الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
بن يَسَارٍ أبي الحُبَابِ (^١)، عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأكُلُ القُرَى (^٢)، يَثْرِبَ، وَهِيَ المَدِينَةُ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ».
وعن مالكِ بن أنسٍ قالَ: قوله «تَأْكُلُ الْقُرَى» يقول (^٣): تَفتَحُ القُرى، معناه أنَّ أهلها يفتحون القُرى. [خ¦١٨٧١]
٨٤٥ - قال ﵁ (^٤): وعن ابن المنكدر سمع جابرًا يقول: بايعَ رسولَ اللهِ ﷺ أعرابيٌّ (^٥) على الهجرةِ، فاشتدَّتْ به الحُمَّى، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقالَ: أَقِلْنِي (^٦)، فَأَبى أنْ يُقيلَهُ، فقالَ: «المَدِينَةُ كَالكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا - أو خَبِيثَها (^٧) - وَتَنْصَعُ طَيِّبَهَا (^٨)». [خ¦٧٢٠٩]
٨٤٦ - عَنْ (^٩) عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ (^١٠) ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ، فَرَجَعَ أُنَاسٌ كانوا خَرَجُوا مَعَهُ. فَكَانَ (^١١) أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتَيْنِ: فِرْقَةٌ تَقُولُ: نَقْتُلُهُم، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ: لَا. فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي المُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ (^١٢) [النساء: ٨٨]. فقالَ رَسولُ اللهِ صلى عليه وسلم: «إِنَّهَا طَيْبَةُ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ». [خ¦٤٠٥٠]
٨٤٧ - وعَنْ عَبَّاسِ بنِ سَهْلٍ (^١٣) السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قالَ: أَقْبَلْنَا معَ رَسُولِ اللهِ ﷺ من غَزْوَةِ تَبُوكٍ، حَتَّى إذا أَشْرَفْنَا (^١٤) عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: «هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ». [خ¦٤٤٢٢]
٨٤٨ - وَعَن عَائشةَ ﵂ أنَّها (^١٥) قالتْ (^١٦): سَمعتُ سَعدًا يقولُ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «لا يَكيدُ أهلَ المدينةِ أحَدٌ إلَّا انْماعَ كَما يَنماعُ الِملْحُ في الماءِ». أخرجه البخاري. [خ¦١٨٧٧]
٨٤٩ - وعن أبي عَبدِ اللهَ القَرَّاظِ
_________
(^١) في (د): «الحيان».
(^٢) في (ح) و(د) زيادة: «يقولون»، وجاء في هامش (ح): «حاشية: قوله: (أمرت بقرية تأكل القرى): أي أمرت بالهجرة إليها أو سكناها، وتأكل القرى قيل: منها تفتح، وقيل: منها يكون أكلها لما جلب من في القرى المفتتحة إليها وغنيمة أهلها».
(^٣) في (ح) و(د): «تقول».
(^٤) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح) و(د).
(^٥) في الأصل و(ح) و(د): «أعرابيًا».
(^٦) في (ح) و(د) زيادة: «بيعتي».
(^٧) قوله: «أو خبيثها» ليس في (ح) و(د).
(^٨) في هامش الأصل: «تنصع: أي تخلص»، وجاء في هامش (ح): «حاشية: قوله: (تنفي خبثها وتنصع طيبها): أي تخرج منها من لم يخلص إيمانه، وقيل: معنى تنصع تخلص، قال الإمام: معناه تخلص وتصفو، والناصع: الصافي اللون، يعني أنها تنفي من لا خير فيه وتبقي فيها الطيبون».
(^٩) في (ح) و(د): «وعن».
(^١٠) قوله: «بن» ليس في الأصل والمثبت من (ح) و(د).
(^١١) في (ح) و(د): «وكان».
(^١٢) في هامش الأصل: «أركسهم: أي ردهم إلى حالة الأولى».
(^١٣) زاد في (د) و(ح): «بن سعد».
(^١٤) في هامش الأصل: «أشرفنا: أي قربنا وطلعنا».
(^١٥) قوله: «أنّها» ليس في (ح) و(د).
(^١٦) في (ح): «قال».
وعن مالكِ بن أنسٍ قالَ: قوله «تَأْكُلُ الْقُرَى» يقول (^٣): تَفتَحُ القُرى، معناه أنَّ أهلها يفتحون القُرى. [خ¦١٨٧١]
٨٤٥ - قال ﵁ (^٤): وعن ابن المنكدر سمع جابرًا يقول: بايعَ رسولَ اللهِ ﷺ أعرابيٌّ (^٥) على الهجرةِ، فاشتدَّتْ به الحُمَّى، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقالَ: أَقِلْنِي (^٦)، فَأَبى أنْ يُقيلَهُ، فقالَ: «المَدِينَةُ كَالكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا - أو خَبِيثَها (^٧) - وَتَنْصَعُ طَيِّبَهَا (^٨)». [خ¦٧٢٠٩]
٨٤٦ - عَنْ (^٩) عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ (^١٠) ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ، فَرَجَعَ أُنَاسٌ كانوا خَرَجُوا مَعَهُ. فَكَانَ (^١١) أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتَيْنِ: فِرْقَةٌ تَقُولُ: نَقْتُلُهُم، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ: لَا. فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي المُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ (^١٢) [النساء: ٨٨]. فقالَ رَسولُ اللهِ صلى عليه وسلم: «إِنَّهَا طَيْبَةُ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ». [خ¦٤٠٥٠]
٨٤٧ - وعَنْ عَبَّاسِ بنِ سَهْلٍ (^١٣) السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قالَ: أَقْبَلْنَا معَ رَسُولِ اللهِ ﷺ من غَزْوَةِ تَبُوكٍ، حَتَّى إذا أَشْرَفْنَا (^١٤) عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: «هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ». [خ¦٤٤٢٢]
٨٤٨ - وَعَن عَائشةَ ﵂ أنَّها (^١٥) قالتْ (^١٦): سَمعتُ سَعدًا يقولُ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «لا يَكيدُ أهلَ المدينةِ أحَدٌ إلَّا انْماعَ كَما يَنماعُ الِملْحُ في الماءِ». أخرجه البخاري. [خ¦١٨٧٧]
٨٤٩ - وعن أبي عَبدِ اللهَ القَرَّاظِ
_________
(^١) في (د): «الحيان».
(^٢) في (ح) و(د) زيادة: «يقولون»، وجاء في هامش (ح): «حاشية: قوله: (أمرت بقرية تأكل القرى): أي أمرت بالهجرة إليها أو سكناها، وتأكل القرى قيل: منها تفتح، وقيل: منها يكون أكلها لما جلب من في القرى المفتتحة إليها وغنيمة أهلها».
(^٣) في (ح) و(د): «تقول».
(^٤) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح) و(د).
(^٥) في الأصل و(ح) و(د): «أعرابيًا».
(^٦) في (ح) و(د) زيادة: «بيعتي».
(^٧) قوله: «أو خبيثها» ليس في (ح) و(د).
(^٨) في هامش الأصل: «تنصع: أي تخلص»، وجاء في هامش (ح): «حاشية: قوله: (تنفي خبثها وتنصع طيبها): أي تخرج منها من لم يخلص إيمانه، وقيل: معنى تنصع تخلص، قال الإمام: معناه تخلص وتصفو، والناصع: الصافي اللون، يعني أنها تنفي من لا خير فيه وتبقي فيها الطيبون».
(^٩) في (ح) و(د): «وعن».
(^١٠) قوله: «بن» ليس في الأصل والمثبت من (ح) و(د).
(^١١) في (ح) و(د): «وكان».
(^١٢) في هامش الأصل: «أركسهم: أي ردهم إلى حالة الأولى».
(^١٣) زاد في (د) و(ح): «بن سعد».
(^١٤) في هامش الأصل: «أشرفنا: أي قربنا وطلعنا».
(^١٥) قوله: «أنّها» ليس في (ح) و(د).
(^١٦) في (ح): «قال».
109