الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الْأَضْحَى. [خ¦١٩٩١]
٦٨٨ - وعن محمدِ بن عَبَّادِ بن جعفرٍ، عن جابرِ بن عبدِ اللهِ: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ». [خ¦١٩٨٤]
٦٨٩ - وعن أبي صالحٍ (^١)، عن أبي هُرَيرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ». [خ¦١٩٨٥]
٦٩٠ - وعن سعيدِ (^٢) بن المُسيِّبِ وأبي سَلَمةَ بن عبدِ الرحمنِ، عن عبدِ الله بن عمرِو بن العاصِ، قالَ: لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَقُولُ -أَوْ أَنْتَ الذِي تَقُولُ-: لَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ وَلَأَصُومَنَّ النَّهَارَ؟» قَالَ: أَحْسَبُهُ (^٣) قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ. قَالَ: «فَقُمْ وَنَمْ، وَصُمْ (^٤) وَأَفْطِرْ، وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ (^٥) مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ». قَالَ (^٦): إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ (^٧): «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا، وَهُوَ أَعْدَلُ الصِّيَامِ، وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ﵇». قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ». [خ¦٣٤١٩]
٦٩١ - وعن أبي سَلَمةَ بنِ عبد الرحمن، عن عبدِ الله بن عمرٍو، قالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «فَلَا تَفْعَلْ، قُمْ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ (^٨) عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجَتِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّهُ عَسَى أَنْ يَطُولَ (^٩) بِكَ عُمْرٌ، وَإِنَّهُنَّ حَسْبُكَ (^١٠) أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، ذَلِكَ صَوْمُ
_________
(^١) في هامش الأصل: «باب».
(^٢) في هامش الأصل: «باب إن لنفسك عليك حقًا».
(^٣) في هامش الأصل: «أحسبه: أي أظنه».
(^٤) ليس في (ح): «وصم».
(^٥) في (د): «أكثر».
(^٦) في (ح) و(د): «قلت» بدل «قال».
(^٧) في (ح) و(د): «فقال رسول الله» بدل «قال».
(^٨) في هامش الأصل: «الزور: من يزورك أي مضيفك».
(^٩) في (ح): «تطول» بدل «يطول».
(^١٠) في (ح) و(د): «وإن حسبك» بدل «وإنهن».
٦٨٨ - وعن محمدِ بن عَبَّادِ بن جعفرٍ، عن جابرِ بن عبدِ اللهِ: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ». [خ¦١٩٨٤]
٦٨٩ - وعن أبي صالحٍ (^١)، عن أبي هُرَيرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ». [خ¦١٩٨٥]
٦٩٠ - وعن سعيدِ (^٢) بن المُسيِّبِ وأبي سَلَمةَ بن عبدِ الرحمنِ، عن عبدِ الله بن عمرِو بن العاصِ، قالَ: لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَقُولُ -أَوْ أَنْتَ الذِي تَقُولُ-: لَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ وَلَأَصُومَنَّ النَّهَارَ؟» قَالَ: أَحْسَبُهُ (^٣) قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ. قَالَ: «فَقُمْ وَنَمْ، وَصُمْ (^٤) وَأَفْطِرْ، وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ (^٥) مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ». قَالَ (^٦): إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ (^٧): «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا، وَهُوَ أَعْدَلُ الصِّيَامِ، وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ﵇». قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ». [خ¦٣٤١٩]
٦٩١ - وعن أبي سَلَمةَ بنِ عبد الرحمن، عن عبدِ الله بن عمرٍو، قالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «فَلَا تَفْعَلْ، قُمْ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ (^٨) عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجَتِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّهُ عَسَى أَنْ يَطُولَ (^٩) بِكَ عُمْرٌ، وَإِنَّهُنَّ حَسْبُكَ (^١٠) أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، ذَلِكَ صَوْمُ
_________
(^١) في هامش الأصل: «باب».
(^٢) في هامش الأصل: «باب إن لنفسك عليك حقًا».
(^٣) في هامش الأصل: «أحسبه: أي أظنه».
(^٤) ليس في (ح): «وصم».
(^٥) في (د): «أكثر».
(^٦) في (ح) و(د): «قلت» بدل «قال».
(^٧) في (ح) و(د): «فقال رسول الله» بدل «قال».
(^٨) في هامش الأصل: «الزور: من يزورك أي مضيفك».
(^٩) في (ح): «تطول» بدل «يطول».
(^١٠) في (ح) و(د): «وإن حسبك» بدل «وإنهن».
91