الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
مِنِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعِيرًا، فَأَرجَحَ لِي. فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ الدَّرَاهِمُ مَعِي حَتَّى أُصِبتُ (^١) يَوْمَ الحَرَّةِ». [خ¦٢٦٠٤]
٩٣٩ - وعن أبي بكرِ بن عبدِ الرحمن بنِ الحارث بن هشام، أنَّه سَمعَ أبا هُرَيْرَةَ ﵁ يقول: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ (^٢) أَدْرَكَ مَالَه بعينِهِ عِنْدَ إِنْسَانٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ». [خ¦٢٤٠٢]
٩٤٠ - وعن عبيدِ الله بن عبد الله (^٣)، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁، عنْ رسولِ اللهِ ﷺ [قال] (^٤): «كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ (^٥): إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا. قالَ: فَلَقِيَ اللهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ». [خ¦٣٤٨٠]
٩٤١ - وعن رِبعيِّ بن حِرَاشٍ (^٦)، عن حذيفة ﵁ قالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَلَقَّتِ المَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فقالوا: أَعَمِلْتَ (^٧) مِنَ الخَيْرِ شَيْئًا؟ قالَ: لا. قالوا: تَذَكَّرْ (^٨). قالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ (^٩)، فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا المُعْسِرَ، وَيَتَجَوَّزُوا (^١٠) عَنِ المُوسِرِ. قالَ: قال اللهُ ﵎: تَجَوَّزُوا (^١١) عَنْهُ». [خ¦٢٠٧٧]
٩٤٢ - وعن عمرةَ بنتِ عبد الرحمنِ، سمعتْ عائشةَ ﵂ تقولُ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ خُصُومٍ بِالبَابِ، عَالِيَة أَصْوَاتُهُمَ، فإِذَا أَحَدُهُمَا (^١٢) يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ، وَيَسْتَرْفِقُهُ (^١٣)، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ لَا أَفْعَلُ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمَا فقال: «أَيْنَ المُتَأَلِّي عَلَى اللهِ (^١٤)، لا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ؟» قالَ: فقالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، فلَهُ أَيُّ ذَلِكَ أَحَبَّ. [خ¦٢٧٠٥]
٩٤٣ - وعن عبدِ الله بن كعبِ بن مالك، أنَّ أباه أخبرَه أنَّه تقاضى ابن أبي حَدْرَدٍ دَيْنًا (^١٥) كان له عليه في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ في المسجد، وارْتَفَعَتْ (^١٦) أَصْوَاتُهُم
_________
(^١) في (ح): «أصيب»، وفي الأصل محتملة.
(^٢) صورتها في الأصل: «أمن».
(^٣) في (ح) و(د) زيادة: «ابن عتبة ابن مسعود».
(^٤) زيادة من (ح) و(د).
(^٥) في (ح): «وكان يقول لفتيته»، وفي (د): «وكان يقول لفتيه».
(^٦) في (ح) و(د): «خراش».
(^٧) في (د): «عملت».
(^٨) في (ح): «أتذكَّره».
(^٩) زاد في (ح) و(د): «النَّاسَ».
(^١٠) في (ح) و(د): «ويتجاوزوا».
(^١١) في (ح) و(د): «تجاوزوا».
(^١٢) في (ح): «أحدهم».
(^١٣) زاد في (ح) و(د): «فِي شَيْءٍ».
(^١٤) جاء في هامش (ح): «قوله: (أين المتألي على الله): أي الحالف، والأليِّة: اليمين، ومثله الألوة والآلوّة، يقال: آليت بالمد، وائتلبت وتألبت، قال الله تعالى: ﴿والذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر﴾، وقال: ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم﴾».
(^١٥) في الأصل: «ما».
(^١٦) في (ح) و(د): «فَارْتَفَعَتْ».
٩٣٩ - وعن أبي بكرِ بن عبدِ الرحمن بنِ الحارث بن هشام، أنَّه سَمعَ أبا هُرَيْرَةَ ﵁ يقول: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ (^٢) أَدْرَكَ مَالَه بعينِهِ عِنْدَ إِنْسَانٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ». [خ¦٢٤٠٢]
٩٤٠ - وعن عبيدِ الله بن عبد الله (^٣)، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁، عنْ رسولِ اللهِ ﷺ [قال] (^٤): «كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ (^٥): إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا. قالَ: فَلَقِيَ اللهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ». [خ¦٣٤٨٠]
٩٤١ - وعن رِبعيِّ بن حِرَاشٍ (^٦)، عن حذيفة ﵁ قالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَلَقَّتِ المَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فقالوا: أَعَمِلْتَ (^٧) مِنَ الخَيْرِ شَيْئًا؟ قالَ: لا. قالوا: تَذَكَّرْ (^٨). قالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ (^٩)، فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا المُعْسِرَ، وَيَتَجَوَّزُوا (^١٠) عَنِ المُوسِرِ. قالَ: قال اللهُ ﵎: تَجَوَّزُوا (^١١) عَنْهُ». [خ¦٢٠٧٧]
٩٤٢ - وعن عمرةَ بنتِ عبد الرحمنِ، سمعتْ عائشةَ ﵂ تقولُ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ خُصُومٍ بِالبَابِ، عَالِيَة أَصْوَاتُهُمَ، فإِذَا أَحَدُهُمَا (^١٢) يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ، وَيَسْتَرْفِقُهُ (^١٣)، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ لَا أَفْعَلُ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمَا فقال: «أَيْنَ المُتَأَلِّي عَلَى اللهِ (^١٤)، لا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ؟» قالَ: فقالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، فلَهُ أَيُّ ذَلِكَ أَحَبَّ. [خ¦٢٧٠٥]
٩٤٣ - وعن عبدِ الله بن كعبِ بن مالك، أنَّ أباه أخبرَه أنَّه تقاضى ابن أبي حَدْرَدٍ دَيْنًا (^١٥) كان له عليه في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ في المسجد، وارْتَفَعَتْ (^١٦) أَصْوَاتُهُم
_________
(^١) في (ح): «أصيب»، وفي الأصل محتملة.
(^٢) صورتها في الأصل: «أمن».
(^٣) في (ح) و(د) زيادة: «ابن عتبة ابن مسعود».
(^٤) زيادة من (ح) و(د).
(^٥) في (ح): «وكان يقول لفتيته»، وفي (د): «وكان يقول لفتيه».
(^٦) في (ح) و(د): «خراش».
(^٧) في (د): «عملت».
(^٨) في (ح): «أتذكَّره».
(^٩) زاد في (ح) و(د): «النَّاسَ».
(^١٠) في (ح) و(د): «ويتجاوزوا».
(^١١) في (ح) و(د): «تجاوزوا».
(^١٢) في (ح): «أحدهم».
(^١٣) زاد في (ح) و(د): «فِي شَيْءٍ».
(^١٤) جاء في هامش (ح): «قوله: (أين المتألي على الله): أي الحالف، والأليِّة: اليمين، ومثله الألوة والآلوّة، يقال: آليت بالمد، وائتلبت وتألبت، قال الله تعالى: ﴿والذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر﴾، وقال: ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم﴾».
(^١٥) في الأصل: «ما».
(^١٦) في (ح) و(د): «فَارْتَفَعَتْ».
118