الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
قوْمِكِ بِالكُفْرِ لَفَعَلْتُ. فقال عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لَئِنْ (^١) كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مَا أرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ تَرَكَ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرَ، إِلَّا أَنَّ البَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ (^٢) عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ. [خ¦٣٣٦٨]
٨١٦ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ، ثُمَّ جَعَلْتُهَا عَلَى أُسِّ إِبْرَاهِيمَ؛ فَإِنَّ قُرَيْشًا يَوْمَ بَنَتْهَا اسْتَقْصَرَتْ، وَلَجَعَلْتُ لَهَا خَلْفًا (^٣)». [خ¦١٢٦]
٨١٧ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ قالَ: قلتُ كَمْ حَجَّةً حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ؟ قالَ: حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ: العُمْرَةُ التي صَدَّهُ المشْرِكُونَ عَنِ البَيْتِ، وَالعُمْرَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ صَالَحُوهُ، فرَجَعَ مِنَ العَامِ (^٤) المقْبِلِ، وَعُمْرَتُهُ مِنَ الجِعْرَانَةِ، حَيْن قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ في ذي القَعْدَةِ، وَعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِ. [خ¦٤١٤٨]
٨١٨ - وعَنْ عَطَاءٍ قالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وعبدُ اللهِ بن عمرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ﵂ (^٥) إِنَّا لَنَسْمَعُهَا تَسْتَنُّ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجَبٍ؟ فقال: نَعَمْ. فَقُلْتُ: يَا أُمَّتَاهُ (^٦)، أتسَمعينَ مَا يَقُولُ أبو عبد الرَّحمنِ؟ قالتْ: مَا يَقُولُ؟ قُلْتُ: يَقُولُ: اعْتَمَرَ رَسُول اللهِ ﷺ فِي رَجَبٍ. فقالتْ: مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجَبٍ، وَمَا اعْتَمَرَ عُمْرَةً (^٧) إلَّا وأنا معه، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ مَا قَالتْ (^٨)، فَمَا قَالَ لَا وَلَا نَعَمْ، وسَكَتَ. [خ¦٤٢٥٣]
٨١٩ - وعن عطاءٍ عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ:
_________
(^١) في (ح) و(د): «أين».
(^٢) في (ح) و(د): «يَتِمَّ».
(^٣) في هامش (ح): «حاشية: قوله ﵇: (ولجعلت لها خلفًا)، كذا هو بفتح الخاء وسكون اللام، ومعناه بابًا من خلفها وقد جاء مفسرًا في الحديث الآخر: (ولجعلت لها بابًا شرقيًا وبابًا غربيًا): وذكر الهروي عن ابن الأعرابي أن الخلف الظهر، وهذا يفسر أن المراد الباب بما فسرته الأحاديث الأخر».
(^٤) قوله: «العام» ليس في (د).
(^٥) قوله: «عائشة ﵂» ليس في (ح).
(^٦) في (ح) و(د): «يا أماه».
(^٧) في هامش (ح): «قال مالك: معنى اعتمر البيت زاره، والعمرة الزيارة، قال الشاعر: يهل بالفدفد ركبانها كما يهل الراكب المعتمر، وقال آخرون: معنى الاعتمار والعمرة القصد، قال الشاعر: لقد سما ابن مَعْمَر حين اعتمر، أراد: حين قصد».
(^٨) في (ح) و(د): «تقول»، وزاد في (د): «عائشة».
٨١٦ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ، ثُمَّ جَعَلْتُهَا عَلَى أُسِّ إِبْرَاهِيمَ؛ فَإِنَّ قُرَيْشًا يَوْمَ بَنَتْهَا اسْتَقْصَرَتْ، وَلَجَعَلْتُ لَهَا خَلْفًا (^٣)». [خ¦١٢٦]
٨١٧ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ قالَ: قلتُ كَمْ حَجَّةً حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ؟ قالَ: حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ: العُمْرَةُ التي صَدَّهُ المشْرِكُونَ عَنِ البَيْتِ، وَالعُمْرَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ صَالَحُوهُ، فرَجَعَ مِنَ العَامِ (^٤) المقْبِلِ، وَعُمْرَتُهُ مِنَ الجِعْرَانَةِ، حَيْن قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ في ذي القَعْدَةِ، وَعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِ. [خ¦٤١٤٨]
٨١٨ - وعَنْ عَطَاءٍ قالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وعبدُ اللهِ بن عمرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ﵂ (^٥) إِنَّا لَنَسْمَعُهَا تَسْتَنُّ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجَبٍ؟ فقال: نَعَمْ. فَقُلْتُ: يَا أُمَّتَاهُ (^٦)، أتسَمعينَ مَا يَقُولُ أبو عبد الرَّحمنِ؟ قالتْ: مَا يَقُولُ؟ قُلْتُ: يَقُولُ: اعْتَمَرَ رَسُول اللهِ ﷺ فِي رَجَبٍ. فقالتْ: مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجَبٍ، وَمَا اعْتَمَرَ عُمْرَةً (^٧) إلَّا وأنا معه، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ مَا قَالتْ (^٨)، فَمَا قَالَ لَا وَلَا نَعَمْ، وسَكَتَ. [خ¦٤٢٥٣]
٨١٩ - وعن عطاءٍ عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ:
_________
(^١) في (ح) و(د): «أين».
(^٢) في (ح) و(د): «يَتِمَّ».
(^٣) في هامش (ح): «حاشية: قوله ﵇: (ولجعلت لها خلفًا)، كذا هو بفتح الخاء وسكون اللام، ومعناه بابًا من خلفها وقد جاء مفسرًا في الحديث الآخر: (ولجعلت لها بابًا شرقيًا وبابًا غربيًا): وذكر الهروي عن ابن الأعرابي أن الخلف الظهر، وهذا يفسر أن المراد الباب بما فسرته الأحاديث الأخر».
(^٤) قوله: «العام» ليس في (د).
(^٥) قوله: «عائشة ﵂» ليس في (ح).
(^٦) في (ح) و(د): «يا أماه».
(^٧) في هامش (ح): «قال مالك: معنى اعتمر البيت زاره، والعمرة الزيارة، قال الشاعر: يهل بالفدفد ركبانها كما يهل الراكب المعتمر، وقال آخرون: معنى الاعتمار والعمرة القصد، قال الشاعر: لقد سما ابن مَعْمَر حين اعتمر، أراد: حين قصد».
(^٨) في (ح) و(د): «تقول»، وزاد في (د): «عائشة».
106