به».
(^١٢) زاد في (د): «بن أبي طالب».
(^١٣) جاء في هامش (ح): «حاشية: المذي: الماء الرقيق الذي يخرج عند الإبعاضاض والملاعبة، وفيه وجهان: مذي التخفيف ومذِّي التثقيل».
(^١٤) في (ح): «عن عبادة بن تميم» وفي (د): «وعن عبادة بن تميم».
(^١٥) في (ح): «له».
(^١٦) ما بين المعقوفتين زيادة من (د)، وقوله: «المغيرة» ليس في (ح).
18