الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
رسول الله ﷺ: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ (^١)، وَكَانَ مُوسَى ﵇ يَغْتَسِلُ (^٢) وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ (^٣). فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ. قالَ: فَمَشَى (^٤) مُوسَى ﵇ فِي أَثَرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأَةِ مُوسَى ﵇، وَقَالُوا: وَاللهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ، فَقَامَ الْحَجَرُ بعدَ مَا نَظَرُوا إِلَيْهِ، فَأَخَذَ ثَوْبَهُ، وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا». فَقَالَ (^٥) أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: إِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا (^٦) سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً، مِنْ ضَرْبِ مُوسَى ﵇ (^٧). هذا لفظ محمد بن يحيى. [خ¦٢٧٨]
١٤٧ - وعن هشام بن زيدٍ (^٨)، عن أنسِ بن مالكٍ (^٩): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ. [خ¦٢٨٤]
١٤٨ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ. قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: هَلْ كَانَ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ. [خ¦٢٦٨]
١٤٩ - قال ﵁ (^١٠): وعن القاسمِ بن محمدٍ، عن عائشةَ ﵂: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ اغْتَسَلَ، فَأُتِيَ بِحِلابٍ (^١١)، فَغَسَلَ شِقَّ رَأسِهِ الأَيْمَنَ، ثُمَّ الأَيْسَرَ، [ثم مَسَحَ] (^١٢) بِرأْسِهِ (^١٣)». [خ¦٢٥٨]
١٥٠ - وعن صفيَّةَ، عن عائشةَ ﵂: أنَّ أسماءَ الأنصاريَّةَ سَأَلَتْ رَسولَ اللهِ (^١٤) ﷺ عَنِ الغُسلِ مِنَ الجَنَابَةِ. فَقَالَ: «تَأْخُذِينَ المَاءَ، فَتُطَهِّرِينَ فَتُحْسِنِينَ الطُّهُورَ - أَوْ تُبَلِّغِينَ الطُّهُورَ - ثُمَّ تُصِيبُ (^١٥) رَأْسَهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ شُؤُونَ (^١٦) رَأْسِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا». [خ¦٢٧٧]
١٥١ - وعن سعيد بن أبي سعيد
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «سوأة بعض: عورة بعض».
(^٢) قوله: «يغتسلُ»: ليست في (ح).
(^٣) جاء في هامش الأصل: «الآدر: الذي في خصيتيه سوء»، وجاء في هامش (ح): «الأدرة: مشتق من الإدرة، وهو مرض بالأنثيين والله أعلم».
(^٤) في (ح) و(د): «فجمح».
(^٥) في (ح) و(د): «قال».
(^٦) في (ح): «ندبا بالحجر»، وفي (د): «والله إنه ندب بالحجر»، وجاء في هامش الأصل: «الندب: أثر الضرب»، وفي (د): «والله أنه ندب بالحجر ستة أو سبعة، أثر ضرب موسى بالحجر»، وجاء في هامش (ح) حاشية: «الندَب بفتح الدال الأثرة، يُقال لأثر الجرح ندب، ومعنى جمح، أي جرى أشد الجري، وجمح الفرس إذا جرى بصاحبه جريًا غلبهُ، وظاهر الحديث: أنَّ الستر لم يكن من شرعهم ولهذا أنكروه على موسى وفي هذا الحديث خرق العادات...».
(^٧) في (ح) و(د): «أثر ضرب موسى بالحجر» بدل قوله: «من ضرب موسى ﵇».
(^٨) في (ح): «يزيد» بدل «زيد».
(^٩) قوله: «ابن مالك» ليس في (ح).
(^١٠) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح)، ولا (د).
(^١١) جاء في هامش الأصل: «الحلاب: إناء يحلب فيه»، «روى دعا بشيء مثل الحُلاب: أي ماء الورد المروي، أراه: الحِلاب أي المحلب»، وجاء في هامش (ح): «الحلاب هو إناء مملوء قدر حلب ناقة، ويُقال له المحلب أيضًا».
(^١٢) زيادة من (ح) و(د).
(^١٣) جاء في هامش الأصل: «برأسه: أي من رأسه».
(^١٤) في (د): «النبي».
(^١٥) في (ح) و(د): «تصبُّ على».
(^١٦) في (د): «تبلغ شؤون»، وجاء في هامش (ح): «شؤون رأسها أي أصل منابت رأسها».
١٤٧ - وعن هشام بن زيدٍ (^٨)، عن أنسِ بن مالكٍ (^٩): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ. [خ¦٢٨٤]
١٤٨ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ. قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: هَلْ كَانَ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ. [خ¦٢٦٨]
١٤٩ - قال ﵁ (^١٠): وعن القاسمِ بن محمدٍ، عن عائشةَ ﵂: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ اغْتَسَلَ، فَأُتِيَ بِحِلابٍ (^١١)، فَغَسَلَ شِقَّ رَأسِهِ الأَيْمَنَ، ثُمَّ الأَيْسَرَ، [ثم مَسَحَ] (^١٢) بِرأْسِهِ (^١٣)». [خ¦٢٥٨]
١٥٠ - وعن صفيَّةَ، عن عائشةَ ﵂: أنَّ أسماءَ الأنصاريَّةَ سَأَلَتْ رَسولَ اللهِ (^١٤) ﷺ عَنِ الغُسلِ مِنَ الجَنَابَةِ. فَقَالَ: «تَأْخُذِينَ المَاءَ، فَتُطَهِّرِينَ فَتُحْسِنِينَ الطُّهُورَ - أَوْ تُبَلِّغِينَ الطُّهُورَ - ثُمَّ تُصِيبُ (^١٥) رَأْسَهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ شُؤُونَ (^١٦) رَأْسِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا». [خ¦٢٧٧]
١٥١ - وعن سعيد بن أبي سعيد
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «سوأة بعض: عورة بعض».
(^٢) قوله: «يغتسلُ»: ليست في (ح).
(^٣) جاء في هامش الأصل: «الآدر: الذي في خصيتيه سوء»، وجاء في هامش (ح): «الأدرة: مشتق من الإدرة، وهو مرض بالأنثيين والله أعلم».
(^٤) في (ح) و(د): «فجمح».
(^٥) في (ح) و(د): «قال».
(^٦) في (ح): «ندبا بالحجر»، وفي (د): «والله إنه ندب بالحجر»، وجاء في هامش الأصل: «الندب: أثر الضرب»، وفي (د): «والله أنه ندب بالحجر ستة أو سبعة، أثر ضرب موسى بالحجر»، وجاء في هامش (ح) حاشية: «الندَب بفتح الدال الأثرة، يُقال لأثر الجرح ندب، ومعنى جمح، أي جرى أشد الجري، وجمح الفرس إذا جرى بصاحبه جريًا غلبهُ، وظاهر الحديث: أنَّ الستر لم يكن من شرعهم ولهذا أنكروه على موسى وفي هذا الحديث خرق العادات...».
(^٧) في (ح) و(د): «أثر ضرب موسى بالحجر» بدل قوله: «من ضرب موسى ﵇».
(^٨) في (ح): «يزيد» بدل «زيد».
(^٩) قوله: «ابن مالك» ليس في (ح).
(^١٠) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح)، ولا (د).
(^١١) جاء في هامش الأصل: «الحلاب: إناء يحلب فيه»، «روى دعا بشيء مثل الحُلاب: أي ماء الورد المروي، أراه: الحِلاب أي المحلب»، وجاء في هامش (ح): «الحلاب هو إناء مملوء قدر حلب ناقة، ويُقال له المحلب أيضًا».
(^١٢) زيادة من (ح) و(د).
(^١٣) جاء في هامش الأصل: «برأسه: أي من رأسه».
(^١٤) في (د): «النبي».
(^١٥) في (ح) و(د): «تصبُّ على».
(^١٦) في (د): «تبلغ شؤون»، وجاء في هامش (ح): «شؤون رأسها أي أصل منابت رأسها».
26