الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
بَنِي إِسْرَائِيلَ لمُنِعْنَ (^١) الْمَسَاجِدَ! قَالَتْ: نَعَمْ. [خ¦٨٦٩]
٣٨٨ - وعَن عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلَانِيَّ، يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ ﵁ عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ حِينَ بَنَى مَسْجِدَ رَسُولِ (^٢) اللهِ ﷺ: إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ﷾، بَنَى اللهُ تَعَالَى لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ». [خ¦٤٥٠]
٣٨٩ - وعَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ - أو رَجُلًا أَسْوَدَ - كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ، فَمَاتَ، فَفَقَدَهُ (^٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَأَلَ عَنْهَا - أَوْ عَنْهُ - فَقَالُوا: مَاتَ. فَقَالَ: «أَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي؟». فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ (^٤) أَمْرَهُ - فَقَالَ (^٥): «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ». فَدَلُّوهُ، فَأَتَى قَبْرَهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا (^٦)، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ». [خ¦٤٥٨]
٣٩٠ - وعَن عَبْدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى قامَ الْقَوْمُ. [خ¦٦٤٢]
٣٩١ - وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأَتِي أَحَدَكُمْ وهوَ فِي صَلَاتِهِ فَيُلْبِسُ عَلَيهِ صَلَاتَهُ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيئًا (^٧)، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ». [خ¦١٢٢٢]
٣٩٢ - وعَنْ عَلْقَمَةَ، عَن عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةً، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا أَدْرِي أزَادَ (^٨) أَمْ نَقَصَ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قِيلَ لَهُ: أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟»، قَالُوا (^٩): صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا. فَثَنَى رِجْلَهُ (^١٠)، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَسَجَدَ (^١١) سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. فَلَمَّا أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَالَ (^١٢): «إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لا (^١٣)
_________
(^١) في (ح) و(د): «مُنِعْنَ».
(^٢) في (ح) و(د): «الرسول».
(^٣) في (ح): «فَفَقَدَهَا» بدل «فَفَقَدَهُ»، وفي (د): «فماتت ففقدها»
(^٤) في (ح) و(د) زيادة: «قَالَ».
(^٥) في (ح) و(د): «قَالَ».
(^٦) ليس في (ح): «عَلَى أَهْلِهَا».
(^٧) كلمة: «شيئًا» ليست في (د).
(^٨) في (ح): «زَادَ».
(^٩) في (د): «قال».
(^١٠) في صحيح البخاري: «رِجليه».
(^١١) في (ح): «وَسَجَدَ».
(^١٢) في (د): «فقال».
(^١٣) ليس في (ح) و(د): «لَا».
٣٨٨ - وعَن عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلَانِيَّ، يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ ﵁ عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ حِينَ بَنَى مَسْجِدَ رَسُولِ (^٢) اللهِ ﷺ: إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ﷾، بَنَى اللهُ تَعَالَى لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ». [خ¦٤٥٠]
٣٨٩ - وعَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ - أو رَجُلًا أَسْوَدَ - كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ، فَمَاتَ، فَفَقَدَهُ (^٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَأَلَ عَنْهَا - أَوْ عَنْهُ - فَقَالُوا: مَاتَ. فَقَالَ: «أَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي؟». فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ (^٤) أَمْرَهُ - فَقَالَ (^٥): «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ». فَدَلُّوهُ، فَأَتَى قَبْرَهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا (^٦)، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ». [خ¦٤٥٨]
٣٩٠ - وعَن عَبْدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى قامَ الْقَوْمُ. [خ¦٦٤٢]
٣٩١ - وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأَتِي أَحَدَكُمْ وهوَ فِي صَلَاتِهِ فَيُلْبِسُ عَلَيهِ صَلَاتَهُ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيئًا (^٧)، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ». [خ¦١٢٢٢]
٣٩٢ - وعَنْ عَلْقَمَةَ، عَن عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةً، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا أَدْرِي أزَادَ (^٨) أَمْ نَقَصَ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قِيلَ لَهُ: أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟»، قَالُوا (^٩): صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا. فَثَنَى رِجْلَهُ (^١٠)، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَسَجَدَ (^١١) سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. فَلَمَّا أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَالَ (^١٢): «إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لا (^١٣)
_________
(^١) في (ح) و(د): «مُنِعْنَ».
(^٢) في (ح) و(د): «الرسول».
(^٣) في (ح): «فَفَقَدَهَا» بدل «فَفَقَدَهُ»، وفي (د): «فماتت ففقدها»
(^٤) في (ح) و(د) زيادة: «قَالَ».
(^٥) في (ح) و(د): «قَالَ».
(^٦) ليس في (ح): «عَلَى أَهْلِهَا».
(^٧) كلمة: «شيئًا» ليست في (د).
(^٨) في (ح): «زَادَ».
(^٩) في (د): «قال».
(^١٠) في صحيح البخاري: «رِجليه».
(^١١) في (ح): «وَسَجَدَ».
(^١٢) في (د): «فقال».
(^١٣) ليس في (ح) و(د): «لَا».
56