الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
ﷺ: «قَالَ الله ﷿: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَا تَكْتُبُوهَا، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا، فَإِنْ (^١) تَرَكَهَا وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً». [خ¦٧٥٠١]
٧٩ - وعن هَمَّام بن مُنَبِّهٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ عن رسول الله ﷺ، قالَ: «إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا يُكْتَبُ (^٢) لَهُ مِثْلُهَا، حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى». [خ¦٤٢]
٨٠ - وعن أبي رجاء العُطَارديِّ، عن ابن عبَّاسٍ ﵄ عن رسول الله (^٣) ﷺ، أنه (^٤) قالَ: «إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيْمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ (^٥) يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وَإِنْ (^٦) عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا (^٧) إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ (^٨) هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً (^٩)، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً، أَوْ يَمْحُوْهَا اللهُ (^١٠)، ولا يهلكُ عَلَى الله ﷿ إِلَّا هَالِكٌ (^١١)». [خ¦٦٤٩١]
٨١ - وعن زُرَارَةَ بن أَوْفى، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الله تَعَالَى تَجَاوَزَ مِنْ أُمَّتِي (^١٢) مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ يُعْمَلْ بِهِ أَوْ يُتَكَلَّمْ (^١٣) بِهِ». [خ¦٦٦٦٤]
٨٢ - وعن حفص بن عاصمٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «إِنَّ الإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ (^١٤) كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا». [خ¦١٨٧٦]
٨٣ - وعن عمرِو بن ميمونَ، عن عبد اللهِ، قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قُبَّةٍ (^١٥)، نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِيْن، فَقَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟» قُلْنَا:
_________
(^١) في (ح): «وإن».
(^٢) في (د): «تكتب».
(^٣) في (ح): «النبي» بدل قوله: «رسول الله».
(^٤) قوله: «أنه» ليس في (ح).
(^٥) في (ح) و(د): «فلم».
(^٦) في (د): «فإن».
(^٧) في (ح): «عشر حسنات».
(^٨) في (ح): «وإن».
(^٩) في (ح): «كتبها الله عنده حسنة كاملة».
(^١٠) في (ح): «ويمحاها» فقط دون لفظ الجلالة، وفي (د) «يمحها الله».
(^١١) جاء في هامش الأصل: «إلا هالك: إلا على كثرة نعمة الله، أي من ليس فيه خير قط...».
(^١٢) في (ح) و(د): «لأمتي» بدل قوله: «من أمتي».
(^١٣) في (ح) و(د): «تعمل به أو تتكلَّم» بالتاء بدل الياء، وقوله: «به» بعده ليس في (د).
(^١٤) جاء في هامش (ح): «حاشية من شرح مسلم: قوله ﵇: (إنَّ الإيمان ليأرز إلى المدينة): قال أبو عبيد: أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض كما تنضم الحية في جحرها».
(^١٥) في (ح) و(د): «فئة».
٧٩ - وعن هَمَّام بن مُنَبِّهٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ عن رسول الله ﷺ، قالَ: «إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا يُكْتَبُ (^٢) لَهُ مِثْلُهَا، حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى». [خ¦٤٢]
٨٠ - وعن أبي رجاء العُطَارديِّ، عن ابن عبَّاسٍ ﵄ عن رسول الله (^٣) ﷺ، أنه (^٤) قالَ: «إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيْمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ (^٥) يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وَإِنْ (^٦) عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا (^٧) إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ (^٨) هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً (^٩)، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً، أَوْ يَمْحُوْهَا اللهُ (^١٠)، ولا يهلكُ عَلَى الله ﷿ إِلَّا هَالِكٌ (^١١)». [خ¦٦٤٩١]
٨١ - وعن زُرَارَةَ بن أَوْفى، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الله تَعَالَى تَجَاوَزَ مِنْ أُمَّتِي (^١٢) مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ يُعْمَلْ بِهِ أَوْ يُتَكَلَّمْ (^١٣) بِهِ». [خ¦٦٦٦٤]
٨٢ - وعن حفص بن عاصمٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «إِنَّ الإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ (^١٤) كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا». [خ¦١٨٧٦]
٨٣ - وعن عمرِو بن ميمونَ، عن عبد اللهِ، قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قُبَّةٍ (^١٥)، نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِيْن، فَقَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟» قُلْنَا:
_________
(^١) في (ح): «وإن».
(^٢) في (د): «تكتب».
(^٣) في (ح): «النبي» بدل قوله: «رسول الله».
(^٤) قوله: «أنه» ليس في (ح).
(^٥) في (ح) و(د): «فلم».
(^٦) في (د): «فإن».
(^٧) في (ح): «عشر حسنات».
(^٨) في (ح): «وإن».
(^٩) في (ح): «كتبها الله عنده حسنة كاملة».
(^١٠) في (ح): «ويمحاها» فقط دون لفظ الجلالة، وفي (د) «يمحها الله».
(^١١) جاء في هامش الأصل: «إلا هالك: إلا على كثرة نعمة الله، أي من ليس فيه خير قط...».
(^١٢) في (ح) و(د): «لأمتي» بدل قوله: «من أمتي».
(^١٣) في (ح) و(د): «تعمل به أو تتكلَّم» بالتاء بدل الياء، وقوله: «به» بعده ليس في (د).
(^١٤) جاء في هامش (ح): «حاشية من شرح مسلم: قوله ﵇: (إنَّ الإيمان ليأرز إلى المدينة): قال أبو عبيد: أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض كما تنضم الحية في جحرها».
(^١٥) في (ح) و(د): «فئة».
17