أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
عَلَى (^١) مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ». [خ¦١٢]

٧٤ - وعن أبي بُردةَ، عَنْ أَبي مُوسَى الأشعري (^٢) ﵁ قالَ: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَعْتَقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ. وَأَيُّمَا عَبْدٍ مَمْلُوْكٍ (^٣) أَدَّى حَقَّ اللهِ تَعَالَى وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ. وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، فَلَهُ أَجْرَانِ». [خ¦٢٥٤٧]

٧٥ - وعن عُروةَ بن الزُّبَيرِ، أن حَكِيم بن حِزَامٍ ﵁ أخبره، أنَّه قال لرسولِ اللهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ، هَلْ لِنَا فِيهَا مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ». والتَّحنُّث (^٤): التعبد (^٥). [خ¦٢٥٣٨]

٧٦ - وعن عُروةَ أيضًا: أن حَكِيم بن حِزَامٍ أَعْتَقَ فِي الجَاهِلِيَّةِ مِئَةَ رَقَبَةٍ، وَحَمَلَ عَلَى مِئَةِ بَعِيرٍ (^٦) ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَشْيَاءٌ كُنْتُ أَفْعَلُهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ - يَعْنِي أَتَبَرَّرُهَا (^٧)؟ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ». قُلْتُ (^٨): فَوَاللهِ لَا أَدَعُ شَيْئًا صَنَعْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا فَعَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ مِثْلَهُ. [خ¦٥٩٩٢]

٧٧ - وعن شَقِيقٍ، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ (^٩): «مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ، أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ». [خ¦٦٩٢١]

٧٨ - وعن الأعرج، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ
_________
(^١) قوله: «على» ليس في (د).
(^٢) قوله: «الأشعري» ليس في (ح)
(^٣) في (د): «عبدا مملوكا».
(^٤) في (ح): «التحنُّث» بدون حرف العطف، وجاء في هامش (ح): «التحنُّث: الحاء المهملة التعبُّد».
(^٥) جاء في هامش الأصل: «قال ﵁: التحنث في اللغة: عبارة عن التحرر من الحنث؛ وهو الذنب الكبير».
(^٦) في (ح): زيادة «ثم أَعْتَقَ فِي الإسلام مِائَةَ رَقَبَةٍ، وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ».
(^٧) في (د): «أتبرر بها»، وجاء في هامش الأصل: «أتبررها: أي أتكلفها وأعدها من البر».
(^٨) في (ح): «قال: قلتُ».
(^٩) في (ح): «قال».
17
المجلد
العرض
12%
الصفحة
17
(تسللي: 33)