الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ. (^١). [خ¦١٠٠٠]
٤١٣ - وَعَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ، فَكَثُرَ (^٢) النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: «قَدْ (^٣) رَأَيْتُ الَّذِي (^٤) صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ (^٥) عَلَيْكُمْ». قَالَ: وَكَانَ (^٦) ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ (^٧). [خ¦١١٢٩]
٤١٤ - وَعن شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُولُ اللهِ، إَنَّ فًلَانًا نَامَ اللَّيْلَ حَتَّى أَصْبَحَ مَا صَلَّى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ذاكَ (^٨) رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ». [خ¦٣٢٧٠]
٤١٥ - وحَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (^٩) عَنْ سَالِمٍ، عَن ابنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كَانَ رجُلٌ (^١٠) فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ (^١١). قَالَ: وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا عَزَبًا، وَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَرَأَيْتُ فِي الْنَّومِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي، فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ كَقَرْنَيِّ الْبِئْرِ، فَرَأَيْتُ فِيهَا نَاسًا قَدْ عَرَفْتُهُمْ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِن النَّارِ، أَعُوذُ بِاللهِ مِن النَّارِ (^١٢)، فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ لِي: لَنْ تُرَعْ. قَالَ: فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي
_________
(^١) في هامش الأصل: «التراويح».
(^٢) في (ح) و(د) زيادة: «إِلَيهِ».
(^٣) قوله: «قد» ليس في (د).
(^٤) في (ح) زيادة: «قَد».
(^٥) في (د): «يفرض».
(^٦) قوله و(د): «كان» ليس في (ح).
(^٧) في هامش الأصل: «صلاة الليل».
(^٨) في (ح) و(د): «ذلك» وكلمة: «رجل» غير واضحة في (ح) بسبب الرطوبة.
(^٩) سقط الإسناد في (ح)، ويبتدأ من: «وعن سالم»، وكذا في (د)، وأثبت لحاقًا في هامش الأصل.
(^١٠) في (ح) و(د): «الرَّجُلُ».
(^١١) ليس في (ح): «قَالَ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ».
(^١٢) قوله: «أعوذ بالله من النار» غير مكرر في (د).
٤١٣ - وَعَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ، فَكَثُرَ (^٢) النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: «قَدْ (^٣) رَأَيْتُ الَّذِي (^٤) صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ (^٥) عَلَيْكُمْ». قَالَ: وَكَانَ (^٦) ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ (^٧). [خ¦١١٢٩]
٤١٤ - وَعن شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُولُ اللهِ، إَنَّ فًلَانًا نَامَ اللَّيْلَ حَتَّى أَصْبَحَ مَا صَلَّى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ذاكَ (^٨) رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ». [خ¦٣٢٧٠]
٤١٥ - وحَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (^٩) عَنْ سَالِمٍ، عَن ابنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كَانَ رجُلٌ (^١٠) فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ (^١١). قَالَ: وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا عَزَبًا، وَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَرَأَيْتُ فِي الْنَّومِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي، فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ كَقَرْنَيِّ الْبِئْرِ، فَرَأَيْتُ فِيهَا نَاسًا قَدْ عَرَفْتُهُمْ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِن النَّارِ، أَعُوذُ بِاللهِ مِن النَّارِ (^١٢)، فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ لِي: لَنْ تُرَعْ. قَالَ: فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي
_________
(^١) في هامش الأصل: «التراويح».
(^٢) في (ح) و(د) زيادة: «إِلَيهِ».
(^٣) قوله: «قد» ليس في (د).
(^٤) في (ح) زيادة: «قَد».
(^٥) في (د): «يفرض».
(^٦) قوله و(د): «كان» ليس في (ح).
(^٧) في هامش الأصل: «صلاة الليل».
(^٨) في (ح) و(د): «ذلك» وكلمة: «رجل» غير واضحة في (ح) بسبب الرطوبة.
(^٩) سقط الإسناد في (ح)، ويبتدأ من: «وعن سالم»، وكذا في (د)، وأثبت لحاقًا في هامش الأصل.
(^١٠) في (ح) و(د): «الرَّجُلُ».
(^١١) ليس في (ح): «قَالَ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ».
(^١٢) قوله: «أعوذ بالله من النار» غير مكرر في (د).
58