الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ (^١) فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ الله». فَمرَّ نبِيُّ اللهِ (^٢) ﷺ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَاستَتبَعَهُ، فَانطَلَقَ مَعَهُ، فَاسْتَأْذَنَ، فَدَخَلَ، فقَالَ (^٣) وهُوَ قَائِمٌ: «أَيْنَ تُريْدُ أَنْ أُصَلِّيَ؟» قَالَ (^٤): فَأَشَرْتُ إِلَيهِ حَيثُ أُرِيدُ. قَالَ (^٥): ثُمَّ حَبَسْتُهُ عَلَى خَزِيرَةٍ (^٦) صَنَعْنَاهَا (^٧)، وذكر الحديث. [خ¦٤٢٥]
٣٥١ - قَالَ ﵁ (^٨): وعَنْ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا فَلِأُصَلي (^٩) لَكُمْ». قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بالمَاءِ، فَقَامَ عَلَيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ. [خ¦٣٨٠]
٣٥٢ - وعَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ (^١٠) ﵁ قَالَ: لَمْ يَخْرُجْ إِلَينَا (^١١) رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَذَهَبَ أَبُوبَكْرٍ ﵁ لِيُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْحِجَابَ، ومَا رَأَينَا مَنْظَرًا أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنهُ، حَيثُ وَضَحَ لَنَا وَجْهُ (^١٢) رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَوْمَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ تَقَدَّمَ، وَأَرْخَى الْحِجَابَ، فَلَمْ يُوصَل إِلَيهِ حَتَّى مَاتَ». [خ¦٦٨١]
٣٥٣ - وعَن أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﵁ قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ واشْتَدَّ (^١٣) مَرَضُهُ. فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ
_________
(^١) في (ح): «لو أنك جئت صَلّيْتَ».
(^٢) في (ح) و(د): «قال فمرَّ النبي».
(^٣) في (ح): «وَقَالَ».
(^٤) ليس في (ح): «قَالَ».
(^٥) قوله: «قال» ليس في (د).
(^٦) في هامش (ح): «قال ابن قتيبة: الخزيرة: لحم يقطع صغارًا ثم يُصَبُّ عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه الدّقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عَصِيدَة، قال أبو الهيثم: إذا كان من دقيق فهي خزيرة، وإذا كان من نخالة فهي حريرة، قال ابن السكيت: الخزيرة من لبن أو ماء ودقيق يتوسع به، قال شمس: الخزيرة هو أن تطحن الحنطة جليلًا ثم يلقى فيها لحم أو تمر فيطبخ فيه».
(^٧) في (ح): «صَنَعنَاهُ».
(^٨) ليس في (ح) ولا في (د): «قَالَ: ﵁».
(^٩) كذا في النسخ الثلاث، والوجه: «فلأصلِّ».
(^١٠) قوله: «ابن مالك» ليس في (ح).
(^١١) قوله: «إلينا» ليس في (د).
(^١٢) في هامش (ح): «قوله: فلما وضح لنا وجهه: أي ظهر. يقال وضح الشيء: إذا بان. أوضحته: أبنته فوضح. ومنه: وضح الصّبح لبيانه».
(^١٣) في (ح) و(د): «فَاشْتَدّ».
٣٥١ - قَالَ ﵁ (^٨): وعَنْ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا فَلِأُصَلي (^٩) لَكُمْ». قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بالمَاءِ، فَقَامَ عَلَيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ. [خ¦٣٨٠]
٣٥٢ - وعَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ (^١٠) ﵁ قَالَ: لَمْ يَخْرُجْ إِلَينَا (^١١) رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَذَهَبَ أَبُوبَكْرٍ ﵁ لِيُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْحِجَابَ، ومَا رَأَينَا مَنْظَرًا أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنهُ، حَيثُ وَضَحَ لَنَا وَجْهُ (^١٢) رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَوْمَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ تَقَدَّمَ، وَأَرْخَى الْحِجَابَ، فَلَمْ يُوصَل إِلَيهِ حَتَّى مَاتَ». [خ¦٦٨١]
٣٥٣ - وعَن أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﵁ قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ واشْتَدَّ (^١٣) مَرَضُهُ. فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ
_________
(^١) في (ح): «لو أنك جئت صَلّيْتَ».
(^٢) في (ح) و(د): «قال فمرَّ النبي».
(^٣) في (ح): «وَقَالَ».
(^٤) ليس في (ح): «قَالَ».
(^٥) قوله: «قال» ليس في (د).
(^٦) في هامش (ح): «قال ابن قتيبة: الخزيرة: لحم يقطع صغارًا ثم يُصَبُّ عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه الدّقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عَصِيدَة، قال أبو الهيثم: إذا كان من دقيق فهي خزيرة، وإذا كان من نخالة فهي حريرة، قال ابن السكيت: الخزيرة من لبن أو ماء ودقيق يتوسع به، قال شمس: الخزيرة هو أن تطحن الحنطة جليلًا ثم يلقى فيها لحم أو تمر فيطبخ فيه».
(^٧) في (ح): «صَنَعنَاهُ».
(^٨) ليس في (ح) ولا في (د): «قَالَ: ﵁».
(^٩) كذا في النسخ الثلاث، والوجه: «فلأصلِّ».
(^١٠) قوله: «ابن مالك» ليس في (ح).
(^١١) قوله: «إلينا» ليس في (د).
(^١٢) في هامش (ح): «قوله: فلما وضح لنا وجهه: أي ظهر. يقال وضح الشيء: إذا بان. أوضحته: أبنته فوضح. ومنه: وضح الصّبح لبيانه».
(^١٣) في (ح) و(د): «فَاشْتَدّ».
52