أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
قَامَ (^١) عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاؤُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». وذكر الحديث. [خ¦٨٨١]

٤٩٣ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَدَنا واسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. وَمَنْ مَسَّ الْحَصَا فَقَدْ لَغَا (^٢)». أخرجه مسلم ﵀. [خ¦٨٨٣]

٤٩٤ - وعن الحكمِ بن مِينَاءَ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ وأبا هُرَيرةَ ﵄ حَدَّثاهُ أنَّهما سَمِعا رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ على أعوادِ مِنبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجَماعَاتِ (^٣) أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ تعالى عَلَى قُلُوبِهِمْ [ثُمَّ] (^٤) لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ». أخرجَه مسلم ﵀.

٤٩٥ - وعن إياسِ بنِ سَلَمةَ بنِ الأَكْوعِ، عن أبيه ﵁ قالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُمُعَةَ، ثمَّ نَرْجِعُ فلا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئًا نَسْتَظِلُّ بِهِ. [خ¦٤١٦٨]

٤٩٦ - وعن أبي حازمٍ المدنيِّ قالَ: سمعتُ سهلَ بنَ سعدٍ ﵁ قالَ (^٥): كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ الْجُمُعَةِ. [خ¦٥٤٠٣]

٤٩٧ - وعن أبي خَلْدَةَ خالدِ بن دينار، قال سمعتُ أنسَ بن مالك ﵁ يقول: كَانَ رسول الله ﷺ يُصَلِّي الجُمُعَةَ، إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ. أخرجَه البخاري ﵀. [خ¦٥٣٦]

٤٩٨ - وعن نافعٍ، عن ابن عمرَ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ
_________
(^١) في (ح) و(د): «قعد».
(^٢) في هامش (ح): «قوله: (من مسَّ الحصا فقد لغا) لأنّ بتحريكه له وشغله به صار لاغيًا مشغلا غيره عن سماع الخطبة بصوت حركته».
«قال الهروي في قوله: (ومن مسَّ الحصا فقد لغا) معناه تكلم، وقيل: لغا عن الصواب أي مال عنه، وقال النضر: أي خاب ألغيته خيّبته، قال ابن عرفة: اللغو الشيء المسقط الملغي، وقيل: اللغو واللغي، ما لا يبتغى من الكلام، ورديئه وباطله، وفي الحديث: حجة على وجوب الإنصات لسماع الخطبة».
(^٣) في (ح): «الْجُمُعَاتِ».
(^٤) زيادة من (ح) و(د).
(^٥) في (ح) و(د): «يقول».
67
المجلد
العرض
48%
الصفحة
67
(تسللي: 134)