أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
يَوْمَ الْقِيَامَةِ (^١) بَيْدَ أَنَّهُمْ (^٢) أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِم، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي افْتَرَضَ اللهُ (^٣) عَلَيْهِمْ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ (^٤) تَبَعٌ، لِلْيَهُودِ غَدًا، وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ». [خ¦٨٧٦]

٤٨١ - وعن الأعرجِ: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ ﵁ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وفِيهِ (^٥) خُلِقَ آدَمُ ﵇، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا».

٤٨٢ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ يومَ الجمعةِ فقالَ: «فِيهَا (^٦) سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهْوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». وَأَشَارَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [خ¦٩٣٥]

٤٨٣ - [وعنْ أبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى الأشعريِّ أنَّه قالَ: قال لي ابنُ عُمرَ: سمعتَ (^٧) أباكَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ ﷺ في ساعةِ الجُمُعَةِ؟ قالَ: قلتُ: نَعَمْ، سمعتُه يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «هيَ مَا بَينَ أَنْ يَجلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى (^٨) الصَّلاةُ. يعني صَلَاةَ العَصْرِ] (^٩).

٤٨٤ - وعن عطاءِ بن يَسَارٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «غُسْلُ يَوْمَ (^١٠) الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ». [خ¦٨٧٩]

٤٨٥ - وعن نَافعٍ، عن ابنِ عُمرَ ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ». [خ¦٨٧٧]

٤٨٦ - وعن سالمٍ، عن أبيهِ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ ﵁ بَيْنَا هُوَ قَائِمٌ يَخطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَادَاهُ عُمَرُ ﵁: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فقَالَ: إِنِّي شُغِلْتُ اليَوْمَ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلي حَتَّى سَمِعْتُ النِّدَاءَ، فَلَمْ أَزِدْ على أَنْ تَوَضَّأْتُ. فَقَالَ عُمَرُ: الْوُضُوءَ أَيْضًا وَقَدْ عَلِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ؟!. [خ¦٨٧٨]

٤٨٧ - وعن عَمْرَةَ، عن عائشةَ
_________
(^١) في (ح) و(د) زيادة: «وفي رواية: نحن أوَّل من يدخل الجنَّة»، وفي هامش (ح): «قوله: (نحن الآخرون السّابقون يوم القيامة) قيل: الآخرون في الزّمن السّابقون في الفضل، وأوّل من يُقضَى بينهم يوم القيامة ويدخل الجنّة قبل سائر الأمم على ما جاء في صحيح الأحاديث مفسّرًا، وقيل: سبقنا بالقبول والطّاعة الّتي حرموها وقالوا سمعنا».
(^٢) في هامش (ح): «وقوله: (بيد أنَّهم): قال اللَّيث: يقال: بيد ومبيد بمعنى غير، قال أبو عبيد: يكون بيد بمعنى غير، وبمعنى علي، وبمعنى من أجل».
(^٣) ليس في (ح) و(د) كلمة: «الله».
(^٤) في (ح) و(د): «فيه لنا».
(^٥) في (ح) و(د): «فيه» بدون الواو.
(^٦) في (ح) و(د): «فيه».
(^٧) في (د) و(ح): «أسمعت».
(^٨) في هامش (ح): «قوله: (في يوم الجمعة فيه ساعة) ... الحديث. اختلف السّلف في وقتها وفي معنى يصلّي، فذهب بعضهم إلى أنها من بعد العصر إلى الغروب، ومعنى يصلّي عندها ولا يدعو أو معنى قائم ملازم ومواظبٌ مثل قوله: ﴿مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قائما﴾: [آل عمران:٧٥] وقيل: أنّها من وقت خروج الإمام لإتمام الصّلاة، وقيل: أنّها في وقت الصّلاة نفسها من حين يقام إلى حين تتم الصّلاة على وجهها، وقيل: هي من حين يجلس الإمام على المنبر ويحرّم البيع إلى انقضاء الصّلاة، وقيل: آخر ساعة من يوم الجمعة، وقيل: هي عند الزّوال، وقيل: من عند الزّوال إلى نحو الذراع، وقيل: هي مخفيّة في اليوم كلّه كليلة القدر في الشّهر أو العام، وقيل: من طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، وليس معنى قول هؤلاء أنَّ هذا كله وقت لها، إنما معناه: أنَّ في هذه الأوقات تكون».
(^٩) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د).
(^١٠) ليس في (ح): «يوم».
66
المجلد
العرض
47%
الصفحة
66
(تسللي: 132)