الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
فَجَلَسَ، فَقَالَ (^١): - أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ»، أَوْ قَالَ: «شَهَادَةُ (^٢) الزُّورِ». قَالَ: فَمَا زَالَ يقُولُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ يَسْكُتُ (^٣). [خ¦٢٦٥٤]
٥٣ - وعن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنسٍ قالَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ عن الكبائرِ، فقال: «الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالعُقُوقُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ». [خ¦٢٦٥٣]
٥٤ - وعن حُمَيد بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن عبد الله بن عمرٍو (^٤)، قالَ: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ (^٥) الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ». قِيلَ: وَكَيْفَ يَلْعَنُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: «يُسَابِّ الرَّجُلَ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ (^٦)». [خ¦٥٩٧٣]
٥٥ - وعن عمرِو (^٧) بن شُرَحْبيل، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنِ الكَبَائِرِ، فَقَالَ: «أَنْ تَدْعُوَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ، وَأَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ (^٨) جَارِكَ (^٩)». ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ إلى قوله: ﴿أَثَامًا﴾ (^١٠) [الفرقان:٦٨]. [خ¦٦٨٦١]
٥٦ - وعن عِياض بن عبد الله بن سعدِ بن أبي سَرْح، عن أبي سعيدٍ الخُدْري، قالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ إِلَى المُصَلَّى، فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَامَ، فَوَعَظَ النَّاسَ، فَأَمَرَهُمْ (^١١) بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، تَصَدَّقُوا»، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي أُرِيْتُكُنَّ (^١٢) أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ» فَقُلْنَ: وَمِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ (^١٣)، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ، أَذْهَبَ لِلُبِّ (^١٤) الرَّجُلِ الحَازِمِ، مِنْ إِحْدَاكُنَّ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ». فَقُلْنَ: مَا نُقْصَانُ عَقْلِنَا وَدِينِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟
_________
(^١) في (ح) و(د): «ثم قال».
(^٢) في (د): «وشهادة».
(^٣) في (د): «سكت».
(^٤) في (د): «عمر» بدل «عمرو».
(^٥) في (د): «يسب» ووضع فوقها حرف: «خ» وكتبه في الهامش وكتب تحته: «يلعن» وكتب في هامش (د) أيضا: «يسب» وفوقها ضبة: صـ.
(^٦) في (ح): «وتُسَبُّ أمه فيسبّ أمّه».
(^٧) في (د): «عمر» بدل «عمرو».
(^٨) في (ح): «حليلة».
(^٩) جاء في هامش الأصل: «بحليلة جارك: أي امرأة جارك».
(^١٠) في (ح): «الآية»، بدل قوله: «إلى قوله: ﴿أَثَامًا﴾»، وفي (د) بزيادة: «الآية»، وجاء في هامش الأصل: «الأثام: جزاء الإثم».
(^١١) في (ح): «وأمرَهم».
(^١٢) في (ح): «رأيتكنَّ».
(^١٣) جاء في هامش الأصل: «العشير: الزوج، سمي الزوج العشير، لأنه يعاشرها»، وجاء في هامش (ح): «حاشية: يكثرن اللعن ويكفرن العشير، اللعن: الطرد والإبعاد، والعشير: وهو... بذلك الذكر والأنثى لأن كل واحد... صاحبه...».
(^١٤) جاء في هامش الأصل: «اللب: العقل الخالص الآخذ بالثقة».
٥٣ - وعن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنسٍ قالَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ عن الكبائرِ، فقال: «الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالعُقُوقُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ». [خ¦٢٦٥٣]
٥٤ - وعن حُمَيد بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن عبد الله بن عمرٍو (^٤)، قالَ: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ (^٥) الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ». قِيلَ: وَكَيْفَ يَلْعَنُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: «يُسَابِّ الرَّجُلَ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ (^٦)». [خ¦٥٩٧٣]
٥٥ - وعن عمرِو (^٧) بن شُرَحْبيل، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنِ الكَبَائِرِ، فَقَالَ: «أَنْ تَدْعُوَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ، وَأَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ (^٨) جَارِكَ (^٩)». ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ إلى قوله: ﴿أَثَامًا﴾ (^١٠) [الفرقان:٦٨]. [خ¦٦٨٦١]
٥٦ - وعن عِياض بن عبد الله بن سعدِ بن أبي سَرْح، عن أبي سعيدٍ الخُدْري، قالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ إِلَى المُصَلَّى، فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَامَ، فَوَعَظَ النَّاسَ، فَأَمَرَهُمْ (^١١) بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، تَصَدَّقُوا»، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي أُرِيْتُكُنَّ (^١٢) أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ» فَقُلْنَ: وَمِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ (^١٣)، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ، أَذْهَبَ لِلُبِّ (^١٤) الرَّجُلِ الحَازِمِ، مِنْ إِحْدَاكُنَّ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ». فَقُلْنَ: مَا نُقْصَانُ عَقْلِنَا وَدِينِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟
_________
(^١) في (ح) و(د): «ثم قال».
(^٢) في (د): «وشهادة».
(^٣) في (د): «سكت».
(^٤) في (د): «عمر» بدل «عمرو».
(^٥) في (د): «يسب» ووضع فوقها حرف: «خ» وكتبه في الهامش وكتب تحته: «يلعن» وكتب في هامش (د) أيضا: «يسب» وفوقها ضبة: صـ.
(^٦) في (ح): «وتُسَبُّ أمه فيسبّ أمّه».
(^٧) في (د): «عمر» بدل «عمرو».
(^٨) في (ح): «حليلة».
(^٩) جاء في هامش الأصل: «بحليلة جارك: أي امرأة جارك».
(^١٠) في (ح): «الآية»، بدل قوله: «إلى قوله: ﴿أَثَامًا﴾»، وفي (د) بزيادة: «الآية»، وجاء في هامش الأصل: «الأثام: جزاء الإثم».
(^١١) في (ح): «وأمرَهم».
(^١٢) في (ح): «رأيتكنَّ».
(^١٣) جاء في هامش الأصل: «العشير: الزوج، سمي الزوج العشير، لأنه يعاشرها»، وجاء في هامش (ح): «حاشية: يكثرن اللعن ويكفرن العشير، اللعن: الطرد والإبعاد، والعشير: وهو... بذلك الذكر والأنثى لأن كل واحد... صاحبه...».
(^١٤) جاء في هامش الأصل: «اللب: العقل الخالص الآخذ بالثقة».
14