الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
اللهِ ﷺ، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ». [خ¦٢٦٢٠]
٦٣١ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ بَرِيرَةَ تُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِلَحْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ». [خ¦١٤٩٥]
٦٣٢ - وَعَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِين، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: «عِنْدَكُمْ (^١) شَيْءٌ؟» قَالَتْ: لَا، إِلَّا شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ إِلَيْنَا نُسَيْبَةُ مِن الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ بِهَا (^٢) إِلَيْهَا مِن الصَّدَقَةِ. فَقَالَ: «إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا، فَهَاتِيهَا». [خ¦٢٥٧٩]
٦٣٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَ الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كخْ كخْ، أَلْقِهَا (^٣)، أَمَا شَعَرْتَ (^٤) أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ». [خ¦٣٠٧٢]
٦٣٤ - وَعَنْ طَلحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى تَمْرَةٍ مَطْرُوحَةٍ، فَقَالَ: «لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِن الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا». [خ¦٢٤٣١]
٦٣٥ - وَعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ مَا أَصَبْتُ مَالًا قَطُّ هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ. قَالَ: «إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا». قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا، عَلَى أَنْ لَا يُبَاعَ أَصْلُهَا، وَلَا يُوهَبَ، وَلَا يُورَثَ (^٥). قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالضَّيْفِ وَالْقُرْبَى وَفِي الرِّقَابِ وَفِي السَّبِيلِ وَابْنِ السَّبِيلِ، لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ، أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا، غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ. [خ¦٢٧٣٧]
٦٣٦ - قَالَ ﵁: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀: أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاس الدَّغُولِيُّ
_________
(^١) في (ح): «هل عندكم».
(^٢) ليس في (ح) و(د): «بها».
(^٣) في هامش (ح): «قوله ﵇ للحسن (كخ كخ ألقها) يقال: بفتح الكاف وكسرها، وتسكن الخاء، وتكسر وتنون أيضًا، وهي كلمة تقال لزجر الصبيان عن الشيء يأخذونه ليتركوه، قال الداوودي: هي كلمة أعجمية عربتها العرب بمعنى: ييئسن، ولنحو هذا أشار البخاري في ترجمته عليه من تكلم بالفارسية والرطانة».
(^٤) في هامش الأصل: «أما شعرت: أي أما علمت».
(^٥) في (د): «لا تباع أصلها ولا توهب ولا تورث».
٦٣١ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ بَرِيرَةَ تُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِلَحْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ». [خ¦١٤٩٥]
٦٣٢ - وَعَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِين، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: «عِنْدَكُمْ (^١) شَيْءٌ؟» قَالَتْ: لَا، إِلَّا شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ إِلَيْنَا نُسَيْبَةُ مِن الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ بِهَا (^٢) إِلَيْهَا مِن الصَّدَقَةِ. فَقَالَ: «إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا، فَهَاتِيهَا». [خ¦٢٥٧٩]
٦٣٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَ الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كخْ كخْ، أَلْقِهَا (^٣)، أَمَا شَعَرْتَ (^٤) أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ». [خ¦٣٠٧٢]
٦٣٤ - وَعَنْ طَلحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى تَمْرَةٍ مَطْرُوحَةٍ، فَقَالَ: «لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِن الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا». [خ¦٢٤٣١]
٦٣٥ - وَعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ مَا أَصَبْتُ مَالًا قَطُّ هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ. قَالَ: «إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا». قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا، عَلَى أَنْ لَا يُبَاعَ أَصْلُهَا، وَلَا يُوهَبَ، وَلَا يُورَثَ (^٥). قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالضَّيْفِ وَالْقُرْبَى وَفِي الرِّقَابِ وَفِي السَّبِيلِ وَابْنِ السَّبِيلِ، لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ، أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا، غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ. [خ¦٢٧٣٧]
٦٣٦ - قَالَ ﵁: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀: أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاس الدَّغُولِيُّ
_________
(^١) في (ح): «هل عندكم».
(^٢) ليس في (ح) و(د): «بها».
(^٣) في هامش (ح): «قوله ﵇ للحسن (كخ كخ ألقها) يقال: بفتح الكاف وكسرها، وتسكن الخاء، وتكسر وتنون أيضًا، وهي كلمة تقال لزجر الصبيان عن الشيء يأخذونه ليتركوه، قال الداوودي: هي كلمة أعجمية عربتها العرب بمعنى: ييئسن، ولنحو هذا أشار البخاري في ترجمته عليه من تكلم بالفارسية والرطانة».
(^٤) في هامش الأصل: «أما شعرت: أي أما علمت».
(^٥) في (د): «لا تباع أصلها ولا توهب ولا تورث».
86