الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
فِي قَرَاريطَ (^١) كَثِيرَةٍ. [خ¦١٣٢٣]
٥٥١ - وعن حفصةَ بنتِ سيرينَ، عن أمِّ عطيةَ قالتْ: «نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا». [خ¦٧٣٦٧ قبل]
٥٥٢ - وعن ابن عمر، عن عامر بن ربيعة الباهليِّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا لها (^٢) حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ». [خ¦١٣٠٧]
٥٥٣ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي (^٣) سعيد الخُدْريِّ ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَقْعُدَنَّ (^٤) حَتَّى تُوضَعَ». [خ¦١٣٠٨]
٥٥٤ - وعن عبيدِ الله بن مِقْسَمٍ، عن جابرِ بن عبد الله قالَ: مَرَّتْ بِنَا (^٥) جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيَّةٍ -أو يَهُودِيٍّ-. فقَالَ: «إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ (^٦)، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا». وفي حديثٍ آخرَ قالَ: «أَلَيْسَتْ نَفْسًا؟». [خ¦١٣١١]
٥٥٥ - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ (^٧)، فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى، فَصَفَّ بِهِمْ (^٨)، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ. [خ¦١٢٤٥]
٥٥٦ - وعن سعيدِ بن مِيناءَ (^٩)، عن جابرِ بن عبدِ اللهِ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى أَصْحِمَةَ النَّجَاشِيِّ (^١٠)، فَكَبَّرَ عليه أَرْبَعًا. [خ¦١٣٣٣]
٥٥٧ - وعن جُبيرِ بن نُفَيرِ، عن عوفِ بن مالك، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ
_________
(^١) في الأصل: «قرايط».
(^٢) ليس في (ح): «لها».
(^٣) كلمة: «أبي» ليست في (د).
(^٤) في (ح) و(د): «يقعد».
(^٥) كلمة: «بنا» ليست في (د).
(^٦) في هامش (ح): «وأما قيامه لجنازة اليهودي: فقد علل في الحديث بما تقدم من أنها نفس، وأن الموت فزع، وجاء في بعض الأحاديث أنه قام لجنازة يهودي مرّت به، وقال: إذ أتي نتن ريحها رواه الطحاوي، وذكر الطبري أن النبي ﷺ إنما قام كراهة أن تعلو جنازة اليهودي على رأسه».
(^٧) في هامش (ح): «من دلائل نبوته ﵇ إخباره بالغيوب».
(^٨) ليس في (ح): «فصفّ بهم».
(^٩) في (ح) و(د): «المسيب».
(^١٠) في هامش (ح): «قال الإمام ﵁: النجاشي ملك الحبشة، واسمه صحمة، تفسيره بالعربية عطيه، قاله ابن قتيبة وغيره، وقال المطرر وابن خالويه وغيرهما: اسم النجاشي اسم لكل ملك من ملوك الحبشة، وكسرى اسم لملك الفرس، وهرقل اسم لملك الروم، وقيصر كذلك، وخاقان اسم ملك الترك، وتبع اسم ملك اليمن، والقيل ملك حمير، وجمعه أقيال، وقيل: بل القيل أقل درجة من الملك».
٥٥١ - وعن حفصةَ بنتِ سيرينَ، عن أمِّ عطيةَ قالتْ: «نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا». [خ¦٧٣٦٧ قبل]
٥٥٢ - وعن ابن عمر، عن عامر بن ربيعة الباهليِّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا لها (^٢) حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ». [خ¦١٣٠٧]
٥٥٣ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي (^٣) سعيد الخُدْريِّ ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَقْعُدَنَّ (^٤) حَتَّى تُوضَعَ». [خ¦١٣٠٨]
٥٥٤ - وعن عبيدِ الله بن مِقْسَمٍ، عن جابرِ بن عبد الله قالَ: مَرَّتْ بِنَا (^٥) جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيَّةٍ -أو يَهُودِيٍّ-. فقَالَ: «إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ (^٦)، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا». وفي حديثٍ آخرَ قالَ: «أَلَيْسَتْ نَفْسًا؟». [خ¦١٣١١]
٥٥٥ - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ (^٧)، فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى، فَصَفَّ بِهِمْ (^٨)، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ. [خ¦١٢٤٥]
٥٥٦ - وعن سعيدِ بن مِيناءَ (^٩)، عن جابرِ بن عبدِ اللهِ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى أَصْحِمَةَ النَّجَاشِيِّ (^١٠)، فَكَبَّرَ عليه أَرْبَعًا. [خ¦١٣٣٣]
٥٥٧ - وعن جُبيرِ بن نُفَيرِ، عن عوفِ بن مالك، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ
_________
(^١) في الأصل: «قرايط».
(^٢) ليس في (ح): «لها».
(^٣) كلمة: «أبي» ليست في (د).
(^٤) في (ح) و(د): «يقعد».
(^٥) كلمة: «بنا» ليست في (د).
(^٦) في هامش (ح): «وأما قيامه لجنازة اليهودي: فقد علل في الحديث بما تقدم من أنها نفس، وأن الموت فزع، وجاء في بعض الأحاديث أنه قام لجنازة يهودي مرّت به، وقال: إذ أتي نتن ريحها رواه الطحاوي، وذكر الطبري أن النبي ﷺ إنما قام كراهة أن تعلو جنازة اليهودي على رأسه».
(^٧) في هامش (ح): «من دلائل نبوته ﵇ إخباره بالغيوب».
(^٨) ليس في (ح): «فصفّ بهم».
(^٩) في (ح) و(د): «المسيب».
(^١٠) في هامش (ح): «قال الإمام ﵁: النجاشي ملك الحبشة، واسمه صحمة، تفسيره بالعربية عطيه، قاله ابن قتيبة وغيره، وقال المطرر وابن خالويه وغيرهما: اسم النجاشي اسم لكل ملك من ملوك الحبشة، وكسرى اسم لملك الفرس، وهرقل اسم لملك الروم، وقيصر كذلك، وخاقان اسم ملك الترك، وتبع اسم ملك اليمن، والقيل ملك حمير، وجمعه أقيال، وقيل: بل القيل أقل درجة من الملك».
76