الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ (^١) قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا (^٢) بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مِنْ قَالَهُ (^٣) دَخَلَ الْجَنَّةَ». أخرجه مسلم. [خ¦٦١١]
٢١٥ - وعن عيسى بن طلحة، قالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَنَادَى المُنَادِي: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: اللهُ أَكْبَرُ (^٤)، ثُمَّ (^٥) قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ (^٦): وَأَنَا أَشْهَدُ. قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ (^٧): وَأَنَا أَشْهَدُ. قال يحيى بن أبي (^٨) كثيرٍ: وحَدَّثني بعض أصحابي أَنَّهُ لَمَّا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، قَالَ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ. ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ (^٩) ﷺ يَقُولُ. أخرجه البخاري. [خ¦٦١٢]
٢١٦ - [عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ»] (^١٠). [خ¦٦١٤]
٢١٧ - وعن عبد الله (^١١) بن جُبير، أنَّه سمعَ عبد الله بن عمرو بن العاص، أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ [صَلاةً] (^١٢) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا (^١٣)، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ (^١٤)، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ إِلَّا لِعَبْدٍ وَاحِدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو (^١٥) أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، وَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ (^١٦) الشَّفَاعَةُ». أخرجه مسلم. [خ¦٦١٤]
٢١٨ - وعن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَالَ حِينَ سَمِعَ (^١٧) النِّدَاءَ: اللَّهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ
_________
(^١) قوله: «ثم» ليس في (ح).
(^٢) هنا ينتهي التقديم والتأخير في أوراق (ح).
(^٣) في (د) و(ح): «من قلبه».
(^٤) زاد في (ح) و(د): «الله أكبر».
(^٥) قوله: «ثم» ليست في (د) وفي (ح): «فقال» بدل قوله: «ثم قال».
(^٦) في (ح): «فقال».
(^٧) في (د): «قال».
(^٨) قوله: «أبي» ليس في (د).
(^٩) في (ح): «رسول الله».
(^١٠) زيادة من (ح) و(د) وقوله: «وبالإسلام دينا...» غير واضح في (د) لوقوعه في آخر الورقة.
(^١١) في (ح): «عبد الرحمن».
(^١٢) زيادة من (ح) و(د).
(^١٣) جاء في هامش (ح) «قوله: (من صلّى عليّ صلاة صلّى الله عليه عشرًا): معنى صلاة الله عليه رحمته له وتضعيف أجره على الصلاة عشرًا كما قال تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها﴾ وقد تكون على وجهها وظاهرها تشريفًا له بين ملائكته».
(^١٤) جاء في هامش الأصل: «الوسيلة: الدرجة».
(^١٥) في (د) و(ح): «وإني لأرجو».
(^١٦) جاء في هامش الأصل: «حلت عليه: أي له».
(^١٧) في (ح) و(د): «يسمع».
٢١٥ - وعن عيسى بن طلحة، قالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَنَادَى المُنَادِي: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: اللهُ أَكْبَرُ (^٤)، ثُمَّ (^٥) قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ (^٦): وَأَنَا أَشْهَدُ. قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ (^٧): وَأَنَا أَشْهَدُ. قال يحيى بن أبي (^٨) كثيرٍ: وحَدَّثني بعض أصحابي أَنَّهُ لَمَّا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، قَالَ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ. ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ (^٩) ﷺ يَقُولُ. أخرجه البخاري. [خ¦٦١٢]
٢١٦ - [عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ»] (^١٠). [خ¦٦١٤]
٢١٧ - وعن عبد الله (^١١) بن جُبير، أنَّه سمعَ عبد الله بن عمرو بن العاص، أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ [صَلاةً] (^١٢) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا (^١٣)، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ (^١٤)، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ إِلَّا لِعَبْدٍ وَاحِدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو (^١٥) أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، وَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ (^١٦) الشَّفَاعَةُ». أخرجه مسلم. [خ¦٦١٤]
٢١٨ - وعن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَالَ حِينَ سَمِعَ (^١٧) النِّدَاءَ: اللَّهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ
_________
(^١) قوله: «ثم» ليس في (ح).
(^٢) هنا ينتهي التقديم والتأخير في أوراق (ح).
(^٣) في (د) و(ح): «من قلبه».
(^٤) زاد في (ح) و(د): «الله أكبر».
(^٥) قوله: «ثم» ليست في (د) وفي (ح): «فقال» بدل قوله: «ثم قال».
(^٦) في (ح): «فقال».
(^٧) في (د): «قال».
(^٨) قوله: «أبي» ليس في (د).
(^٩) في (ح): «رسول الله».
(^١٠) زيادة من (ح) و(د) وقوله: «وبالإسلام دينا...» غير واضح في (د) لوقوعه في آخر الورقة.
(^١١) في (ح): «عبد الرحمن».
(^١٢) زيادة من (ح) و(د).
(^١٣) جاء في هامش (ح) «قوله: (من صلّى عليّ صلاة صلّى الله عليه عشرًا): معنى صلاة الله عليه رحمته له وتضعيف أجره على الصلاة عشرًا كما قال تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها﴾ وقد تكون على وجهها وظاهرها تشريفًا له بين ملائكته».
(^١٤) جاء في هامش الأصل: «الوسيلة: الدرجة».
(^١٥) في (د) و(ح): «وإني لأرجو».
(^١٦) جاء في هامش الأصل: «حلت عليه: أي له».
(^١٧) في (ح) و(د): «يسمع».
36