الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ. قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «أُرَاهُ فُلَانًا» - لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ - قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كَانَ فُلَانٌ حَيًّا - لِعَمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ (^١) - دَخَلَ عَلَيَّ؟ قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «نَعَمْ، إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الوِلَادَةُ». أخرجه مسلم ﵀. [خ¦٥٠٩٩]
٩٩١ - وعن جابر بن زيدٍ، عن ابن عبَّاسٍ ﵁ قالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِنْتُ (^٢) حَمْزَةَ، فقالَ: «إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ». [خ¦٥١٠٠]
٩٩٢ - وعن أبي عبد الرحمنِ، عن عليٍّ (^٣) قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَالَكَ تَنَوَّقُ في قُرَيشٍ وتَدَعُنَا (^٤)؟ فَقَالَ: «عِنْدكَ شَيءٌ؟»، قُلتُ: نَعمْ، بِنتُ (^٥) حَمْزَةَ، قَالَ: «إِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي، هي بنْتُ (^٦) أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ». [خ¦٥١٠٠]
٩٩٣ - وعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي (^٧) سَلَمَةَ، عن أمِّ سَلَمَةَ ﵂: أنَّ أمَّ حَبِيبَةَ ﵂ - زوجَ النَّبِيِّ ﷺ - قالتْ: قُلتُ (^٨): يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ؟ قالَ: «فأَفْعَلُ مَاذَا؟»، قالَتْ (^٩): تَنْكِحُهَا. قَالَ: «وَذَاكَ (^١٠) أَحَبُّ إِليْكِ؟»، قُلتُ (^١١): نَعمْ، لَسْتُ بِمُخْلِيَةٍ (^١٢)، وَأَحَبُّ مَنْ يشركني في الْخَيْرِ أُخْتِي. قالَ: «إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي»، قالتْ: فإنَّه قد بلغني أَنَّكَ قد (^١٣) تَخْطُبُ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ. قالَ: «بِنْتَ (^١٤) أمِّ سَلَمَةَ؟» قالتْ: نَعَمْ. قالَ: «وَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي لمَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا بنْتُ (^١٥) أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأباهَا ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ».
قَالَ عُرْوَةُ في حَدِيثِهِ: وثُوَيْبَةُ مَوْلَاةٌ لِأَبي لَهَبٍ، أَعْتَقَهَا (^١٦)، وأَرْضَعَتْ رسُولَ الله ﷺ، فلمَّا مَاتَ رَأَى أَبَا لَهَبٍ بعضُ أَهْلِهِ في النَّومِ، فَسَأَلَهُ:
_________
(^١) في (ح) و(د): «الرضاع».
(^٢) في (ح) و(د): «ذكر النبي ﷺ ابنة».
(^٣) في (ح) و(د) زيادة: «بن أبي طالب».
(^٤) جاء في هامش (ح): «حاشية: وقول علي: تنوق في قريش وتدعنا، بفتح النون أي تختار وتبالغ في الاختيار، والتنوق المبالغة في الشيء، والنيقة الخيار، كذا رواية هذا الحرف عند أكثرهم، ووقع عند العذري والهوزني وابن الحذاء: تنوق بضم التاء: ومعناه تميل وتشتهي».
(^٥) في (ح) و(د): «ابنة».
(^٦) في (ح) و(د): «ابنَةُ».
(^٧) في (د): «أم».
(^٨) قوله: «قلت» ليس في (د) و(ح).
(^٩) في (ح): «قُلْتُ».
(^١٠) في (د): «وذلك».
(^١١) في (ح) و(د): «قالت».
(^١٢) في (ح) و(د): «لست لك بمخلية»، وجاء في هامش (ح): «قولها: لست لك بمخلية: بضم الميم وسكون الخاء، أي خالية من ضرة غيري».
(^١٣) قوله: «قد» ليس في (د) و(ح).
(^١٤) في (ح) و(د): «ابنة».
(^١٥) في (ح) و(د): «ابنَةُ».
(^١٦) في (ح): «وأعتقها».
٩٩١ - وعن جابر بن زيدٍ، عن ابن عبَّاسٍ ﵁ قالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِنْتُ (^٢) حَمْزَةَ، فقالَ: «إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ». [خ¦٥١٠٠]
٩٩٢ - وعن أبي عبد الرحمنِ، عن عليٍّ (^٣) قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَالَكَ تَنَوَّقُ في قُرَيشٍ وتَدَعُنَا (^٤)؟ فَقَالَ: «عِنْدكَ شَيءٌ؟»، قُلتُ: نَعمْ، بِنتُ (^٥) حَمْزَةَ، قَالَ: «إِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي، هي بنْتُ (^٦) أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ». [خ¦٥١٠٠]
٩٩٣ - وعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي (^٧) سَلَمَةَ، عن أمِّ سَلَمَةَ ﵂: أنَّ أمَّ حَبِيبَةَ ﵂ - زوجَ النَّبِيِّ ﷺ - قالتْ: قُلتُ (^٨): يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ؟ قالَ: «فأَفْعَلُ مَاذَا؟»، قالَتْ (^٩): تَنْكِحُهَا. قَالَ: «وَذَاكَ (^١٠) أَحَبُّ إِليْكِ؟»، قُلتُ (^١١): نَعمْ، لَسْتُ بِمُخْلِيَةٍ (^١٢)، وَأَحَبُّ مَنْ يشركني في الْخَيْرِ أُخْتِي. قالَ: «إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي»، قالتْ: فإنَّه قد بلغني أَنَّكَ قد (^١٣) تَخْطُبُ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ. قالَ: «بِنْتَ (^١٤) أمِّ سَلَمَةَ؟» قالتْ: نَعَمْ. قالَ: «وَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي لمَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا بنْتُ (^١٥) أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأباهَا ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ».
قَالَ عُرْوَةُ في حَدِيثِهِ: وثُوَيْبَةُ مَوْلَاةٌ لِأَبي لَهَبٍ، أَعْتَقَهَا (^١٦)، وأَرْضَعَتْ رسُولَ الله ﷺ، فلمَّا مَاتَ رَأَى أَبَا لَهَبٍ بعضُ أَهْلِهِ في النَّومِ، فَسَأَلَهُ:
_________
(^١) في (ح) و(د): «الرضاع».
(^٢) في (ح) و(د): «ذكر النبي ﷺ ابنة».
(^٣) في (ح) و(د) زيادة: «بن أبي طالب».
(^٤) جاء في هامش (ح): «حاشية: وقول علي: تنوق في قريش وتدعنا، بفتح النون أي تختار وتبالغ في الاختيار، والتنوق المبالغة في الشيء، والنيقة الخيار، كذا رواية هذا الحرف عند أكثرهم، ووقع عند العذري والهوزني وابن الحذاء: تنوق بضم التاء: ومعناه تميل وتشتهي».
(^٥) في (ح) و(د): «ابنة».
(^٦) في (ح) و(د): «ابنَةُ».
(^٧) في (د): «أم».
(^٨) قوله: «قلت» ليس في (د) و(ح).
(^٩) في (ح): «قُلْتُ».
(^١٠) في (د): «وذلك».
(^١١) في (ح) و(د): «قالت».
(^١٢) في (ح) و(د): «لست لك بمخلية»، وجاء في هامش (ح): «قولها: لست لك بمخلية: بضم الميم وسكون الخاء، أي خالية من ضرة غيري».
(^١٣) قوله: «قد» ليس في (د) و(ح).
(^١٤) في (ح) و(د): «ابنة».
(^١٥) في (ح) و(د): «ابنَةُ».
(^١٦) في (ح): «وأعتقها».
124