الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
٦٨١ - وعن طارقِ بن شِهابٍ، عَنْ أَبي مُوسَى قالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ (^١) ﷺ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صُومُوهُ أَنْتُمْ». [خ¦٢٠٠٥]
٦٨٢ - وعن عُبيدِ الله بن أبي يزيد، أنَّه سمع ابن عبَّاسٍ يقول: مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَامَ مِنْ شَهْرٍ (^٢) قَطُّ إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ. [خ¦٢٠٠٦]
٦٨٣ - وعن خالدِ بن ذَكْوَانَ، عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بن عَفْرَاءَ، قالتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ: مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ. قَالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ، وَنُصَوِّمُهُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ، وَنَذْهَبُ بِهِمْ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَنَجْعَلُ لَهُم الشَّيْء مِن الْعِهْنِ (^٣)، إِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ إِيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ. [خ¦١٩٦٠]
٦٨٤ - وعن عُمَيْرٍ (^٤) مولى ابن عبَّاسٍ، عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ: أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا (^٥) بَيْنَ يَدَيْهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ. فَأَرْسَلَتْ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَاتٍ، فَشَرِبَهُ ﷺ. [خ¦٥٦١٨]
٦٨٥ - وعن أبي عُبَيْدٍ (^٦) مولى ابن أَزْهَرَ أنَّه قالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، فجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إن َّهَذَيْنِ يَوْمَانِ (^٧) نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالْآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. [خ¦١٩٩٠]
٦٨٦ - قال ﵁ (^٨)، وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ (^٩): يَوْمِ أَضْحَى، وَيَوْمِ فِطْرٍ. [خ¦١٩٩٣]
٦٨٧ - وعن قَزَعَةَ عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: نَهَى رَسُولُ
_________
(^١) في (د): «رسول الله».
(^٢) في (ح) و(د): «شهرًا» بدل «من شهرٍ».
(^٣) في هامش (ح): «العهن: الصوف، واحدتها عهنه، مثل صوف وصوفه، وقيل: لا يقال للصوف عهن إلا إذا كان مصبوغًا، قال زهير: كأنَّ فُتاتَ العِهْنِ في كلِّ منزلٍ... نزلن به حَبُّ الفَنَا لم يحطم. حَبُّ القنا: هو عنب الثعلب».
(^٤) في هامش الأصل: «باب صوم عرفة».
(^٥) في هامش الأصل: «تماروا: أي شكوا».
(^٦) في هامش الأصل: «باب العيد».
(^٧) في (د): «يومين».
(^٨) ليس في (ح) و(د): «قال ﵁».
(^٩) ليس في (ح): «يومين»، وفي (د): «صوم يومين».
٦٨٢ - وعن عُبيدِ الله بن أبي يزيد، أنَّه سمع ابن عبَّاسٍ يقول: مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَامَ مِنْ شَهْرٍ (^٢) قَطُّ إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ. [خ¦٢٠٠٦]
٦٨٣ - وعن خالدِ بن ذَكْوَانَ، عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بن عَفْرَاءَ، قالتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ: مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ. قَالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ، وَنُصَوِّمُهُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ، وَنَذْهَبُ بِهِمْ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَنَجْعَلُ لَهُم الشَّيْء مِن الْعِهْنِ (^٣)، إِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ إِيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ. [خ¦١٩٦٠]
٦٨٤ - وعن عُمَيْرٍ (^٤) مولى ابن عبَّاسٍ، عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ: أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا (^٥) بَيْنَ يَدَيْهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ. فَأَرْسَلَتْ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَاتٍ، فَشَرِبَهُ ﷺ. [خ¦٥٦١٨]
٦٨٥ - وعن أبي عُبَيْدٍ (^٦) مولى ابن أَزْهَرَ أنَّه قالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، فجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إن َّهَذَيْنِ يَوْمَانِ (^٧) نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالْآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. [خ¦١٩٩٠]
٦٨٦ - قال ﵁ (^٨)، وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ (^٩): يَوْمِ أَضْحَى، وَيَوْمِ فِطْرٍ. [خ¦١٩٩٣]
٦٨٧ - وعن قَزَعَةَ عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: نَهَى رَسُولُ
_________
(^١) في (د): «رسول الله».
(^٢) في (ح) و(د): «شهرًا» بدل «من شهرٍ».
(^٣) في هامش (ح): «العهن: الصوف، واحدتها عهنه، مثل صوف وصوفه، وقيل: لا يقال للصوف عهن إلا إذا كان مصبوغًا، قال زهير: كأنَّ فُتاتَ العِهْنِ في كلِّ منزلٍ... نزلن به حَبُّ الفَنَا لم يحطم. حَبُّ القنا: هو عنب الثعلب».
(^٤) في هامش الأصل: «باب صوم عرفة».
(^٥) في هامش الأصل: «تماروا: أي شكوا».
(^٦) في هامش الأصل: «باب العيد».
(^٧) في (د): «يومين».
(^٨) ليس في (ح) و(د): «قال ﵁».
(^٩) ليس في (ح): «يومين»، وفي (د): «صوم يومين».
91