الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
يَا أَبَا نُجَيْدٍ، حَدِّثْ فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ. فَقَالَ (^١): مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنَ الْأَنْصَارِ. قَالَ: فَأَنْتُمْ (^٢) أَعْلَمُ بِحَدِيثِكُمْ، حَدِّثِ القَوْمَ (^٣)، فَحَدَّثْتُهُمْ. قَالَ عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ: لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهُ كَمَا حَفِظْتُهُ.
٢٢٢ - وعن سالم، عن أبيه، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ بِلَالًا (^٤) يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ». [خ¦٦١٧]
٢٢٣ - وعن القاسم، عن عائشةَ ﵂، عن النَّبيِّ ﷺ (^٥) مِثْلَه (^٦). قال القاسم: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانَيْهِمَا (^٧) إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا. [خ¦٦٢٢]
٢٢٤ - وعن أبي عثمان النَّهْدِيِّ، عن عبد الله بن مسعود قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورٍ (^٨)، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ قَالَ: يُنَادِي - لِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ، وَيَنْتَبِهَ نَائِمُكُمْ، وَلَيْسَ الفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا - وَجَمَعَ يَحْيَى (^٩) كَفَّهُ - حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا» وَمَدَّ يَحْيَى بِإِصْبَعَيْهِ (^١٠) السَّبَّابَتَيْنِ، ثُمَّ فَرَّقَهُمَا. [خ¦٦٢١]
٢٢٥ - وعن القاسم، عن عائشةَ ﵂ قالتْ (^١١): كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مُؤَذِّنَانِ (^١٢): بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى.
وحديث أبي اسحاق عن البراء (^١٣) في [بدو الأمر باستقبال الكعبة. قد مضى ذكره] (^١٤).
٢٢٦ - [وعن عبد (^١٥) الله] بن دينار، عن ابن عمرَ قالَ: «بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ، إِذَا هُمْ بِرَجُلٍ، فَقَالَ: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ (^١٦) فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَ وَجْهُ النَّاسِ إِلَى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا فَوَجَّهُوا إِلَى الكَعْبَةِ». [خ¦٤٠٣]
٢٢٧ - وعن ابن
_________
(^١) في (د): «قال».
(^٢) في (ح): «وأنتم».
(^٣) في (ح): «اليوم».
(^٤) في (د): «بلال» بلا تنوين النصب.
(^٥) قوله: «عن النبي ﷺ» ليس في (ح).
(^٦) قوله: «مثله» ليس في (د).
(^٧) في (ح): «أذانهما».
(^٨) في (ح) و(د): «سحوره».
(^٩) زاد في (د): «نحو».
(^١٠) في (ح): «إصبعيه»، وفي (د): «بإصبعه».
(^١١) في (د): «قال».
(^١٢) جاء في هامش (ح) «قوله: كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم يعني في وقتٍ واحدٍ، وإلا فقد كان له ﵇ غيرُهما، أذَّن له أبو محذورة بمكة، ورتَّبه لأذانها، وسعدٌ القَرَظِ أذن للنبي ﵇ بقباء ثلاث مرات، وقال له: «إذا لم تر بلالًا فأذِّن» ولكن هذان لزما الأذان له معًا بالمدينة، وفيه جواز اتخاذ مؤذنين فأكثر لصلاةٍ واحدةٍ، يؤذنان مجتمِعَين أو مفترقين، إِلا فى ضيق الوقت فلا بأس بأذانهم مجْتَمِعَين. وفيه جواز أذان الأعمى إذا كان معه ثقةً يُعلِمَهُ بالأوقات».
(^١٣) زاد في (د): «بن عازب».
(^١٤) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د).
(^١٥) في (د): «عبيد».
(^١٦) في (ح) و(د): «القبلة».
٢٢٢ - وعن سالم، عن أبيه، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ بِلَالًا (^٤) يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ». [خ¦٦١٧]
٢٢٣ - وعن القاسم، عن عائشةَ ﵂، عن النَّبيِّ ﷺ (^٥) مِثْلَه (^٦). قال القاسم: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانَيْهِمَا (^٧) إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا. [خ¦٦٢٢]
٢٢٤ - وعن أبي عثمان النَّهْدِيِّ، عن عبد الله بن مسعود قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورٍ (^٨)، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ قَالَ: يُنَادِي - لِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ، وَيَنْتَبِهَ نَائِمُكُمْ، وَلَيْسَ الفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا - وَجَمَعَ يَحْيَى (^٩) كَفَّهُ - حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا» وَمَدَّ يَحْيَى بِإِصْبَعَيْهِ (^١٠) السَّبَّابَتَيْنِ، ثُمَّ فَرَّقَهُمَا. [خ¦٦٢١]
٢٢٥ - وعن القاسم، عن عائشةَ ﵂ قالتْ (^١١): كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مُؤَذِّنَانِ (^١٢): بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى.
وحديث أبي اسحاق عن البراء (^١٣) في [بدو الأمر باستقبال الكعبة. قد مضى ذكره] (^١٤).
٢٢٦ - [وعن عبد (^١٥) الله] بن دينار، عن ابن عمرَ قالَ: «بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ، إِذَا هُمْ بِرَجُلٍ، فَقَالَ: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ (^١٦) فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَ وَجْهُ النَّاسِ إِلَى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا فَوَجَّهُوا إِلَى الكَعْبَةِ». [خ¦٤٠٣]
٢٢٧ - وعن ابن
_________
(^١) في (د): «قال».
(^٢) في (ح): «وأنتم».
(^٣) في (ح): «اليوم».
(^٤) في (د): «بلال» بلا تنوين النصب.
(^٥) قوله: «عن النبي ﷺ» ليس في (ح).
(^٦) قوله: «مثله» ليس في (د).
(^٧) في (ح): «أذانهما».
(^٨) في (ح) و(د): «سحوره».
(^٩) زاد في (د): «نحو».
(^١٠) في (ح): «إصبعيه»، وفي (د): «بإصبعه».
(^١١) في (د): «قال».
(^١٢) جاء في هامش (ح) «قوله: كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم يعني في وقتٍ واحدٍ، وإلا فقد كان له ﵇ غيرُهما، أذَّن له أبو محذورة بمكة، ورتَّبه لأذانها، وسعدٌ القَرَظِ أذن للنبي ﵇ بقباء ثلاث مرات، وقال له: «إذا لم تر بلالًا فأذِّن» ولكن هذان لزما الأذان له معًا بالمدينة، وفيه جواز اتخاذ مؤذنين فأكثر لصلاةٍ واحدةٍ، يؤذنان مجتمِعَين أو مفترقين، إِلا فى ضيق الوقت فلا بأس بأذانهم مجْتَمِعَين. وفيه جواز أذان الأعمى إذا كان معه ثقةً يُعلِمَهُ بالأوقات».
(^١٣) زاد في (د): «بن عازب».
(^١٤) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د).
(^١٥) في (د): «عبيد».
(^١٦) في (ح) و(د): «القبلة».
38